الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد عدم حصول اي تقدم في المفاوضات مع ايران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587059/

اعلن هيرمان ناكيرتس مدير عمليات التفتيش في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اعقاب المفاوضات مع ايران بالعاصمة النمساوية فيينا يوم الجمعة 8 يونيو/حزيران ان هذه المفاوضات لم تؤد الى احراز اي تقدم، ووصف نتائجها بانها "مخيبة للآمال".

اعلن هيرمان ناكيرتس مدير عمليات التفتيش في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اعقاب المفاوضات مع ايران بالعاصمة النمساوية فيينا يوم الجمعة 8 يونيو/حزيران ان هذه المفاوضات لم تؤد الى احراز اي تقدم.

واشار المسؤول الى ان الجانبين لم يحددا موعد الجولة التالية من المفاوضات. ووصف نتائج مفاوضات الجمعة بانها "مخيبة للآمال".

من جانبه دعا علي أصغر سلطانية المندوب الايراني لدى الوكالة الى عدم تسييس قضية تفقد موقع بارتشين الايراني. وقال ان ذلك "احدى المشاكل القائمة بالفعل"، مضيفا ان "القضية لها طابع فني بحت، لكن كلما ازداد تسييسها، تكثر العوائق التي تحول دون حلها، مما يزيد من صعوبة المفاوضات".

واشار سلطانية الى ان اعداد الاتفاق لتسوية القضايا المثيرة للجدل امر صعب، وتقرر مواصلة العمل على هذا الاتجاه، مضيفا ان الجانبين ينويان تحديد موعد ومكان عقد اللقاء التالي.

هذا وكانت الوكالة الدولية تسعى للتوصل الى اتفاق مع ايران من أجل تسهيل عملية تحقق مفتشيها من طابع البرنامج النووي الايراني. وتعتقد الوكالة بان ايران قد تكون تجري تجارب لصنع  سلاح نووي، وخاصة في موقع بارتشين العسكري الذي لم تسمح السلطات الايرانية لخبراء الوكالة بزيارته قبل عدة اشهر.

والجدير بالذكر ان مفاوضات فيينا جرت قبل ايام من لقاء الجانب الايراني مع ممثلي اللجنة السداسية الخاصة بالملف النووي الايراني، والذي من المقرر ان يعقد بموسكو يومي 18 و19 يونيو/حزيران الجاري.

وفي هذا السياق اعرب المحلل السياسي حسين رويوران في اتصال هاتفي بقناة "روسيا اليوم" من طهران عن اعتقاده بان السؤال لماذا فشلت المفاوضات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران في فيينا يجب ان تجيب عنه الوكالة لان ايران كانت تتعامل معها، مضيفا انه قد تكون هناك قوى خارجية تضغط على الوكالة الدولية لافشال المفاوضات.

بدوره اوضح الخبير في الشؤون الايرانية أحمد السيوفي في اتصال مع قناة روسيا اليوم ان اسباب فشل مباحثات فيينا يعود الى اجواء عدم الثقة بين الطرفين. واضاف ان ايران ترى ان الغرب لا يريد التوصل الى صيغة جادة ويطلب طلبات تتناقض مع المواثيق الدولية الى جانب وجود ضغوط اسرائيلية، في حين يعتبر الغرب ان ايران تتكتم عن بعض المواقع. واعتبر ان ما حصل في فيينا هو محاولة للحصول على افضل الشروط والمكاسب.

المصدر: وكالات