"صاندي تايمز" : وثائق "ويكيليكس" ستكشف مراسلات دبلوماسية امريكية وبريطانية معادية للاسلام

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58770/

اعتبرت صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية ان المراسلات السرية التي كانت تقوم بها وزارة الخارجية الامريكية، والتي هددت منظمة "ويكيليكس" بنشرها، تحتوي على مواقف معادية للاسلام عبر عنها دبلوماسيون امريكان وانكليز ، مما قد يتسبب في تعريض حياة مواطني هذين البلدين المتواجدين في الدول الاسلامية الى الخطر.

اعتبرت صحيفة "صاندي تايمز"  في عددها الصادر يوم الاحد 28 نوفمبر/تشرين الثاني نقلا عن مصادر بريطانية حكومية ان المراسلات السرية التي كانت تقوم بها وزارة الخارجية الامريكية، والتي هدد  موقع "ويكيليكس" بنشرها، تحتوي على مواقف معادية للاسلام عبر عنها دبلوماسيون من امريكا وبريطانيا ، مما قد يتسبب في تعريض حياة مواطني هذين البلدين المتواجدين في الدول الاسلامية الى الخطر. 
واضافت الصحيفة ان الوثائق تحتوي كذلك على مواقف سلبية ازاء  الدول الاسلامية الحليفة للولايات المتحدة.
وكتبت الصحيفة ان "الحكومة البريطانية حذرت من ان رعاياها في كل من باكستان والعراق وايران ومناطق اخرى من الدول الاسلامية قد يتعرضون لردة فعل مصاحبة بأعمال عنف بسبب المشاعر المسيئة للاسلام التي ستعكسها الوثائق في حال نشرها".
واضافت ان "حكومة المملكة المتحدة قلقة من ان تبادل وجهات النظر بين الدبلوماسيين في بعض الاحيان من الممكن ان يحوي على مواقف امريكية او بريطانية مسيئة لتلك المناطق التي تتطلب موقفا حذرا وحساسا".
وكتبت الصحيفة انه من المتوقع ان "تحوي الوثائق على تأكيد بان تركيا تقدم المساعدة في نقل سلاح تنظيم القاعدة الى العراق، وبأن الولايات المتحدة تقدم في الخفاء التأييد لحزب العمال الكردستاني الارهابي الذي يسعى الى الاستقلال عن تركيا والذي ادخلته امريكا في قائمة التنظيمات الارهابية".
واشارت "صاندي تايمز" الى ان "وثائق المراسلات الدبلوماسية السرية التي يتم تجهيزها للنشر تحوي معلومات عن عمليات تنصت امريكية للمكالمات الهاتفية وكذلك على وثائق متعلقة بالبرنامج الباكستاني النووي وكيف انه مهدد للتعرض لعمليات هجوم من قبل الارهابيين".
هذا وحسب رأي السفير البريطاني السابق لدى افغانستان شيرارد كاوبير-كاولس فان الدبلوماسيين عبروا فيما عبروا عن مواقف سلبية من الرئيس حامد كرزاي.
وحسب معلومات الصحيفة البريطانية ، من المتوقع ان تحمل الوثائق الامريكية الدبلوماسية درجات تقييم لشخصية  رئيس الحكومة البريطانية السابق غوردن براون الخاصة والذي كان يوصف كسياسي "ضعيف وصعب التكهن به". وتضيف الصحيفة ان الوثائق السرية  تكشف ان العاملين في السفارة الامريكية بلندن كانوا يعبرون في تقاريرهم الموجهة الى واشنطن عن رأيهم  في ان الحكومة البريطانية الائتلافية الحالية برئاسة ديفيد كاميرون ستكون "غير مستقرة وغير فعالة ولن يطول حكمها".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك