قلق روسيا والعراق من إشتعال الفتنة الطائفية في سورية

أخبار العالم العربي

قلق روسيا والعراق  من  إشتعال الفتنة الطائفية في سوريةإلياس أوماخانوف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588323/

جاء في البيان الصادرعن إلياس أوماخانوف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي وعلي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية في أعقاب اللقاء الذي عقد بينهما يوم 26 يونيو/حزيران في موسكو أن القلق يخالج روسيا والعراق من أن الوضع في سورية سيتطور وفقا لسيناريو الفتنة الطائفية.

جاء في البيان الصادرعن إلياس أوماخانوف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي وعلي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية في أعقاب اللقاء الذي عقد بينهما يوم 26 يونيو/حزيران في موسكو أن القلق يخالج روسيا والعراق من أن الوضع في سورية سيتطور وفقا لسيناريو الفتنة الطائفية.

وأعرب أوماخانوف عن قلقه  من اكتساب النزاع السوري صبغة طائفية. وقال:"  يزداد هذا الأمر خطورة  في سياق تصاعد النزعة الراديكالية الإسلامية". وأضاف قائلا إن روسيا تتابع ببالغ القلق ما يحدث في سورية وحولها. ويصور البعض أحيانا هذا الموقف كأنه موقف الدفاع عن  حكومة بشار الأسد . والأمر ليس كذلك ، علما إننا ندافع عن مصالح الشعب السوري والاستقرار في هذا البلد.".

وأعاد أوماخانوف إلى الأذهان أن القيادة الروسية  تصر على أن يحل الشعب السوري خصرا كل المشاكل الخاصة بالنزاع السياسي الداخلي في سورية. وفي هذا السياق أعرب عن  ثقته بأن تشجيع بعض الجماعات في سورية تؤدي إلى الفوضى.

وأفاد على الدباغ من جانبه بأن العراق يشارك روسيا في مخاوفها من تطور الوضع في سورية نحو الفتنة الطائفية. وقال:" ان النزعة الراديكالية التي ولدت في أفغانستان مست العالم كله، وفي حال تكرار " أعراض المرض الأفغاني" في سورية فإن عواقبها ستكون وخيمة.

 الوزير العراقي: العراق مستعد لمنح الشركات الروسية ظروف عمل جيدة

أعلن على الدباغ أن العراق مستعد لمنح الشركات الروسية ظروفا جيدة للعمل. وحسب قوله فإن القيادة العراقية مصممة على  توطيد وتوسيع التعاون مع روسيا الاتحادية. وقال:" إن شركتي "لوك أويل" و"غازبروم" تعملان بنجاح في بلادنا". ومضى قائلا:" نحن مستعدون لتقديم ظروف جيدة لغيرهما من الشركات الروسية".

واقترح الوزير العراقي إرسال  وفد روسي يمثل رجال الأعمال والصحفيين  بغية تنشيط اتصالات العمل بين البلدين. ويرى الدباغ ان ممثلي قطاع الأعمال الروسي  سيتلقون في هذه الحال  ميدانيا معلومات عن إمكانيات العمل في العراق. أما الصحفيون فبوسعهم أن يعكسوا واقع البلاد ويبددوا التصورات المشوهة عن العراق".

وأكد نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي من جهته  اهتمام الشركات الروسية بالمشاركة في  المناقصات العراقية. وقال إن لدى التعاون الاقتصادي بين البلدين قدرات كامنة كبيرة. واستطرد قائلا:"  إن اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة  المزمع عقده في الخريف القادم سيعطى دفعة جديدة للتعاون  بين البلدين".

المصدر: وكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء"

الأزمة اليمنية