عريقات يدعو الكونغرس لاعادة النظر في قراراته بحق الفلسطينيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587928/

دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يوم الاربعاء 20 يونيو/حزيران الكونغرس الامريكي لإعادة النظر في مشاريع القرارات التي أصدرها بشأن الملف الفلسطيني

دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يوم الاربعاء 20 يونيو/حزيران الكونغرس الامريكي لإعادة النظر في مشاريع القرارات التي أصدرها بشأن الملف الفلسطيني.جاء ذلك عقب لقائه في واشنطن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور جون كيري، ورئيس اللجنة الفرعية المسؤولة عن المساعدات الخارجية السناتور الديمقراطي باتريك ليهي، ونائبة وزيرة الخارجية إليزابيث جونز، وعضو الكونغرس جوزيف ليبرمان.وطالب عريقات بإعادة النظر فى مشروع القرار الخاص بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني، والتهديد بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في حال توجهت القيادة الفلسطينية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.واوضح عريقات للامريكيين أن رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة لا يشكل تهديدا لأحد بل يحافظ على مبدأ الدولتين على حدود 1967، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن انهيار عملية السلام نتيجة لاستمرارها في النشاطات الاستيطانية ورفض قبول مبدأ الدولتين على حدود 1967 وعدم الإفراج عن الأسرى، خاصة اولئك الذين اعتقلوا قبل عام 1994، ونوه بأن هذه ليست شروطا فلسطينية، وإنما التزامات يتوجب على الحكومة الإسرائيلية تنفيذها.

عريقات يحذر اسرائيل من اي اذى يلحق بالرئيس محمود عباس

وحمل عريقات حكومة اسرائيل "المسؤولية عن التصريحات التي اطلقها وزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان مؤخرا واعتبر فيها أن الرئيس عباس عقبة في طريق السلام".وقال إن "تصريحات ليبرمان هذه مردود عليها وبالغة الخطورة ونحن نحمل حكومة اسرائيل كامل المسؤولية عن اي اذى يمكن أن يمس الرئيس عباس".كما دان عريقات الإرهاب المتصاعد للمستوطنين، والذى كان آخره حرق "المسجد الكبير" في جبع يوم أمس، محذراً كذلك من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.من جانبهم، أكد أعضاء مجلس الشيوخ ومساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية تمسكهم بالمفاوضات كخيار وحيد لتحقيق مبدأ الدولتين. وأعقب ذلك إصدار بيان أدانت فيه وزارة الخارجية الامريكية حرق المسجد في جبع، ودعت إلى التهدئة وضبط النفس فيما يتعلق بقطاع غزة.هذا واعتبر سفير الجامعة العربية السابق لدى الأمم المتحدة كلوفيس مقصود في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "اي ذريعة تتبناها اسرائيل لتبرير سياساتها ممتدة منذ ما قبل اتفاقيات اوسلو"، "لذلك فان الموضوع لم يعد موضوع استئناف المفاوضات بل تحديد الناحية القانونية لما هي عليه الضفة الغربية والشرقية وغزة والى حد ما القدس".

جاء ذلك عقب لقائه في واشنطن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور جون كيري، ورئيس اللجنة الفرعية المسؤولة عن المساعدات الخارجية السناتور الديمقراطي باتريك ليهي، ونائبة وزيرة الخارجية إليزابيث جونز، وعضو الكونغرس جوزيف ليبرمان.وطالب عريقات بإعادة النظر فى مشروع القرار الخاص بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني، والتهديد بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في حال توجهت القيادة الفلسطينية إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.واوضح عريقات للامريكيين أن رفع مكانة فلسطين في الأمم المتحدة لا يشكل تهديدا لأحد بل يحافظ على مبدأ الدولتين على حدود 1967، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن انهيار عملية السلام نتيجة لاستمرارها في النشاطات الاستيطانية ورفض قبول مبدأ الدولتين على حدود 1967 وعدم الإفراج عن الأسرى، خاصة اولئك الذين اعتقلوا قبل عام 1994، ونوه بأن هذه ليست شروطا فلسطينية، وإنما التزامات يتوجب على الحكومة الإسرائيلية تنفيذها.

عريقات يحذر اسرائيل من اي اذى يلحق بالرئيس محمود عباس

وحمل عريقات حكومة اسرائيل "المسؤولية عن التصريحات التي اطلقها وزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان مؤخرا واعتبر فيها أن الرئيس عباس عقبة في طريق السلام". وقال إن "تصريحات ليبرمان هذه مردود عليها وبالغة الخطورة ونحن نحمل حكومة اسرائيل كامل المسؤولية عن اي اذى يمكن أن يمس الرئيس عباس". كما دان عريقات الإرهاب المتصاعد للمستوطنين، والذى كان آخره حرق "المسجد الكبير" في جبع يوم أمس، محذراً كذلك من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. من جانبهم، أكد أعضاء مجلس الشيوخ ومساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية تمسكهم بالمفاوضات كخيار وحيد لتحقيق مبدأ الدولتين. وأعقب ذلك إصدار بيان أدانت فيه وزارة الخارجية الامريكية حرق المسجد في جبع، ودعت إلى التهدئة وضبط النفس فيما يتعلق بقطاع غزة. هذا واعتبر سفير الجامعة العربية السابق لدى الأمم المتحدة كلوفيس مقصود في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "اي ذريعة تتبناها اسرائيل لتبرير سياساتها ممتدة منذ ما قبل اتفاقيات اوسلو"، "لذلك فان الموضوع لم يعد موضوع استئناف المفاوضات بل تحديد الناحية القانونية لما هي عليه الضفة الغربية والشرقية وغزة والى حد ما القدس". كلوفيس مقصود