اوباما يؤكد عدم التوصل الى أي اتفاق مع موسكو وبكين بشأن الملف السوري

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587876/

أكد الرئيس الأمريكي باراك اوباما عدم التوصل الى اتفاق مع موسكو وبكين بشأن الملف السوري، مشيرا مع ذلك الى ان روسيا والصين "واعيتان لمخاطر حرب أهلية" في سورية. جاء هذا التصريح في مؤتمر صحفي عقده اوباما في لوس كابوس المكسيكية يوم 19 يونيو/حزيران في ختام قمة مجموعة العشرين الكبار التي التقى على هامشها نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني هو جينتاو.

أكد الرئيس الأمريكي باراك اوباما عدم التوصل الى اتفاق مع موسكو وبكين بشأن الملف السوري، مشيرا مع ذلك الى ان روسيا والصين "واعيتان لمخاطر حرب أهلية" في سورية. جاء هذا التصريح في مؤتمر صحفي عقده اوباما في لوس كابوس المكسيكية يوم 19 يونيو/حزيران في ختام قمة مجموعة العشرين الكبار التي التقى على هامشها نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني هو جينتاو.

واعتبر اوباما ان الأسد "فقد شرعيته، ومن المتعذر تصور أي حل للعنف في سورية يبقيه في سدة الحكم في بلاده". وأكد انه قال لنظيريه الروسي والصيني ان الاسد لا يمكنه ان يبقى في السلطة، لكن روسيا والصين - حسب قوله - "لم تنضما بعد" إلى أي خطة دولية ترمي إلى تنحي الرئيس السوري عن السلطة.

وأوضح الرئيس الامريكي:  "لا أستطيع أن أشير في هذه المرحلة إلى أن الولايات المتحدة وبقية المجتمع الدولي تتناغمان مع موقفي روسيا والصين (بشأن سوريا)، إلا أنني أعتقد أنهما باتتا تدركان المخاطر الجدية التي ينطوي عليها اندلاع حرب أهلية شاملة في تلك البلاد." وقال ايضا "لا اعتقد انه بالامكان القول في هذه المرحلة ان الروس والصينيين انضموا الى قضيتنا.. يقرون بأن الوضع الحالي خطير.. وانه لا يخدم مصالحهم".

واشار اوباما أيضا الى ان العلاقات التاريخية بين روسيا ودمشق وتحفظ الصين حيال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى أخر التوصل الى حل الازمة السورية، لكنه اضاف: "لا أعتقد أنهم يقبلون المجازر".

من جهته، اعلن بوتين في مؤتمر صحفي عقده على هامس قمة لوس كابوس ان تغيير السلطة في سورية ممكن فقط في اطار الدستور، معلنا ان "لا احد يملك الحق في ان يقرر بدل الشعوب الأخرى من يجب ان يأتي الى السلطة و من يجب ان يذهب". واضاف انه "من المهم ان لا يحصل فقط تغيير النظام بل من المهم التوصل الى وضع يسمح بعد تغيير السلطة، ان حصل ذلك..  بأن يحل بعد ذلك سلام في البلاد وان تتوقف اراقة الدماء". وشدد الرئيس الروسي على ان "الشركاء، وخلال المناقشات حول المشكلة السورية، وافقوا الى حد ما مع هذا الموقف"، مستطردا ان "الاختلافات في تقييماتنا ما تزال، وقد اتفقنا على اننا سنعمل سوية لحل هذه المشكلة".

باحث دراسات استراتيجية: النقطة المشتركة الوحيدة في موقفي موسكو وواشنطن تتمثل بضرورة إيقاف العنف

وبدوره قال كبير الباحثين في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية فلاديمير كوزين في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" أن الرئيسين وجدا نقطة مشتركة واحدة في موقفي موسكو وواشنطن حيال الأزمة السورية، والتي تتمثل بضرورة إيقاف العنف. واستطرد الباحث قائلاً: "هناك تقييم متباين بين كل من روسيا والولايات المتحدة وحلفائها لمصدر هذا العنف في سورية، حيث ترى روسيا أن مصدر العنف يكمن في الجماعات المسلحة غير الشرعية التي تمول من الخارج، ولا ترى روسيا في هذا الصدد أن الجيش السوري هو مصدر لهذا". وأشار الباحث إلى أن موقف روسيا بشأن مصدر العنف مخالف لما تراه بعض الدول الغربية، ومن ضمنها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، التي تقد الدعم المالي والمادي لتلك الجماعات المسلحة، إضافة إلى دعمها عبر وسائلها الإعلامية.

المصدر: وكالات +"روسيا اليوم"