العسكري ينتقد استباق اعلان النتائج.. ومرسي ينتقد اجراءاته

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588064/

حذر المجلس العسكري المصري من مغبة الخروج عن القانون والمس بالمصالح العامة للبلاد، منتقدا استباق اعلان النتائج الرسمية النهائية لانتخابات الرئاسية. بينما حذر محمد مرسي مرشح الانتخابات الرئاسية عن جماعة الاخوان المسلمين من العبث بنتيجة انتخابات الرئاسة، منتقدا اجراءات المجلس العسكري.

حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية من مغبة الخروج عن القانون والمس بالمصالح العامة للبلاد، منتقدا استباق اعلان النتائج النهائية الرسمية لانتخابات الرئاسية، مع التأكيد في الوقت نفسه على موقفه المحايد في هذه الانتخابات.

وأصدر المجلس يوم الجمعة 22 يونيو/حزيران بيانا أكد فيه سيادة دولة القانون، واستقلال القضاء، وضرورة احترامه،  محذرا من أن الامتناع عن تنفيذ أحكام القضاء أو تعطيلها يعد جريمة، وشدد على مواجهة أي محاولات للاضرار بالمصالح العامة والخاصة بمنتهى الحزم والقوة.

واعتبر أن "استباق اعلان النتائج للانتخابات الرئاسية غير مبرر، وهو سبب الانقسام السياسي والحالة في البلاد"، مؤكدا في نفس الوقت وقوفه على مسافة واحدة من كافة القوى والتيارات السياسية.

وحذر من الخروج على النظام مشددا على ضرورة احترام أحكام القضاء، واعتبر أن اصدار اعلان دستوري مكمل ضرورة فرضتها اوضاع البلاد، معلنا التزامه بالاعلان.

واوضح ان "المواقف التي تصدر عن المجلس هي بحكمة ادراكنا لمصلحة الوطن العليا دون اي مصالح اخرى".

ورأى أن المسؤولية الوطنية تقتضي الحرص على الالتزام بقواعد الممارسة الديمقراطية والشرعية، مشيرا الى ان "القوات المسلحة، ومنذ تسلمها المسؤولية، تغلب ضبط النفس احتراما للحالة الثورية".

مرسي ينتقد اجراءات العسكر ويحذر من التلاعب بنتيجة الانتخابات

الى ذلك، حذر محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية ، حذر يوم الجمعة من "العبث" بنتيجة انتخابات الرئاسة، داعيا اللجنة العليا للانتخابات إلى اعلان النتائج الرسمية "بأسرع وقت ودون تأخير"، وواصفا النتيجة بأنها "متوقعة ومعروفة".

ونفى مرسي وجود خطط "مواجهة أو عنف" مع العسكر، مؤكدا أنه "لا مشكلة" مع المجلس العسكري الذي اعتبر مع ذلك "أنه ارتكب أخطاء هذه الأيام".

وقال مرسي في مؤتمر صحفي يوم الجمعة 22 يونيو/حزيران قبل تلاوة البيان الختامي لاعلان جبهة بين عدد من القوى والشخصيات الرافضة لقرارات المجلس العسكري الحاكم الأخيرة: "أعلن أمامكم أن هذا الاصطفاف لن يكون فيه انفراد أو مواجهة أو عنف، هذه شائعات أدعو أصحابها أن يكفوا عنها".

وشدد على أن مصر تمر بـ "ظرف حساس ودقيق.. نراه جميعا ونستشعر خطورته".

ومع تأكيده أن "ليس بيننا وبين اخواننا في القوات المسلحة أي مشكلة"، أشار مرسي إلى أن المجلس العسكري ارتكب ثلاثة أخطاء هي اصدار الاعلان الدستوري المكمل، الذي دعا مجددا إلى استفتاء الشعب عليه، وحل مجلس الشعب، الذي قال إنه ليس من اختصاص المجلس العسكري، وصدور قرار بمنح ضباط المخابرات والشرطة العسكرية سلطة الضبطية القضائية لاعتقال المدنيين.

وفيما يخص الانتخابات اعلن مرشح الجماعة ان "النتيجة المتوقعة معروفة للجميع"، محذرا في نفس الوقت "ونحن لن نسمح بأن يعبث احد بهذه النتيجة" في اشارة الى امكانية اعلان فوز منافسه احمد شفيق، اخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

وقال مرسي: "ننتظر قرار اللجنة العليا للانتخابات وان تكون النتيجة معبرة عن الارادة الشعبية" و"ننتظر من اللجنة العليا ان تعلن النتيجة بأسرع وقت ودون تأخير".

هذا واكدت استاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة نورهان الشيخ في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من القاهرة ان "ما يحدث الآن ازمة حقيقية بالفعل ولكنها متوقعة"، مشيرة الى ان "المجلس الاعلى للقوات المسلحة لاعب رئيسي في الحياة السياسية منذ بدء الثورة فيما نقدت جماعة الاخوان المسلمين الكثير من تعهداتها وفي مقدمتها عدم الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية فطمعت بالسلطة. والامر الاسوأ ان الاخوان يريدون فرض الامر الواقع وفرض فوز مرسي بالقوة".