ايران تجتمع مع الوكالة الذرية في محاولة جديدة لتوقيع اتفاقية هيكلية لتسوية القضية النووية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/587000/

انطلقت في فيينا يوم 8 يونيو/حزيران دورة جديدة من المفاوضات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران على مستوى ممثلين مفوضين في محاولة جديدة للتوقيع على اتفاقية هيكلية بشأن تسوية المسائل العالقة المتبقية حول البرنامج النووي الايراني.

انطلقت في فيينا يوم 8 يونيو/حزيران دورة جديدة من المفاوضات بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران على مستوى ممثلين مفوضين في محاولة جديدة للتوقيع على اتفاقية هيكلية بشأن تسوية المسائل العالقة المتبقية حول البرنامج النووي الايراني.

وكان يوكيا امانو المدير العام للوكالة الذرية قد حث طهران مطلع الاسبوع الجاري على الاسراع في توقيع الاتفاقية وبدء تطبيقها، داعيا الجانب الايراني الى السماح لمفتشي الوكالة بتفقد موقع بارشين النووي العسكري الذي تقول بعض التقارير الصحفية استنادا الى معلومات استخباراتية غير مؤكدة ان ايران  ربما لا تزال تجري تجارب لجهاز تفجير نووي هناك.

وكان خبراء الوكالة قد زاروا بارشين مرتين في عام 2005 ، لكنهم لم يعثروا على أية مواد نووية غير معلن عنها. وفي مطلع العام الجاري، وافقت ايران مبدئيا على السماح للوكالة بزيارة بارشين مجددا لتبديد كافة الشكوك بشأن الطابع السلمي لبحوثها النووية، مشترطة ذلك بالتزام الوكالة بالاجراءات المطلوبة بغية عدم المساس بمصالح ايران الامنية.

هذا ولا يستبعد مراقبون دوليون أن يتسنى للطرفين التوقيع على الاتفاقية الهيكلية، ويشيرون في هذا السياق الى تصريحات علي اصغر سلطانية مندوب ايران الدائم لدى الوكالة الذرية الذي أكد للصحفيين على هامش اجتماع مجلس محافظي الوكالة يوم 6 يونيو/حزيران ان طهران قررت "التعاون مع الوكالة لكي تثبت ان جميع الاتهامات الموجهة ضدنا باطلة"، كما انتقد وسائل الاعلام الغربية لنشرها معلومات كاذبة بشأن البحوث النووية السلمية في ايران.

هذا وأكد مصدق مصدق بور الكاتب والمحلل السياسي ان ايران تأمل أن يؤدي التوصل الى الاتفاقية الهيكلية الى إزالة العقبات امام تحقيق نتائج ملموسة في المفاوضات النووية مع سداسية الوسطاء الدوليين والتي تنطلق في موسكو بعد ايام، لكنه استبعد احتمال حدوث اي اختراق في هذه المسألة. وأوضح قائلا: "لا أتوقع خيرا طالما ان العقدة الرئيسية ما زالت موجودة، وهي عدم الاعتراف بالبرنامج النووي السلمي"، اضافة الى التلويح بالخيار العسكري وتشديد العقوبات. واشار المحلل الايراني الى انعدام التوافق داخل مجموعة "خمسة زائد واحد" بشأن التعاطي مع هذه القضايا.

هذا وقال نيكيتا فيلين الخبير الروسي في الشؤون الإيرانية لـ"روسيا اليوم" تعليقا على احتمال أن يكون لروسيا دور ضاغط على طهران اثناء الجولة المقبلة من المفاوضات، قال ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لديه تحليلات كافية لحالة الملف النووي الايراني، وهو يقيم هذا الملف تقييما موضوعيا".

من جانبه قال المحلل السياسي الايراني حسن هاني زاده في اتصال هاتفي بقناة "روسيا اليوم" ان هناك "خلافا بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ما زال عالقا بشأن اصرار الوكالة على الحصول على معلومات عن العلماء النووين في ايران والسماح للمفتشين بالاجتماع مع العلماء الايرانيين، مما يثير شكوكا لدى ايران بشأن نوايا الوكالة، حيث ان ايران سبق ان سمحت للمفتشين بالاجتماع مع العلماء، وتبين لاحقا ان هؤلاء المفتشين قاموا بتسليم تلك المعلومات الى الموساد، وسنحت الفرصة للكيان الاسرائيلي باغتيال العلماء النوويين الايرانيين".

المصدر: وكالات

صفحة أر تي على اليوتيوب