عباس: سنذهب الى الجمعية العامة لنحصل على صفة دولة غير عضو

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587060/

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لمنح فلسطين  صفة دولة غير عضو في هيئة الامم المتحدة، بسبب عدم التمكن من الحصول على العضوية الكاملة من خلال مجلس الامن الدولي. 

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لمنح فلسطين  صفة دولة غير عضو في هيئة الامم المتحدة، بسبب عدم التمكن من الحصول على العضوية الكاملة من خلال مجلس الامن الدولي.

وقال عباس خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عقب محادثاتهما في باريس يوم الجمعة 8 يونيو/حزيران: "سنتوجه الى الجمعية العامة لاننا للأسف لم نحصل على الاصوات اللازمة في مجلس الامن".

واضاف أنه "معروف لدى الجميع أن خيارنا الأول هو المفاوضات، ولذلك نركز على المفاوضات بيننا وبين الإسرائيليين"، ولكن "إذا لم تنجح كل المساعي للعودة للمفاوضات، فبالتأكيد سنذهب للجمعية العامة لنحصل على ما يطلق عليه اسم دولة غير عضو، رغم إننا سنصادف عقبات كثيرة من أطراف مختلفة"، وذلك اقتداء بـ"سويسرا والفاتيكان".

وتابع قائلا: "طبعا نحن نعرف أن فرنسا اعترفت بدولة فلسطين في اليونسكو وقدمت لنا عملا عظيما ومعروفا طيبا عندما اعترفت بدولة فلسطين متجاوزة كثيرا من العقبات، ونتمنى من فرنسا أن يأتي الوقت القريب لتعترف بالدولة الفلسطينية".

ونقلت وكالة "وفا" الفلسطينية عن عباس قوله ان "تجميد الاستيطان ليس شرطا مسبقا، وإنما هو التزام ورد في أكثر من وثيقة دولية وفي أكثر من اتفاق بأن تتوقف جميع الأعمال الأحادية الجانب".

وتابع: "نحن نقول تجميد النشاط الاستيطاني حتى تتاح لنا الفرصة لنعود للمفاوضات، وأنا قلت إنه إذا وافق نتانياهو على إطلاق سراح الأسرى وسمح باستيراد سلاح الشرطة، سنتحاور وليس معنى هذا أن نتفاوض".

واعتبر الرئيس الفلسطيني ان "الكرة في ملعب نتانياهو، ففي اللحظة التي يوافق فيها على وقف الاستيطان وعلى حدود الدولتين، سنذهب مباشرة للمفاوضات لنناقش بقية قضايا الحل النهائي".

بدوره اكد هولاند ضرورة "بذل كل شيء للاعتراف بالدولة الفلسطينية عبر عملية مفاوضات. فما ينتظره الفلسطينيون، ليس اعلانا، وانما ان يتمكنوا في ختام عملية مفاوضات مع الاسرائيليين واتفاق سلام ان يحصلوا على الاعتراف بدولة فلسطينية".

ونوه قائلا: "لدينا علاقات جيدة مع الاسرائيليين والسلطة الفلسطينية، ما يتيح لنا تمرير عدد من الرسائل وتسهيل استئناف الحوار.. نسعى الى ان نكون مفيدين".

وشدد مختتما: "هذا هو موقف فرنسا، ان تكون مفيدة، والعمل بشكل يمكننا من تقديم ضمانات للطرفين، ضمانة للاسرائيليين بالعيش بسلام ضمن حدود آمنة ، وضمانة للفلسطينيين بان يعلموا بالفعل انه في ختام المفاوضات سينالون الاعتراف".

وفي السياق ذاته، اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين ان تصريحات الرئيس عباس تدل على أن السلطة الفلسطينية "تستجيب بهذا القدر أو ذاك لحملة الضغط الامريكية"، مشيرا الى ان تراجع الطرف الفلسطيني عن مواقفه السابقة "قد حدث عمليا قبل هذه التصريحات بالعودة الى أشكال من المفاوضات مع اسرائيل". واضاف شاهين ان "هذا الامر يعني ان هناك شيئا يحدث من تحت الطاولة على شكل حوارات أو ربما نقل رسائل بشكل غير مباشر ما بين الطرفين".

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية:

المصدر: وكالات