واشنطن تؤيد مؤتمر جنيف حول سورية.. وترحب بفرار الطيار السوري الى الأردن وانشقاقه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588009/

أعلنت واشنطن مساندتها لعقد اجتماع لمجموعة الاتصال في العاصمة السويسرية جنيف في 30 من شهر يونيو/حزيران الجاري لبحث الأزمة السورية، مؤكدة أهمية التركيز على مناقشة مرحلة ما بعد الرئيس السوري بشار الأسد وشكل التغيير السياسي.

أعلنت واشنطن مساندتها لعقد اجتماع لمجموعة الاتصال في العاصمة السويسرية جنيف في 30 من شهر يونيو/حزيران الجاري لبحث الأزمة السورية، مؤكدة أهمية التركيز على مناقشة مرحلة ما بعد الرئيس السوري بشار الأسد وشكل التغيير السياسي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند يوم 21 يونيو/حزيران "اننا ندعم عقد هذا الاجتماع، إذا كان يمكن أن يحرز تقدما في تشكيل وصياغة عملية التحول السياسي لما بعد نظام الأسد، ويمنح السوريين من مختلف الأطياف الثقة في مستقبلهم". وأضافت "نحن نواصل المشاورات حول العناصر المتعلقة بهذا الاجتماع مع الدول الأخرى التي ستشارك في الاجتماع للتأكد من أنه يمكن أن يكون ناجحا".

وحول معايير واشنطن لنجاح الاجتماع قالت نولاند "نعتقد أنه يلزم على كل الأطراف التأكد من تضييق الفجوة في المواقف التي لدينا الآن، ونحن نريد أن يشارك الروس والصينيون، وأن نصل إلى نقطة اتفاق قبل أن يبدأ عقد الاجتماع". وأشارت نولاند إلى تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن هناك اختلافا في المواقف الأمريكية والروسية وفجوة لا بد من تضييقها.

وأكدت نولاند أنه "لكي ينجح الاجتماع فإنه يجب أن يركز على فترة الانتقال لمرحلة ما بعد الأسد، وأن يقدم شكل هذا الانتقال، ويضع له المبادئ وأن يتفق المجتمع الدولي على مساندته". وأوضحت أنه "في أي يوم يعلن فيه نظام الأسد توقف المروحيات ووقف إطلاق النار والانسحاب من المدن والبلدات والمساح للمراقبين للعودة، هنا سيكون لنا وضع مختلف على الأرض، لكن لم يحدث شيء من هذا، بل على العكس ضاعف الأسد من قوات الأمن في مختلف أنحاء سورية".

ونفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند قيام الولايات المتحدة بأي عمليات لتسليح المعارضة السورية، وأكدت أن دور بلادها هو التوسط والعمل مع خطة كوفي عنان للسلام، قائلة "إن الرئيس الأسد أهدر كل الفرص لقيادة بلاده نحو مستقبل أفضل، ونحن نركز كثيرا على جانب التحول السياسي في خطة كوفي عنان التي لم تحظ بالاهتمام الكافي". واوضحت "أن المجتمع الدولي يمكن أن يساعد السوريين على إدارة عملية الانتقال السياسي بعد الأسد، بما يحافظ على المجتمع السوري والمؤسسات السورية.. وإلا سوف يستمر العنف إلى حرب أهلية ثم حرب بالوكالة".

وأكدت المتحدثة باسم الخارجية على المحادثات التي تعقدها واشنطن مع روسيا والصين والمبعوث الأممي كوفي عنان للتوصل إلى حل مفيد السوريين. وأضافت "لدينا اتفاق عام مع الصينيين حول الوضع النهائي الذي نريده وهو أن نرى نهاية للعنف، وتحولا سياسيا وتنفيذا لخطة عنان ذات النقاط الست، وسنستمر في العمل لنصل إلى ذلك لأن من الواضح أن الأسد لا يستمع".

كما قالت نولاند إن واشنطن ستحاول إقناع موسكو بوقف تصدير المروحيات من طراز مي ـ 25 إلى سورية، موضحة ان بلادَها ستواصل محاولاتها إقناعَ روسيا على جميع المستويات لثنيها عن تقديم أي دعم عسكري للأسد، حسب تعبيرها.

نولاند: نرحب بفرار الطيار

في شأن آخر رحبت نولاند بفرار الطيار السوري حسن مرعى الحمادة، بطائرته من طراز "ميغ 21" إلى الأردن وإعلان انشقاقه، معتبرة أنه الخيار الصحيح، ومؤكدة أنه لن يكون الخيار الأخير. وقالت نولاند: "لطالما دعونا أفراد الجيش السوري لرفض الانصياع للأوامر، والخروج على نظام الأسد.. وما حدث ما هو إلا مجرد حالة واحدة من الحالات التي لا تحصى التي يرفض فيها السوريون الأعمال المروعة، التي يطلبها منهم النظام، وإننا نود أن نرى المزيد من ذلك".

المصدر: الشرق الأوسط+وكالات