اختتام فعاليات المنتدى الدولي الثاني للمعلومات والأمن في موسكو

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586515/

اختتمت فعاليات المنتدى الدولي الثاني  للمعلومات والأمن الذي عقد بمبادرة الشركة الروسية بوزيتيف تيكنولوجيز ويعقد للعام الثاني على التوالي. ويشارك في المؤتمر عدد كبير من المخترقين والهواة في بحث قضايا الاختراق وفي المسابقات والمحاضرات حولها وبينهم عدد من ممثلي الاقطار العربية.

اختتمت فعاليات المنتدى الدولي للمعلومات والأمن الذي عقد بمبادرة من الشركة الروسية بوزيتيف تيكنولوجيز (Positive Technologies)، ويعرف بعنوان بي إتش دي (PHD-Positive Hack Days) ويعقد للعام الثاني على التوالي بعد النجاح الكبير الذي حققه في عام 2011، وقد شارك في هذا المنتدى عدد كبير من المخترقين والهواة في إطار مباريات ومسابقات ومحاضرات، بالإضافة إلى حضور عدد من الشركات التي تقدم الخدمات التكنولوجية. ولعل الأكثر إثارة في هذا المنتدى هي المسابقات بين فرق المخترقين البيض (White-Hackers) والتي حصل كل فريق فيها على مجموعة من النقاط نتيجة فعالية هجماتهم على مواقع مفترضة واكتشاف نقاط الضعف فيها، أما المسابقة الختامية فكانت محاولة اختراق مصارف الفرق الأخرى التي تحاول في الوقت نفسه حمايتها. وقد نجح ألكسي أوسيبوف الطالب الروسي في جامعة موسكو للطاقة الفوز بها بعد نجاحه في اختراق المصرف وسرقة مبلغ كبير ـ نسبياً ـ مما كان فيه.

تم في المعرض إلقاء مجموعة من المحاضرات التي تشرح سبل حماية المواقع والبيانات، والوسائل التي يعتمدها المخترقون عادة لسرقة المعلومات، كما كان هناك ممثلون عن مجموعة من الشركات التقنية التي عرضت منتجات مثل الطابعة ثلاثية الأبعاد (MakerBot) والضوء الذكي (smartlight) الذي يغير لونه حسب الحركة التي تجري امامه، وغيرها.

وقد أجرت قناة روسيا اليوم عدداً من اللقاءات على هامش المنتدى للوقوف على أهم ما يشهده العالم المعاصر من تهديدات في عصر تكنولوجيا المعلومات، حيث أوضح هيثم المير / تونس/ المدير التقني في شركة بوزيتيف تكنولوجيز، أن التهديدات التي تواجه المعلومات الموجودة في العالم الافتراضي قد تتحول إلى حرب حقيقية خاصة مع تنامي المخاطر والأضرار الناجمة عن الاختراقات، معتبراً أن ما يقوم به المخترقون من اعمال غير قانونية وإن كانت أهدافها شريفة ـ كما فعلت أنونيموس بدعم الثورات في تونس ومصر واليمن وغيرها ـ إلا أنها تبقى في إطار غير قانوني، ولا يجب التشجيع عليها.

وركز موهد نور أمين عضو مجلس إدارة شركة إمباكت (IMPACT) على أن أخطار المخترقين باتت عظيمة مع دخول التكنولوجيا في حياتنا

اليومية والمراكز الحساسة والحيوية في الدول، كالسكك الحديدية والمطارات والسدود ومحطات الطاقة، واختراق أي منها قد يؤدي إلى وقوع كوارث بشرية بالإضافة إلى الخسائر المادية، وشدد أمين على أن شبكة الانترنت ليست ملكاً لأحد بل هي ملك للعالم أجمع ومن هنا فإن محاولات البعض فرض سيطرة عليها قد يودي إلى نتائج عكسية سلبية.

سيرغي غوردييتشيك المسؤول التقني في شركة بوزيتيف تكنولوجيز أعلن الكشف عن بعض خفايا الفيروس الجديد فليم (Flame) والذي وإن توضحت بعض ملامحه إلا أن الحديث عمن يقف وراءه مازال بعيد المنال، فالفيروس حسب غوردييتشيك من إنتاج جهة تملك نفوذاً وقوة مالية كبيرة للحصول على برنامج معقد كهذا، مما يفتح المجال للاعتقاد بأن الفيروس من انتاج دولة أو منظمة كبيرة، واعتبر غوردييتشيك أن الكشف عن هذا الفيروس في هذه الفترة قد يكون للفت الأنظار وإبعاد الشبهات عن الجهة المصنعة له أو عن فيروس جديد أكثر تعقيداً.

أفلام وثائقية