طهران تعرض على دمشق تقنيات بديلة عن "عرب سات ونايل سات" لضمان بث القنوات السورية الفضائية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586718/

عرضت طهران على السلطات السورية تقديم كافة اشكال الدعم التقني واللوجستي لضمان استمرار البث الفضائي للمحطات السورية، وذلك عقب قرار مجلس جامعة الدول العربية بمطالبة ادارتي القمرين "عرب سات" و"نايل سات" وقف بث القنوات الفضائية السورية عبر هذين القمرين.

عرضت طهران على السلطات السورية تقديم كافة اشكال الدعم التقني واللوجستي لضمان استمرار البث الفضائي للمحطات السورية، وذلك عقب قرار مجلس جامعة الدول العربية بمطالبة ادارتي القمرين "عرب سات" و"نايل سات" وقف بث القنوات الفضائية السورية عبر هذين القمرين.

ونشرت صحيفة "القدس العربي" على موقعها الالكتروني يوم 3 يونيو/حزيران نقلا عن مصادر مطلعة قولها ان اتصالات مكثفة بدأت منذ يومين بين تقنيين سوريين ونظراء لهم من إيران لإعداد الاجراءات التقنية البديلة المطلوبة من قبل دمشق لاستمرار البث الفضائي للقنوات السورية .

ولفتت المصادر أن الفضائيات السورية ستستنسخ تجربة قناة "العالم" مع العقوبات التي تعرضت لها منذ حوالي عام ونصف عندما منُعت من البث عبر القمر "نايل سات"، مضيفة أن القمرين "عرب سات" و"نايل سات" موجودين على المدار "سبع درجات غرب" وهو ذات المدار الموجود عليه قمر "أتلانتك بيرد"، وأنه يمكن أن تنقل السلطات السورية تردد قنواتها إلى هذا القمر دون أن يحصل أي تغيير على مستوى تلقي المشاهد.

ورجحت المصادر ان يلجأ التقنيون في الإعلام الفضائي السوري أيضاً إلى أقمار اصطناعية تعود ملكيتها لدول حليفة كروسيا وغيرها وإلى القمر الإيراني "نور سات".

وكان مجلس جامعة الدول العربية قد طالب على المستوى الوزاري في دورته غير العادية يوم 2 يونيو/حزيران من ادارتي  القمر الصناعي العربي (عربسات) والشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايلسات) اتخاذ ما يلزم لوقف بث القنوات الفضائية السورية الرسمية وغير الرسمية. من جانبها اعتبرت وزارة الإعلام السورية أن قرار مجلس الجامعة العربية هذا، "يأتي في إطار مخطط استهداف سورية ومواصلة حرب الإرهاب الإعلامي التي ترعاها بعض الدول الخليجية المرتهنة للغرب والولايات المتحدة لتغييب حقيقة ما يجري في سورية عن الرأي العام المحلي والعالمي لصالح حملة الافتراء والكذب والفبركة التي تمارسها قنوات الإرهاب الإعلامية ضد سورية وشعبها"، كما جاء في بيان الوزارة .

الأزمة اليمنية