لافروف يدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف إزاء احتجاز موظفي محكمة الجنايات الدولية في بلدة الزنتان الليبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587404/

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف إزاء احتجاز موظفي محكمة الجنايات الدولية في بلدة الزنتان الليبية، مشيرا إلى أن هذا التصرف الليبي يخالف قرار مجلس الأمن الذي يطالب السلطات الليبية بالتعاون الكامل مع المحكمة.

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه يجب على مجلس الأمن الدولي أن يتخذ موقفا إزاء احتجاز السلطات الليبية لموظفي محكمة الجنايات الدولية في بلدة الزنتان، معتبرا هذا التصرف الليبي مخالفا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1940.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي في طهران يوم 13 يونيو/حزيران: "لا تزال ليبيا أمام ضرورة تعزيز السلطة المركزية. ولا يحدث هذا حتى الآن، مما يسفر عن مشاكل على المواطنين الأجانب المتواجدين في ليبيا، بما فيهم الروس، منهم الخبراء الذين صدرت بحقهم أحكام غير مبررة بالسجن، أو الموظف الروسي في محكمة الجنايات الدولية الذي تم احتجازه، على الرغم من أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1940 يطالب الإدارة الليبية بإبداء التعاون الكامل مع المحكمة واحترام جميع الامتيازات والحصانات التي تمنحها".

وتابع: "من الواضح أن هناك مخالفة لهذا القرار. نرى أنه يجب على مجلس الأمن أن يتخذ موقفا من ذلك".

موسكو تطالب السلطات الليبية بالإفراج عن جميع موظفي محكمة الجنايات الدولية في أقرب وقت

هذا وطالبت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها يوم 13 يونيو/حزيران السلطات الليبية بالإفراج عن جميع موظفي محكمة الجنايات الدولية المحتجزين في بلدة الزنتان الليبية.

وجاء في البيان: "في 12 يونيو/حزيران حصل الممثلون عن محكمة الجنايات الدولية وسفراء روسيا وإسبانيا وأستراليا والقائم بأعمال لبنان في ليبيا على إمكانية زيارة موظفي المحكمة الموقوفين منذ 7 يونيو/حزيران في بلدة الزنتان، والذين من بينهم المواطن الروسي ألكسندر خوداكوف. وتم اللقاء في قاعدة كتيبة الزنتان التي تحمل أسم "أبو بكر الصديق" والتي تحتجز نجل الدكتاتور الليبي السابق سيف الإسلام القذافي، وذلك بحضور وكيل وزارة الخارجية الليبية والممثل عن القيادة العسكرية في بلدة الزنتان".

وتابعت الوثيقة: "وخلال هذا اللقاء تم التأكد من أن المحامية الأسترالية ميليندا تيلور ومترجمتها هيلين عساف هما اللتان تم احتجازهما في البداية، ولم يقدم الطرف الليبي أية ادعاءات للروسي والإسباني. وأكد ألكسندر خوداكوف في حديث مع السفير الليبي أنه رفض بشكل قاطع مغادرة الزنتان بدون زملائه، على الرغم من أن هذا قد اقترح عليه".

وأضافت وزارة الخارجية الروسية أن المعلومات التي تمتلكها تشير إلى أن "رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفي عبد الجليل طلب من المجلس العسكري في الزنتان الإفراج عن المحتجزين، ومن المقرر أن يشارك الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون في الجهود الرامية إلى حل المشكلة مع موظفي المحكمة".

وأكد البيان أن "موسكو تطالب السلطات الليبية بالإفراج عن ألكسندر خوداكوف وجميع موظفي محكمة الجنايات الدولية في أقرب وقت"، مشيرا إلى أن "وزارة الخارجية الروسية وسفارة روسيا في طرابلس، بالتنسيق مع الممثلين عن الدول المعنية الأخرى، ستواصل بذل الجهود من أجل تحقيق هذا".

المصدر: وكالات روسية.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

"يتقاتلان مثل طفلين".. ترامب يتحدث عن الأتراك والأكراد