جمهورية مولدوفا تشهد ثالث انتخابات برلمانية مبكرة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58761/

افتتحت في الساعة السابعة من صباح يوم الاحد 28 نوفمبر/تشرين الثاني ابواب 2036 مركزا انتخابيا داخل مولدوفا و75 مركزا خارجها حيث توجد تجمعات مواطنيها، وسوف تستمر عملية الاقتراع في الانتخابات البرلمانية المبكرة حتى الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي لمولدوفا.

افتتحت في الساعة السابعة من صباح يوم الاحد 28 نوفمبر/تشرين الثاني ابواب 2036 مركزا انتخابيا داخل مولدوفا و75 مركزا خارجها حيث توجد تجمعات مواطنيها، وسوف تستمر عملية الاقتراع في الانتخابات البرلمانية المبكرة حتى الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي لمولدوفا.
وصرح يوري تشوغان امين لجنة الانتخابات المركزية في مولدوفا ان قوائم الناخبين تتضمن 2649976 ناخبا. ويتنافس 20 حزبا وحركة سياسية اضافة الى 19 مرشحا مستقلا على 101 مقعد برلماني.
وحسب التشريعات المعمول بها في مولدوفا فان الحزب الذي يحصل على 4 % من الاصوات او اكثر سيحصل على مقاعد برلمانية، اما بالنسبة للمرشحين المستقلين فالنسبة تعادل 2 % فقط.
واعتمدت لجنة الانتخابات المركزية لمراقبة سير العملية الانتخابية 3554 مراقبا محليا و594 مراقبا اجنبيا.
وقد تقرر اجراء هذه الانتخابات المبكرة في مولدوفا بعد ان فشل البرلمان في انتخاب رئيس الجمهورية عام 2009 لعدم حصول أي من المرشحين لهذا المنصب على عدد الاصوات اللازمة، لذلك وبموجب القوانين السارية يتعين اجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
وهذه هي المرة الثالثة التي تجري فيها انتخابات برلمانية في مولدوفا خلال السنة والنصف المنصرمة. فبعد الانتخابات التي جرت في 5 ابريل/نيسان عام 2009 حصل الحزب الشيوعي الذي قاد البلاد خلال الفترة من عام 2001 لغاية 2009 على 60 مقعدا في البرلمان من مجموع 101 وحاولت قوى المعارضة انذاك الطعن في نتيجة الانتخابات الا انها فشلت في مسعاها. نتيجة لذلك نظم مناصرو القوى المعارضة مظاهرات احتجاجية تحولت الى فوضى واقتحام مبنى البرلمان والقصر الرئاسي، وهو ما ادى الى مقتل شخصين وجرح العديد الآخرين. وقد تمت السيطرة على الموقف بمساعدة المنظمات الدولية.
ادت هذه الاحداث الى تأزم العلاقة بين السلطات والمعارضة، حيث لم يتمكن البرلمان من انتخاب رئيس للبلاد بسبب حصول الحزب الشيوعي على 60 صوتا بدلا من 61 اللازمة.
وتم في 16 يونيو/حزيران عام 2009 حل البرلمان وحدد يوم 29 يوليو/تموز موعدا لاجراء انتخابات جديدة. وكانت نتيجة الانتخابات حصول الحزب الشيوعي على 48 مقعدا فقط اما المقاعد الاخرى فتقاسمتها احزاب المعارضة وهي: الحزب الليبرالي – الديمقراطي والحزب الديمقراطي والحزب الليبرالي وائتلاف " ناشا مولدوفا " التي شكلت " ائتلاف من اجل التكامل الاوروبي " وحكمت البلاد مدة سنة. ولم تتمكن هذه الاحزاب من انتخاب رئيس للبلاد لعدم كفاية الاصوات المطلوبة.
ومن اجل عدم تحديد تاريخ لانتخابات برلمانية جديدة حاول هذا الائتلاف ادخال تعديلات على الدستور، بحيث يكون انتخاب رئيس الدولة عن طريق الاقتراع المباشر. الا ان هذه المحاولة باءت بالفشل وذلك لانه في 5 سبتمبر/ايلول عام 2010 لم يشارك في الاستفتاء سوى اكثر بقليل من 30 % من الذين يحق لهم ذلك، في حين يتطلب الا يقل العدد عن ثلث عدد الناخبين. نتيجة لذلك اضطر ميخاي غيمبو رئيس الحزب الليبرالي القائم باعمال رئيس الجمهورية الى اصدار امر بحل البرلمان بموجب القوانين المرعية وتحديد يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني موعدا لانتخابات برلمانية جديدة.
وتفيد نتائج الاستطلاع الجماهيري ان اربعة احزاب من اصل خمسة ستحصل على مقاعد في البرلمان الجديد وهذه الاحزاب هي الشيوعي والليبرالي الديمقراطي والليبرالي ويبقى مصير ائتلاف " ناشا مولدوفا " الذي كانت له 7 مقاعد في البرلمان المنحل غير معروف لاحتمال عدم اجتيازه حاجز الـ 4 % .
وتشير معظم الاستطلاعات ان بقية الاحزاب لن تحصل على أي شيء. كما تشير هذه الاستطلاعات الى انخفاض شعبية الحزب الشيوعي وازدياد شعبية الحزب الليبرالي – الديمقراطي والحزب الديمقراطي مقابل ذلك.
ويتوقع الخبراء السياسيون المستقلون انه بعد تشكيل ائتلاف برلماني جديد سيتم تشكيل حكومة ائتلافية وذلك لعدم حصول أي حزب على اكثر من 50 مقعدا.
اما سكان جمهورية ترانسنيستريا غير المعترف بها فأنهم لا يشاركون في الانتخابات لان السلطات المحلية تمنع تنظيم مراكز اقتراع في المناطق التي تخضع لسيطرتها. ولكن يتمكن كل من يرغب في المشاركة بالانتخابات بالعبور الى الضفة اليمنى لنهر دنيستر حيث افتتح 21 مركزا انتخابيا. وسيتم نقل هؤلاء الى هذه المراكز مجانا.
يمكنكم الاطلاع على المزيد من التفاصيل حول جمهورية مولدافيا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)