الحريري عشية توجهه الى طهران: لم أتهم حزب الله بإغتيال والدي، والتواصل الإيراني العربي ضروري لمواجهة الأخطار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58669/

قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أنه لم يتهم حزب الله في قضية اغتيال والده ، مشدداً علي أهمية التواصل بين ايران والدول العربية من أجل إيجاد أرضية مشتركة لمواجهة الأخطار التي تتربص بالطرفين. وجاءت تصريحات الحريري هذه في حديث أدلى به يوم الجمعة 26 نوفمبر/تشرين الثاني لوكالة "إرنا" الإيرانية عشية توجهه إلي طهران في زيارة رسمية على رأس وفد لبناني حكومي رفيع المستوى يضم عددا كبيرا من الوزراء .

قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أنه لم يتهم حزب الله في قضية اغتيال والده ، مشدداً علي أهمية التواصل بين ايران والدول العربية من أجل إيجاد أرضية مشتركة لمواجهة الأخطار التي تتربص بالطرفين.

وجاءت تصريحات الحريري هذه في حديث أدلى به يوم الجمعة 26 نوفمبر/تشرين الثاني لوكالة "إرنا" الإيرانية عشية توجهه إلى طهران في زيارة رسمية على رأس وفد لبناني حكومي رفيع المستوى يضم عددا كبيرا من الوزراء،تستمر لمدة يومين يلتقي خلالها كبار المسؤولين الإيرانيين ويجري معهم محادثات رسمية تتناول العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية.

وتأتي هذه الزيارة بعد نحو شهر من زيارة قام بها الرئيس الإيراني للبنان حيث حظي باستقبال رسمي وشعبي حاشد خاصة من جانب حزب الله ومناصريه.

كما تتزامن مع توتر سياسي على الساحة اللبنانية على خلفية المحكمة الخاصة باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، واحتمال صدور القرار الظني باتهام عناصر في حزب الله بالتورط في هذه الجريمة.

وقال الحريري: "إن العلاقات بين لبنان وإيران هي علاقات تاريخية، وتعود في جانبها الاجتماعي والثقافي إلي زمن بعيد. أما العلاقات السياسية فإننا نتطلع إلى أن تكون علاقات بين دولتين تحترم كل منهما سيادة الدولة الأخرى ومصالحها، وتنطلق من هذا الاحترام لبناء علاقات بين المؤسسات في كل من الدولتين لزيادة مساحة اللقاء بينهما ومساحة المصالح المشتركة التي تعود بالفائدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على كل من الدولتين".

و أضاف الرئيس الحريري: "ما يجمع بين إيران والعرب من تاريخ وثقافة وجغرافيا ومصالح يحتم عليهما التواصل وإيجاد الأرضية المشتركة لمواجهة الأخطار التي تتربص بهما وعلى رأسها المخاطر التي تنبع من تعنت إسرائيل في رفضها لحق الفلسطينيين في العودة إلى دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على الرغم من مبادرة السلام العربية التي أقرت في مؤتمر القمة العربية ببيروت على أساس مرجعية مؤتمر مدريد".

وأشار الحريري الى إن قضية " شهود الزور"  وقال انها "تعالج في إطارها القانوني، أما في ما يخص التسريبات حول القرار الظني فهي لا تخدم العدالة، وأن لبنان يواجه الكثير من المخاطر، ويجب وضع الوحدة الوطنية والاستقرار كأمر لا يجوز لأحد أن يخل به مهما كانت الأسباب أو الظروف، فنحن محكومون بالعيش معا على أرض بلدنا الحبيب" . وأضاف: "نحن لم نتهم حزب الله في الأساس كي يكون هذا السؤال قائماً".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية