بريطانيا تحتفل بالعيد الـ 60 لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش بتحطيم الأرقام القياسية

متفرقات

بريطانيا تحتفل بالعيد الـ 60 لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش بتحطيم الأرقام القياسية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586711/

دخل الاستعراض النهري الذي أقيم بمناسبة حلول العيد الـ 60 (اليوبيل الماسي) لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش البريطاني في كتاب الأرقام القياسية "غينيس" كأكبر عرض شهده نهر في العالم، اذ شاركت فيه 670 قطعة بحرية. ولم يقتصر دخول "غينيس" على الاستعراض الاستثنائي اذ رصدت فعاليات أخرى أدرجت في هذا الكتاب.

دخل الاستعراض النهري الذي أقيم بمناسبة حلول العيد الـ 60 (اليوبيل الماسي) لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش البريطاني في كتاب الأرقام القياسية "غينيس" كأكبر عرض شهده نهر في العالم، اذ شاركت فيه 670 قطعة بحرية، علماً ان منظمي الاستعراض أعلنوا مسبقاً عن مشاركة 1000 قطعة تضم سفن ويخوت وقوارب. وبذلك شهدت بريطانيا الاستعراض النهري الأكبر منذ 350.

وقد ترأست المسيرة النهرية المهيبة سفينة فخمة متعددة الأشرعة مزينة بأبهة كانت الملكة على ظهرها برفقة زوجها الأمير فيليب، يصحبهما ابنهما ولي العرش البريطاني الأمير تشارلز، وزوجته الأميرة كاميليا والأمير وليام وزوجته دوقة كيمبردج كاثرين ميدلتون وشقيقه الأمير وليام والأمير هاري. وقد ظهرت الملكة إليزابيث بزي أبيض وبمعطف وقبعة، فيما ظهر الأمراء بزي الاحتفال العسكري. وقد قطعت السفن والقوارب المشاركة في مسيرة الاحتفال 11 كم وعبرت تحت 14 جسراً في العاصمة البريطانية.

وقد تواجد في الاستعراض عدد من القطع البحرية لتابعة لقوى الأمن وزوارق الشرطة، إلا انه لم يتم إدراجها في قائمة القطع المشاركة رسمياً به. واشتمل الاستعراض على سفن حديثة وقديمة أيضاً، اذ كان بينها ما صنّع في عام 1740، كما كان بينها قطع بحرية حديثة صنعت في العام الحالي. وتجدر الإشارة الى ان اليوبيل الماسي للملكة إليزابيث الثانية بالنسبة لبعض القوارب لم يكن أول يوبيل ماسي تشارك به، فلقد سبق وان كان لها حضور في احتفاليات علم 1897 الذي شهد العيد الـ 60 لتربع الملكة فيكتوريا على عرش البلاد.

ولم تقتصر مشاركة بعض هذه القطع البحرية على المناسبات الاحتفالية فحسب، اذ شااركت في إجلاء القوات البريطانية المحاصرة في دونكيرك (في فرنسا) أثناء الحرب العالمية الثانية، وكذلك الزورق الذي نقل جثمان أحد أبرز رؤساء الوزارة في بريطانيا سير وينستون تشرتشل في عام 1965. كما شاركت في الاستعراض قوارب حملت أعلام الدول الأعضاء في الـ "كومنويلث"، والقوارب الصغيرة المخصصة لإحصاء طائر البجع الذي يتمتع بحماية ملكية في نهر التيمز.

وقد بلغ عدد المشاركين في الاستعراض 20 ألف شخص، فيما قُدر عدد المصطفين على ضفتي النهر الذي تحول الى بساط تشريفات بحوالي مليون و200 ألف شخص من البريطانيين والسياح، الذين بدأوا بالتوافد على ضفتي النهر منذ ساعات الصباح للتعبير للملكة إليزابيث عن حبهم وإعجابهم.

وكان من الطبيعي في يوم كهذا ان تظهر لندن بما يؤكد صفتها كمدينة الضباب، اذ انهال مطر غزير أدى الى إلغاء مشاركة 9 مروحيات من سلاح الجو البريطاني كان من المخطط ان تشارك في الاحتفال، فحرمت الجمهور من لوحة كانت تزمع هذه الطائرات رسمها في السماء على شكل قطعة ألماس في إشارة الى اليوبيل الماسي.

وقد حطمت الاحتفالات بهذه المناسبة المزيد من الأرقام القياسية، اذ شكل المشاركون بالمناسبة في مقاطعة لانكشير كتلة بشرية امتدت على مسافة 2,4 كم، لتفوق بذلك على المسافة التي تشكلت خلال الاحتفال باليوبيل الذهبي. كما كان خط الموسيقيين وعازفي الآلات الهوائية هو الأطول منذ البدء بالاحتفال بهذه المناسبة، وكذلك الإكليل الذي عُلقت عليه الأعلام والرايات المتنوعة.

وتجدر الإشارة الى ان الاحتفالات بحلول المناسبة الـ 60 لتتويج إليزابيث الثانية ملكة على بريطانيا لم تنحصر في المملكة المتحدة فحسب، اذ أقيم 10 آلاف احتفال خارج حدود المملكة شارك فيها قرابة 6 ملايين شخص، من بينهم المشاركون في البعثة البريطانية للقطب الشمالي، بالإضافة الى الطاقم العسكري المتمركز في أفغانستان.

أفلام وثائقية