رابين الابن يقدم مبادرة سلام إسرائيلية في مقابل مثيلتها العربية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58812/

طرح يوفال رابين ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين الذي اغتيل في 4 نوفمبر تشرين الثاني عام 1995 احتجاجا على مبادرة سلام أوسلو، طرح مبادرة سلام إسرائيلية في مقابل مبادرة السلام العربية، التي تبنتها جامعة الدول العربية عام 2002.

طرح يوفال رابين ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين الذي اغتيل في 4 نوفمبر تشرين الثاني عام 1995 احتجاجا على مبادرة سلام أوسلو، طرح مبادرة سلام إسرائيلية في مقابل مبادرة السلام العربية، التي تبنتها جامعة الدول العربية عام 2002.
ويرى رابين الابن الذي يعد المبادرة بالتنسيق والتعاون مع رجل الأعمال والناشط الاجتماعي كوبي هبرمان، أن على الحكومة الاسرائيلية أن تقول نعم للمبادرة العربية بطرح مبادرة إسرائيلية موازية لإنهاء الصراع بين الطرفين.
ويبدو ان رابين الابن وصديقه هبرمان بدءا بالترويج لفكرتهما في أوساط الشخصيات السياسية والأكاديميين ورجال الأعمال في إسرائيل، ويحاولان تلمس ردود فعل شخصيات فلسطينية وعربية على مبادئ المبادرة.
وأمل رابين وهبرمان، بعد مرور 15 عاما على اغتيال رابين، ان يترجم القادة الإقليميين والدوليين  المبادرتين الإسرائيلية والعربية إلى واقع.
وتتضمن المبادرة 4 تصورات يتألف الاول منها من 6 نقاط، تتعلق بقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة في حدود 1967 مع تبادل اراض بين الطرفين. وان تكون القدس عاصمة للدولتين، مع اجراء ترتيبات تتعلق ب"الحوض المقدس". والنقطة الثالثة حل قضية اللاجئين في اطار الدولة الفلسطينية. واعتراف متبادل للهويات الوطنية للطرفين كنتيجة نهائية للاتفاق، وليس كشرط مسبق. وكذلك التأكيد على مبادئ الاستقلال (اعلان قيام دولة اسرائيل) لعام 1948، وهو الامر الذي يتضمن المساواة المدنية للسكان العرب. والنقطة الأخيرة تفيد باجراء ترتيبات أمنية طويلة المدى مع تواجد دولي.
اما فيما يتعلق بسوريا فان مبادرة رابين تتحدث عن ضرورة اجراء حوار لإنهاء الأزمة، يشمل انسحابات على مراحل من مرتفعات الجولان السورية المحتلة، تصل في النهاية إلى حدود عام 1967، مع تبادل أراض هنا وهناك، إضافة إلى ترتيبات أمنية مشددة، لشل حركة الإرهابيين أو أي منظمات شبه عسكرية.
وفيما يتعلق بالمسار اللبناني، تقترح المبادرة حسب ما جاء في مقال رابين وهبرمان، أن المسألة متعلقة بالترتيبات الأمنية، بسبب وجود الحدود الدولية بين البلدين.
اما التصور الثاني فيتحدث عن آلية للأمن الإقليمي تتعاطى مع التهديدات الإقليمية المشتركة، بينما يركز التصور الثالث على النمو الاقتصادي الإقليمي، أما الرابع فيتحدث عن تطور مواز نحو الاعتراف الإقليمي والعلاقات الطبيعية.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية