سيئول تحذر بيونغ يانغ من القيام باستفزازات جديدة والاخيرة تعرب عن اسفها جراء سقوط ضحايا في حادث قصف جزيرة يونبيوندو

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58722/

اعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني انه ينبغي على بلاده "التحضير بالتعاون مع الولايات المتحدة لمواجهة خطوات استفزازية محتملة" من قبل بيونغ يانغ. جاء هذا الاعلان عشية انطلاق مناورات عسكرية مشتركة تجريها سيئول وواشنطن في البحر الاصفر. من جهتها اعربت بيونغ يانغ عن اسفها جراء سقوط ضحايا مدنيين في قصف جزيرة يونبيوندو الكورية الجنوبية.

اعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك انه ينبغي على بلاده "التحضير بالتعاون مع الولايات المتحدة لمواجهة خطوات استفزازية محتملة" من قبل بيونغ يانغ. ادلى الرئيس بهذا التصريح في اجتماع لوزراء ومسؤولين امنيين عقد يوم السبت 27 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك عشية انطلاق المناورات العسكرية المشتركة للقوات الامريكية والكورية الجنوبية في البحر الاصفر.

ودعا الرئيس لي ميونغ باك الى تبني اجراءات عاجلة من اجل عودة سكان جزيرة يونبيوندو الى الحياة الطبيعية بعد تعرضها للقصف المدفعي من قبل كوريا الشمالية يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني، مما اسفر عن مقتل 4 اشخاص من بينهم مدنيان.

وفي السياق ذاته عبرت بيونغ يانغ عن "اسفها الشديد" جراء سقوط ضحايا بين السكان المدنيين. وجاء في بيان نشرته وكالة "تستاك" الكورية الشمالية السبت تعليقا على الانباء عن سقوط الضحايا الكوريين الجنوبيين "اذا حصل ذلك بالفعل فهو مؤسف جدا... غير ان على العدو تحمل المسؤولية عن هذا الحادث، حيث هو الذي اتخذ هذا القرار المعادي للانسانية باقامة درع بشرية (في المنطقة التى تعرضت الى القصف) عن طريق السماح للمدنيين تأهيل المناطق العسكرية والاقتراب من اماكن نشر الاسلحة المدفعية".

وستجري المناورات المشتركة في البحر الاصفر في الفترة ما بين 28 نوفمبر/تشرين الثاني – 1 ديسمبر/كانون الاول، ويتوقع ان تشارك فيها حاملة الطائرات النووية "جورج واشنطن" الامريكية بالاضافة الى القوات البحرية الكورية الجنوبية. وكانت الصين حذرت كلا من سيئول وواشنطن من عواقب وخيمة محتملة في حال عدم تخليهما عن اظهار القوة واجراء المناورات قرب المناطق المتنازع عليها بين الكوريتين. من جانبها اشارت بيونغ يانغ في اعقاب الاعلان عن اجراء المناورات الى ان "الوضع في شبه الجزيرة الكورية يقترب ببطء من شفا الحرب بسبب الخطة المتهورة... لاجراء مناورات حربية موجهة ضد الشمال مجددا".

وفي السياق ذاته اعلن الاميرال مايكل مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة للقوات الامريكية في تصريح تلفزيوني  الجمعة 26 نوفبر/تشرين الثاني ان على بكين استخدام نفوذها بغية اقناع بيونغ يانغ بضرورة تعديل مواقفها، مضيفا ان الزعيم الكوري الشمالي – حسب رأيه – "لا يمكن اعتباره شخصية مؤتمنة". واستطرد مولن قائلا انه من المهم ان تلعب الصين دورا قياديا (في تطبيع الاوضاع في المنطقة). واضاف مولن قوله "من الصعب ان ادرك لماذا لم تمارس الصين ضغطها على بيونغ يانغ حتى الآن، وانا ارى ان الصينيين يحاولون لجمه (القائد الكوري الشمالي كيم يونغ ايل)، غير انني واثق من ان هذا الشخص لا يمكن لجم تصرفاته اصلا". كما اضاف مولن ان على بكين التركيز على "النقاط الضعيفة" في مواقف الزعيم الكوري الشمالي لمنع تدهور الامور في المنطقة اكثر، محذرا من ان طموحات بيونغ يانغ النووية تهدد استقرار المنطقة بل والعالم برمته.

 هذا واجرى وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والصيني يان جي تشي مكالمة هاتفية لمناقشة الاوضاع في المنطقة السبت، حيث شددا على ضرورة الحيلولة دون تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وجاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية بهذا الصدد ان الجانبين "اشارا الى انه ينبغي منع زيادة حدة التوتر والعمل على ايجاد ظروف لتطبيع العلاقات بين الكوريتين ومن اجل استئناف المفاوضات السداسية". كما اجرى الوزير الصيني اتصالا هاتفيا مع نظيره الياباني سايدزي مائهارا. واكد الوزير الصيني على ضرورة ضبط النفس من قبل بيونغ يانغ وسيئول على حد سواء. بدوره اعرب الوزير الياباني عن امله ان تلعب بكين "التى تتمتع بقدر كبير من النفوذ في كوريا الشمالية" دورا ايجابيا في تسوية النزاع بين الطرفين.

المصدر: وكالات 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك