توتنهام يقيل مدربه ريدناب

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587460/

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنكليزي لكرة القدم، إقالة مدربه الخبير هاري ريدناب من منصبه بعد ثلاثة سنوات ونصف السنة قضاها في النادي اللندني.

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنكليزي لكرة القدم، إقالة مدربه الخبير هاري ريدناب من منصبه بعد ثلاثة سنوات ونصف السنة قضاها في النادي اللندني.

وقال دانيال ليفي رئيس النادي في بيان له:" القرار لم نتخذه أنا ومجلس الإدارة بسهولة. وصل هاري إلى النادي في وقت كنا بحاجة فيه الى خبرته ومقاربته".

وأوضح ليفي:"لا ينتقص القرار أبداً من العمل الممتاز الذي قام به هاري خلال الفترة التي أمضاها مع النادي، وأريد أن أشكره على إنجازاته ومساهمته".

وأضاف ليفي: "سيكون هاري مرحباً به دوماً في وايت هارت لاين".

من جانبه عبر ريدناب عن حزنه بالرحيل عن صفوف النادي، وقال:" استمتعت بوقتي في توتنهام وأنا فخور بانجازاتي، لقد أمضيت أربعة أعوام رائعة مع النادي".

وأضاف "أنا حزين لأنني سأرحل لكن أريد توجيه الشكر للاعبين والجهاز الفني والمشجعين على دعمهم الرائع لي خلال فترة وجودي هناك".

وتردد أن هاري ريدناب كان يطالب ليفي بتمديد عقده الذي كان سينتهي في ختام الموسم المقبل، معتبراً ان حالة التردد التي تحيط بمنصبه تسببت في زعزعة استقرار الفريق وخسارة لاعبين على غرار الويلزي غاريث بايل ولوكا مودريتش، في حين نقل عن ليفي رغبته بتمديد عقد ريدناب سنوياً بدلاً من عقد لفترة طويلة.

وكان ريدناب قد صرح سابقاً بشأن مطالبته بتمديد عقدهً:" القضية ليست ببحثي عن الأمان. ما يهم هو ان اللاعبين يدركون أنك تملك عقداً لسنة واحدة وعملياً هذا الأمر لا ينجح. لا تترك لاعبيك في سنتهم الاخيرة من العقد إذا كنت تعرف أنهم جيدون، والأمر مشابه بالنسبة للمدربين".

وقاد ريدناب فريق توتنهام الى الفوز بالمركز الرابع في الموسم الماضي، وارتبط اسمه بالاشراف على المنتخب الإنكليزي بدلاً من الإيطالي فابيو كابيلو المستقيل من منصبه بيد أن الاتحاد المحلي فضل روي هودجسون.

وفي وقت كان ريدناب في طريقه لقيادة الفريق الى المسابقة القارية مرة جديدة، إلا أن فوز تشلسي باللقب حرم جاره اللندني من المشاركة في الموسم المقبل.

وتولى هاري ريدناب (65 عاما) تدريب توتنهام في أكتوبر عام 2008 قادماً من بورتسموث المتوج معه بلقب بطل كأس رابطة الأندية المحترفة "كارلينغ"، حيث كان يمر الفريق بأسوأ فتراته وكان مهدداً بالهبوط بعد حصوله على نقطتين فقط في أول ثماني مباريات، إلا أن وصول ريدناب الى دفة الفريق قلب الأوضاع رأساً على عقب في القطب اللندني الشمالي، وقاده الى نهائي كأس الاتحاد الانكليزي في نفس الموسم حيث خسر أمام مانشستر يونايتد بركلات الترجيح، قبل أن يسجل نجاحه الأكبر في العام التالي عندما قاده للتأهل الى دوري أبطال أوروبا لأول مرة.

وخرجت الصحافة البريطانية سريعا على الفور لتكشف أن مدرب إيفرتون ديفيد مويس ومدرب ويغان أثليتك روبرتو مارتينيز أصبحوا أقـوى المرشحين لخلافة ريدناب.

ويمتلك الاسكلتندي مويس سمعة رائعة في الدوري الإنكليزي الممتاز خلال العقد الأخير الذي قضاه في غوديسون بارك، وذلك بقيادة التوفيز لتحقيق نجاحات كبيرة على الرغم من امتلاكه أقل ميزانية بين جميع أندية البريميرليغ.

كما ارتفعت أسهم مارتينيز الذي قاد سوانسي للتأهل لدوري الدرجة الأولى عام 2008، قبل أن ينتقل في عام 2009 الى ويغان ونجح معه الموسم الماضي في الهروب من شبح الهبوط بعد أن قهر العديد من عمالقة الدوري مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال ونيوكاسل.