شالوم: المنطقة الصناعية بين الأردن وإسرائيل مهمة للطرفين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587252/

قال وزير تطوير النقب والجليل في الحكومة الإسرائيلية سيلفان شالوم إن إسرائيل بدأت في إنجاز ما تم الاتفاق عليه مع الأردن في معاهدة السلام الموقعة معها قبل 18 عاما بشأن إنشاء منطقة صناعية مشتركة بين البلدين. وعزا شالوم في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" سبب تأخير إسرائيل في تنفيذ تلك الاتفاقات إلى ما وصفه بالبيروقراطية في إسرائيل.

قال وزير تطوير النقب والجليل في الحكومة الإسرائيلية سيلفان شالوم إن إسرائيل بدأت في إنجاز ما تم الاتفاق عليه مع الأردن في معاهدة السلام الموقعة معها قبل 18 عاما بشأن إنشاء منطقة صناعية مشتركة بين البلدين. وعزا شالوم في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" سبب تأخير إسرائيل في تنفيذ تلك الاتفاقات إلى ما وصفه بالبيروقراطية في إسرائيل.

وفيما يلي نص المقابلة:

س – ما هو الهدف لهذا المشروع المشترك بين الأردن وإسرائيل في هذه الأوقات؟

ج - نتحدث هنا عن جزء مهم من معاهدة السلام الموقعة بين إسرائيل والأردن عام 1994 والتي شهدها الراحلان الملك حسين وإسحق رابين.. الاتفاقية تضمنت إقامة منطقة صناعية مشتركة بين الدولتين في منطقة بيت شآن على الحدود الشمالية الشرقية مع الأردن من أجل إقامة مصانع هناك من قبل الدولتين والتي ستعطي فرصا كبيرة للعمل لسكان تلك المناطق ومن خلالها يمكن أن نقوم بتصدير البضائع إلى أوروبا وأسواق مختلفة في العالم العربي، فمن هذا المنطلق ستكون هذه الخطوة مهمة لكلا الطرفين. الأردن نفذ ما التزم به، لكن وللأسف الشديد بسبب البيروقراطية هنا في إسرائيل العمل هذا لم ينفذ من جانبنا. نحن استطعنا في الآونة الأخيرة التغلب على البيروقراطية الموجودة هنا، ونمضي قدما في إنجاز ما التزمنا به في اتفاقية السلام. هذا المشروع سيعمل على تغيير كبير لصالح كلا الطرفين.

س – كيف يمكن لمشروع كهذا أن يعزز معاهدة السلام الاستراتيجية التي وقعت مع الأردن؟

ج - معاهدة السلام مع الأردن مر عليها 18 عاما ومن المعلوم أنها اتفاقية استراتيجية ومهمة لكلا الطرفين. وأعتقد أن لإسرائيل وللأردن رغبة في الحفاظ على السلام بينهما ففي نهاية الأمر الجانبان مستفيدان من هذا الاتفاق. نعم، أردنا أن يكون تعاون أقوى وأكبر من هذا من أجل أن نكون في حالة سلام طبيعية من الدرجة الأولى. هذا شيء ليس بسهل، هناك كثير من الصعوبات.. هناك عالم عربي حولنا ويوجد داخل الأردن أطراف معارضة للمعاهدة، لكننا نحاول قدر استطاعتنا أن نذلل العقبات ونعالج بعض الأمور العالقة، وأعتقد أننا ماضون في الاتجاه الصحيح. وفي نهاية المطاف هذه الأمور ستكون لصالح المواطن الأردني وستؤدي إلى إيجاد فرص عمل كثيرة لسكان المناطق القريبة من المنطقة الصناعية ورفع مستوى معيشتهم وبالطبع سيؤدي إلى تعزيز السلام بين الدولتين.

س – هل سيكون للسلطة الفلسطينية دور أو جانب في هذا المشروع؟

ج - السلطة الفلسطينية غير شريكة في هذا المشروع الذي يقام على معبر حدودي بين الأردن وإسرائيل. هناك مشاريع أخرى. السلطة شريكة فيها كمشروع البحر الميت بين إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية ومشاريع أخرى نقيمها هنا. وهناك مشاريع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا دخل للأردن فيها مثل معبر الجلمة التجاري في جنين وكرم أبو سالم ومعبر الملك حسين والذي قمنا بتطويره وإطالة ساعات العمل فيه حتى منتصف الليل للتسهيل على التجار والمواطنين التنقل من وإلى الأردن وإلى العالم الخارجي عبر مطارات الأردن من دون الحاجة للمبيت في عمان. يوجد لدينا مشاريع مشتركة، أما هذه المنطقة الصناعية فهي مشروع إسرائيلي أردني بحت.

س - هل سيؤدي هذا المشروع إلى انتعاش اقتصادي بين البلدين؟

ج - أعتقد نعم، ولكنني لا أستطيع القول الآن إن هذا المشروع سيجلب أمورا أكبر من الشراكة بين إسرائيل والأردن. لكن، وبكل صراحة، أعتقد أن مثل هذه المشاريع  تؤدي إلى انتعاش اقتصادي بيننا وبين الأردن وأتوقع أن يمتد ذلك إلى دول أخرى ممكن أن تستغل هذه الشراكة لصالحها.