صحيفة "القبس": مواطنون كويتيون يقاتلون الى جانب "الجيش السوري الحر"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587142/

كشفت صحيفة "القبس" الكويتية ان عشرات المواطنين الكويتيين عبروا الحدود التركية نحو سورية للمشاركة في عمليات "الجهاد" إلى جانب ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" ضد قوات نظام بشار الأسد.

كشفت صحيفة "القبس" الكويتية ان عشرات المواطنين الكويتيين عبروا الحدود التركية نحو سورية للمشاركة في عمليات "الجهاد" إلى جانب ما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" ضد قوات نظام بشار الأسد.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر يوم 10 يونيو/حزيران عن مصادر مقربة من هؤلاء المواطنين الكويتيين ، الذين يتواجدون حالياً في سورية، ان مكاتب الجيش السوري الحر تستقبلهم إلى جانب جماعات كبيرة من السعوديين والجزائريين والباكستانيين، ويتم تسليمهم هويات سورية تحسباً لأي طارئ، ومن ثم يتم تسليحهم ويوزعون على فرق في شتى المحافظات.

وأكدت المصادر ان عددا من المواطنين لم يُسمح لهم بالدخول لأنهم دون الـ 18 عاماً. وقال أقارب بعض المواطنين الذين توجهوا إلى سورية انهم على تواصل معهم، وان هناك مجموعات كبيرة من السعودية والجزائر وباكستان تنظم معاً صفوفها للدخول في القتال. وأوضحوا انه بمجرد دخولهم الحدود السورية يلتقون بممثلين عن الجيش السوري الحر ويتم تزويدهم بالأسلحة على اعتبار انهم مدربون سابقاً، ويندمجون في وحدات قتالية توزع بطريقة معينة، وقد تم توزيع هويات سورية عليهم خشية الوقوع في الأسر، وتركوا وثائقهم الكويتية في مكاتب الارتباط التابعة للجيش الحر على الحدود التركية.

وكشفوا أيضاً ان الجيش السوري الحر رفض مشاركة عدد من الشباب الكويتي في القتال بسبب صغر سنهم إذ ان أعمارهم لم تتعد الـ 18 عاماً وان هؤلاء عادوا مؤخراً إلى الكويت. وحسب أقارب "المجاهدين" فإن كميات كبيرة من الأسلحة موجودة على الحدود.

من جانبه اكد نائب رئيس لجنة التضامن مع الشعبين الليبي والسوري مراد موسين في حديث مع قناة "روسيا اليوم" أن الاقتراح الروسي لعقد مؤتمر دولي حول سورية سيكشف الحقائق القائمة على الأرض في البلاد. واشار الى أن ما يجري في سورية الآن هو حرب ارهابية بتمويل عدد من البلدان منها تركيا وقطر والسعودية تعول على ان سورية لن تتمكن من التصدي لها.