بناء جيش أفغاني.. العقيدة والتحديات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587667/

تقوم القيادة الأفغانية بتدريب وإعداد مئات الضباط بهدف بناء جيش قوي يتحمل مسؤولية مرحلة ما بعد انسحاب القوات الأمريكية عام 2014. مهمةٌ لا تبدو سهلة في بلد متعدد الأعراق لم تبارحه الحروب عشرات السنين.

أفغانستان بلد لازمته اشباح الحروب وأنكرته الحياة الكريمة اليوم وإبان حكومة الرئيس كرزاي وفي كنف الوصاية الأمريكية والغربية تظهر محاولات حثيثة لخلق توليفة اثنية تجمع كافة الاعراق الأفغانية تحت راية واحدة ألا وهي جيش أفغانستان الوطني .. بناء جيش وطني ليتحمل مسؤولية مرحلة ما بعد الانسحاب ولكن لمحاربة من؟ من هو العدو؟ وما هي الأيديولوجية التي يتم من خلالها بناء هذا الجيش؟

عدسة "روسيا اليوم" عاشت يوما كاملا مع قوات المشاة الأفغانية في أكبر مركز تدريب للجيش الأفغاني الواقع في ضواحي العاصمة كابول.. تدريبات شاقة وعزيمة عالية يتمتع بها الجنود الأفغان. فالتدريبات العسكرية تجري وفق أساليب وتقنيات حديثة. وعلى الرغم أن الإشراف الكامل على هذه التدريبات يقوم بها ضباط أفغان لكن تحت إمرة وإشراف ضباط أمريكيين وغربيين على أمل أن يكون للجيش مقدرة على مواجهات المرحلة المقبلة.

وبينما شككت تقارير متعلقة بإعادة إعمار أفغانستان في جدوى الجهود المبذولة منذ عام 2005 ضمن المحاولات الأمريكية لتأهيل الجيش والشرطة الأفغانية إذ أشارت هذه التقارير إلى أن الولايات المتحدة خصصت نحو 25 مليار دولار لعمليات تأهيل الجيش والشرطة من أجل إكسابها القدرات القتالية المناسبة، فيما يشكك متخصصون عسكريون في عدم كفاءة المعايير المتبعة في تقييم الجاهزية والقدرات القتالية للقوات الأفغانية.

المزيد في التقرير المصور

فيسبوك 12مليون