البرادعي: مصر على وشك الانفجار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587969/

نقلموفد روسيا اليوم إلى القاهرة أن وكيل مؤسسي حزب الدستورمحمد البرادعي قال يوم الخميسأن مصر على وشك الانفجاروأن مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة. ودعاإلى تشكيل لجنة وساطة لإيجاد مخرج سياسي وقانوني من الأزمة التيتعاني منها البلاد. وقال البرادعي"مطلوبفورًا لجنة وساطة لإيجاد مخرج سياسي وقانوني من الأزمة، فمصر علي وشك الإنفجار".

نقلموفد روسيا اليوم إلى القاهرة أشرف الصباغ يوم 21 يونيو/ حزيران أن وكيل مؤسسي حزب الدستورمحمد البرادعي قال يوم الخميسأن مصر على وشك الانفجاروأن مصلحة الوطن فوق المصالح الضيقة. ودعاإلى تشكيل لجنة وساطة لإيجاد مخرج سياسي وقانوني للأزمة التيتعاني منها البلاد. وقال البرادعي"مطلوبفورًا لجنة وساطة لإيجاد مخرج سياسي وقانوني من الأزمة، فمصر على وشك الإنفجار". 

وأضاف الموفد أن مصادر من المجلس العسكريالمصري أكدت لصحيفة الأهرام الصادرة باللغة الإنكليزية أن القواتالمسلحةلن تسلم السلطة للإخوان المسلمين. بينما لوحظت نبرة هادئة ومرنة في تصريحات الإخوان. إذ صرح القيادي الإخواني رئيسمجلس الشعب المنحل سعد الكتاتني، لنفس الصحيفة،أن مصر لن تشهد حربا أهلية أو أي أحداث مشابهة لما حدث في الجزائر.

ويجريالحديثالآنفي الأوساط السياسية المصريةعن 3 سيناريوهاتممكنة. الأول إعلانفوزأحمدشفيق، وهوسيناريو الصدام الواسع. والثاني،إعلان فوزمحمدمرسى، وهوسيناريو الصفقة بين الإخوانوالمجلسالعسكري. والثالث، إعادةالانتخابات منالبداية، وهو سيناريو خلط الأوراقوالمراوحة بين المرتجى والمؤجل. لكن هناك سيناريو رابع قد يعيد الأمور إلىمربع الصفر، ولكنه في الوقت نفسه يضع الحصان أمام العربة وهو ما دعت إليهالقوى السياسية العاقلة عقب تنحي مبارك عن الحكم في 11 من فبراير 2011. وهذا السيناريو هو وضع دستور ثم إجراء انتخاباترئاسية وتشريعية.

الى ذلك يتوقع المراقبون ان تظل الأمور على ما هي عليه لأن السيناريو الأخيريتطلب إما مجلسا رئاسيا أو رئيسا مؤقتا كما يتطلب اجراء انتخابات للجمعية الدستورية ثماستفتاء على الدستور. غير أن كل هذه المسائل التي يتضمنها السيناريو الأخير مليئة بالقضايا الشائكة.

قيادي في اتحاد شباب الثورة: المفاوضات والمساومات هي التي أنهكت الثورة

وبدوره أكد عضو المكتب التنفيذي لاتحاد شباب الثورة تامر القاضي في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" عن وجود احتمال بتوجه مصر نحو الصدام، وألقى اللوم على المجلس العسكري، الذي حسب قوله، "وضع مصر في أزمات وتعقيدات، ولم يترك فرصة لظهور حلول وسطى بين الأطراف".

وبشأن الحل الذي أقترحه البرادعي القاضي بتشكيل لجنة وساطة، قال القاضي أن الساحة المصرية لا تحتاج لجاناً أو مفاوضات، إذ أن المفاوضات والمساومات هي التي أنهكت الثورة، حسب رأيه. وأضاف القاضي أن الحل الوحيد في ظل الظروف الراهنة هو تسليم المجلس العسكري السلطة للرئيس المنتخب.