لبنان.. طاولة الحوار الوطني ستلتئم في غياب حزب القوات

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587137/

أعلنت معظم القوى السياسية في لبنان مشاركتها في طاولة الحوار الوطني والتي دعا إليها الرئيس ميشال سليمان الشهر الماضي، على أن ينطلق هذا الاجتماع يوم الاثنين 11 يونيو/حزيران. وقد أعلن حزب القوات اللبنانية امتناعه عن الحضور وذلك لعدم جدوى التئام طاولة الحوار في الوقت الحالي، حسب تعبيره.

أعلنت معظم القوى السياسية في لبنان مشاركتها في طاولة الحوار الوطني التي دعا إليها الرئيس اللبناني ميشال سليمان الشهر الماضي، على أن ينطلق الاجتماع في قصر بعبدا يوم الاثنين 11 يونيو/حزيران.

وقد أعلن حزب القوات اللبنانية امتناعه عن الحضور وذلك لعدم جدوى التئام طاولة الحوار في الوقت الحالي، حسب تعبيره.

ونقلت صحيفة القدس عن مصادر مقربة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان "ان الاجتماع لا يزال في موعده وفقا لجدول الاعمال الموزع سابقا"، ويتضمن هذا الجدول ملف الاستراتيجية الدفاعية للبلاد وكل السلاح غير الشرعي، وسحب السلاح الفلسطيني من خارج المخيمات، وتنظيم عملية السلاح داخل المخيمات.

الى ذلك، وضعت قوى 14 اذار برئاسة فؤاد السنيورة  مسألة تشكيل حكومة إنقاذ وطني حيادية كشرط أساسي لنجاح الحوار، وذلك بعد إجتماع عقدته السبت الماضي مع الرئيس سليمان. وقدم تحالف 14 اذار للرئيس مذكرة تحت عنوان "مبادرة انقاذية"، تضمنت تنبيها الى "المخاطر التي تحيط بلبنان حاليا نتيجة التطورات في سورية ومحاولات النظام السوري نقل مخاطرها الى لبنان". ودعت المذكرة  "جميع القوى بما فيها حزب الله وسائر مكونات 8 اذار الى التلاقي اذا كانوا متفقين على الثوابت ودستور الطائف ومرجعية الدولة بما يؤدي الى ضرورة قيام حكومة انقاذ وطني للخروج من حال التوتر الراهنة الى حال الاستقرار المنشود".

وقال نسيم ضاهر الباحث والكاتب السياسي لـ"روسيا اليوم" أنه لم يجر التحضير بشكل كاف لهذا اللقاء سواء فيما يتعلق بجدول الأعمال أو المناخ العام، مشيرا الى أن "الأهم بالموضوع هو أنه كان يجب العمل ليس على جمع التناقضات، ولكن على التوصل الى اتفاق على شيء يمكن أن يكون مدخلا الى عملية غايتها إبقاء البلد في منأى عن تحولات كبيرة".

وأكد المحلل اللبناني في نفس الوقت، أن جميع الفرقاء الأساسيين في لبنان لا يرغبون، على الرغم من خلافاتهم السياسية، في تأزيم الأوضاع داخليا واستيراد المشاكل الى داخل لبنان.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور