لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية ترجح تأجيل الاعلان عن نتائج الانتخابات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587929/

أجلت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية إعلان نتيجة الانتخابات الذي كان مقررا يوم الخميس 21 يونيو/حزيران حتى يكتمل الفصل في الطعون المقدمة من قبل المرشحين احمد شفيق ومحمد مرسي.

أرجأت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية إعلان نتيجة الانتخابات الذي كان مقررا يوم الخميس 21 يونيو/حزيران حتى يكتمل الفصل في الطعون المقدمة من قبل المرشحين احمد شفيق ومحمد مرسي.

وقال المستشار حاتم بجاتو، أمين لجنة الانتخابات الرئاسية يوم الاربعاء 20 يونيو/حزيران إن اللجنة مازالت مجتمعة وتنظر في الطعون المقدمة، لأنه قد يترتب عليها استبعاد صناديق أو تعديل في بعض الصناديق مرة أخرى، موضحا أن النتيجة قد تتأخر.

وأوضح بجاتو قائلا:"هناك 440 طعنا مقدما من محمد مرسي، وأحمد شفيق"، مشيرا إلى أن اللجنة ليس لها علاقة بالأرقام المعلنة من قبل حملات المرشحين.

بدوره اعلن المستشار محمد ممتاز متولي، عضو اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية أن نتيجة الانتخابات الرئاسية النهائية لن يتم الإعلان عنها الخميس، وأن اللجنة بحاجة إلى وقت أطول لفحص الطعون المقدمة من كلا المرشحين محمد مرسي و أحمد شفيق.

كما اكد المستشار طارق شبل، عضو الأمانة العامة للجنة العليا للإنتخابات الرئاسية أن اللجنة استمعت للمحامين الممثلين لمرشحي الرئاسة أحمد شفيق ومحمد مرسي، وتلقت كافة الطعون المقدمة منهم، ويجري بحثها الأن، وليس من المتوقع أن تنتهي منها اللجنة اليوم (الخميس).

وقالت اللجنة العليا للانتخابات في بيان لها مساء الأربعاء إنها ستستمر في النظر بطعون المرشحين واستكمال فحصها مع ما يستلزمه ذلك من الإطلاع على بعض المحاضر والكشوف المتعلقة بالعملية الانتخابية، وهو ما يتطلب مزيدا من الوقت قبل إعلان النتيجة النهائية.

ولم تحدد اللجنة في بيانها موعدا نهائيا لإعلان النتيجة، غير انها ربطت في وضوح إعلان النتيجة بالانتهاء من فحص الطعون والفصل فيها. واستعرضت اللجنة في بيانها الطعون التي قدمت إليها، مشيرة إلى أنها تزيد عن 400 طعن، ومنها ما قدم حتى منتصف الاربعاء.

هذا وقال الدكتور نشأت الديهي مدير مركز دراسات الثورة لـ"روسيا اليوم" تعليقا على آخر التطورات السياسية، ان المحكمة العليا رأت على ما يبدو ان اطالة فترة دراسة هذه الطعون قد يؤدي الى المزيد من الهدوء، مضيفا ان تلك الخطوة ادت الى نتائج معاكسة. وأوضح ان "الشارع المصري ملتهب، فالحياة في مصر تكاد تكون متوقفة تماما". وفيما يخص تبادل الاتهامات بين المرشحين بتزوير نتائج الانتخابات، قال الديهي انه "من الممكن ومن المتوقع ان يقوم البعض بعمليات تزوير، ونعلم ان هناك عمليات خروقات، لكنها غير مؤثرة في النتيجة العامة للانتخابات". وتابع: "أما ما ينشر في وسائل الاعلام بأن هناك تزويرا ممنهجا من قبل جماعة الاخوان المسلمين، فأنا استبعد هذه المزاعم تماما، لأن القضاء كان يشرف إشرافا كاملا" على العملية الانتخابية.

المصدر: وكالات