"الجيش الحر" يدعو السوريين الى عصيان مدني شامل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587173/

دعا ما يعرف بـ"الجيش الحر" في سورية يوم الاحد 10 يونيو/تموز السوريين الى اضراب عام وصولا حتى العصيان المدني الشامل، داعيا عناصر وضباط الجيش النظامي الذين لم "تتلطخ أيديهم بدماء شعبهم" الى الالتحاق بصفوف المقاتلين المعارضين.

دعا ما يعرف بـ"الجيش الحر" في سورية يوم الاحد 10 يونيو/تموز السوريين الى اضراب عام وصولا حتى العصيان المدني الشامل، داعيا عناصر وضباط الجيش النظامي الذين لم "تتلطخ أيديهم بدماء شعبهم" الى الالتحاق بصفوف المقاتلين المعارضين.

وجاءت دعوة "الجيش الحر" الذي يتألف من عدد من المنشقين عن الجيش النظامي ومجموعات مسلحة مختلفة، في بيان حمل توقيع العقيد المنشق، الطيار الركن قاسم سعد الدين، الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش الحر وقائد المجلس العسكري في حمص وريفها.

وطالب البيان بـ"التصعيد الثوري السلمي من خلال المشاركة في الإضراب العام ودعمه وتفعيله فهو أولى الخطوات نحو العصيان المدني الشامل".

واعتبر ان المشاركة في الإضراب والعصيان "لا تعني انتصار طرف على آخر بل انتصار سورية العظيمة بأبنائها"، موضحا أن هذه الخطوة "سلاح سلمي فتاك يهز عروش الطغاة والقتلة والمجرمين".

وشملت الدعوة إلى الإضراب كذلك "كل العاملين في الدولة بالداخل والخارج.. لكي يعلنوا موقفا شجاعا دون خجل أو تردد".

واعتبر "الجيش الحر" أنه "دقت ساعة التحرير وحان وقت التغيير"، موجها "النداء إلى العسكريين ضباطا وصف ضباط وجنودا الذين لم تتلطخ أياديهم بدماء أهلهم وأبنائهم وبناتهم للالتحاق بصفوف الثورة والانضمام إلى صفوف الجيش السوري الحر".

وكرر البيان التزام "الجيش الحر" بالدفاع عن جميع السوريين "دون أي تمييز قومي أو ديني أو طائفي".

الى ذلك بث التلفزيون السوري ليلة السبت فيلما وثائقيا عن تفجيرات دمشق ومنفذيها، كشف فيه أن إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة المرتبط بتنظيم القاعدة ومن جنسيات مختلفة هم الذين خططوا ونفذوا هذه التفجيرات الإرهابية الانتحارية التي أدت لسقوط مئات الشهداء والجرحى.

وأظهر الفيلم أن التفجير الإرهابي الذي استهدف منطقة القزاز على المتحلق الجنوبي الواصل بطريق المطار نفذته مجموعة إرهابية بعد أن قامت بتجهيز السيارتين المفخختين في مزرعة بمنطقة المليحة جنوب شرق دمشق، وكانت السيارة المفخخة الأولى من نوع بيجو 404 محملة بـ700 كيلوغرام من المواد المتفجرة ويقودها الانتحاري أبو مصعب ، وهو أردني الجنسية، فيما كانت السيارة الثانية شاحنة محملة بمواد متفجرة زنتها نحو5000 كيلوغرام ويقودها الانتحاري محمد علي غازي الملقب بأبي همام وهو فلسطيني يحمل الجنسية السورية.

واوضح الفيلم تفاصيل تجهيزهم للعمليات ومن ساعدهم في تفخيخ السيارات، وبث اعترافات لبعض المتورطين.

هذا واكد المحلل السياسي السوري سليم حربا في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق انه "نعاني من عصابات مسلحة"، مؤكدا ان "السلطة تمارس دورها الشرعي والدستوري في مكافحة الارهاب".

من جانبه اعترف وليد فارس المستشار في الكونغرس الأمريكي في حديث لقناة "روسيا اليوم" بوجود طرف ثالث في النزاع السوري، الى جانب النظام والمعارضة، مشيرا الى ان هذا الطرف الثالث هو "تنظيمات تستغل عدم حسم الازمة السياسية قانونيا لتشتبك مع النظام. والمهم ان الطرف الثاني، اي المجتمع المدني يجب ان يحظى بالاعتراف الدولي، كما يجب ان يتوقف الطرف الاول (النظام) عن قمعه، وبعد ذلك يمكن حل مشكلة المجموعات". واضاف: "يجب ألا ننسى ان الازمة السورية بدأت بمظاهرات قد قمعت، وبعد ذلك بدأت بعض المجموعات تتحرك في هذا الاطار".

الأزمة اليمنية