افتتاح مقهى للنساء فقط في رام الله

متفرقات

افتتاح مقهى للنساء فقط في رام الله
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587650/

نجحت 8 شابات فلسطينيات بافتتاح أول مقهى للنساء فقط في مدينة رام الله، تدل عليه لافتة تحمل عبارة "مقهى الليديز الشعبي للسيدات والآنسات فقط." وقد استغرقت دراسة مشروع المقهى النسائي والإعداد لافتتاحه 4 أشهر.

نجحت 8 شابات فلسطينيات بافتتاح أول مقهى للنساء فقط في مدينة رام الله، تدل عليه لافتة تحمل عبارة "مقهى الليديز الشعبي للسيدات والآنسات فقط." وقد استغرقت دراسة مشروع المقهى النسائي والإعداد لافتتاحه 4 أشهر.

وجاء في صحيفة "القدس" نقلاً عن إحدى مؤسسات المقهى وتُدعى بلسم قدورة انه "جاءت فكرة المقهى عندما تملكنا الفضول لمعرفة جو المقهى، وبالفعل دخلنا أحد المقاهي وجلسنا كغيرنا من الزبائن، ولكن نظرات الاستغراب والرفض وكذلك التعليقات، جعلتنا نفكر بضرورة وجود مقهى خاص للفتيات، تقدم فيها النرجيلة ولعب الورق وغيرها كسائر الموجود في المقاهي الخاصة بالذكور".

وتضيف قدورة ان "وجود مقهى خاص للفتيات يتيح لهن الراحة والخصوصية التي تحتاجها في ظل انعدمها في الأماكن الأخرى، والحرية في التدخين والضحك بصوت عالٍ دون ان تتعرض لتعليقات أو تصرفات تزعجها".

من جانبها أشارت سارة قدورة وهي من مؤسسات المقهى أيضاً الى ان أجواءه التي تميزه عن غيره بوجود فتيات يعزفن على البيانو، وانه بإمكان الفتيات الزائرات التفاعل فنياً من خلال تعليق رسومات وأشعار. وتضيف: "نحاول أن نعامل روّاد المقهى كصديقات وليس كزبائن، وأرى أن وجود مقهى خاص للفتيات فقط هو اتجاه نحو تحقيق مساواة أكثر مع الرجل، فنحن نرى عشرات المقاهي الخاصة بالذكور مقابل مقهى واحد للإناث."

وحول انطباع الفتيات اللواتي يترددن على هذا المقهى تصف إحداهن الفكرة بأنها جميلة وكان ينبغي تنفيذها منذ زمن. وتضيف ضاحكة حين تتصل بها والدتها وتسألها أين هي ترد كما يرد شقيقها في هذه الحالة وتقول انها في المقهى، دون ان يثير ذلك استياءً من قِبل والدتها.

أما مارلين حرب فعبرت عن سعادتها بوجود هذا المقهى اذ يسمح لها ذلك بالخروج مع صديقاتها الى مكان لا يوجد فيه ذكور، وهو مايشجع أولياء الأمور المحافظين على الموافقة لتوجه الفتيات الى المقهى غير المختلط.

وحول العاملين في المقهى كشفت سيرين مصلح سراً بوجود شاب واحد في المقهى هو المسؤول عن إعداد الطعام، مشيرة الى ان الإدارة تعد لاستبداله بفتاة بعد ان استبدل شاب كان يعد النرجيلة في الايام الأولى من افتتاح المقهى.

ولفتت الفتيات اللواتي أسسن هذا المقهى الى انهن قمن بالإعلان والترويج لمشروعهن الذي قوبل بترحيب كبير من قِبل الكثيرين بمن فيهم الشباب، فيما اعتبرن انه من المهم ان تسعى الفتاة للدفاع عما تؤمن به والقيام به بجرأة حتى وان كان المجتمع رافضاً له، نظراً الى ان المرأة تشكل أكثر من نصف المجتمع والتغيير يجب ان يبدأ من النفس، وفقاً لما قالته سارة قدورة.

الملفت ان فكرة المقهى لم تلق ترحيباً لدى بعض الشابات اللواتي اعتبرن ان هذا النوع من المقاهي يكرس مفهوم التفرقة على أساس الجنس وأعلن رفضهن زيارة "الليديز" انطلاقاً من ان ذلك سيحرمهن من متعة التواصل مع الجنس الآخر.