متشددون بلغار يطالبون بمنع الأذان وأندونيسيا تسجن مرتداً تطاول على الرسول (ص)

متفرقات

متشددون بلغار يطالبون بمنع الأذان وأندونيسيا تسجن مرتداً تطاول على الرسول (ص)
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587659/

سيراً على نهج جماعات أوروبية متشددة ومعادية للإسلام نظمت مجموعة بلغارية في عاصمة البلاد مؤخرأً مظاهرة، احتجاجاً على مكبرات الصوت في مسجد بانيا باشي في العاصمة صوفيا. وفي الشأن الإسلامي ايضاً أصدرت محكمة إندونيسية حكماً بالسجن لمدة سنتين ونصف في حق مواطن، شتم النبي (ص) وأعلن إلحاده على صفحته في موقع "فيسبوك".

سيراً على نهج جماعات أوروبية متشددة ومعادية للإسلام نظمت مجموعة بلغارية في صوفيا مؤخرا مظاهرة، احتجاجاً على مكبرات الصوت في مسجد بانيا باشي في العاصمة. وطالب المحتجون عمدة المدينة باتخاذ إجراءات من شأنها ان تحظر رفع أذان صلاة الجمعة بواسطة مكبرات الصوت، كما طالبوا بعدم السماح للمسلمين بالصلاة خارج المسجد.

وحول هذا الأمر قال فولين سيدروف رئيس حزب "أتاكا" اليميني إن صلاة الجمعة خارج المسجد تشكل "انتهاكاً خطيراً لحقوق المسيحيين الأرثوذوكس"، مضيفاً أن بلغاريا ليست السعودية. كما وصف سيدروف المسجد بأنه "أرض خصبة للترويج للتطرف الإسلامي". الجدير بالذكر أن متطرفين كانوا قد هاجموا في العام الماضي مجموعة من المصلين الذين تجمعوا خارج المسجد، معظمهم من أصول تركية (نسبة الأتراك تبلغ نحو 10% من سكان بلغاريا).

وفي الشأن الإسلامي أيضا أصدرت محكمة إندونيسية حكماً بالسجن لمدة سنتين ونصف في حق مواطن، أعلن إلحاده على صفحته في موقع "فيسبوك" كما تناقلت وسائل إعلام محلية. وقد أدين المواطن وهو شاب يبلغ من العمر 32 عاماً ويُدعى ألكسندر آن، بالكفر بالإسلام وبسب النبي محمد (ص)، أثناء تواصله في الموقع الشهير، وذلك وفقاً لقرار الحكم الصادر عن محكمة موارو في غرب سومطرة.

وبحسب صحيفة "جاكرتا بوست" فإن الشاب الإندونيسي قبل الحكم، وان اشار إلى ان العقيدة أمر شخصي، إلا انه عبّر عن أسفه لكل من استاء من موقفه، بمن فيهم أسرته. وقد تفاعل كثيرون مع هذا الحدث من خلال مشاركاتهم في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تساءل بعض المسلمين عن الفائدة من الحكم على مرتد وشاتم للرسول بالسجن، انطلاقاً من الشريعة الإسلامية التي تعاقب كل من المرتد بالقتل اذا لم يعد إلى جادة الإسلام، بينما "شاتم الرسول يُقتل حتى وان تاب".

من جانبهم أعرب آخرون عن دهشتهم إزاء الحكم الذي رأوا فيه تدخلاً في الحرية الشخصية من قِبل أجهزة الدولة الإندونيسية التي توصف بأنها دولة علمانية، استناداً إلى دستور البلاد الذي يسمح بحرية الاعتقاد، فيما رأى فريق ثالث ان الحكم عادل إذ أن الحرية الدينية لا تعني السماح بالتطاول على الرموز الدينية.

أفلام وثائقية
افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب