أقوال الصحف الروسية ليوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58651/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالاً للخبير الاقتصادي الروسي البارز يفغيني ياسن، جاء فيه أن الآمال بالتعافي الاقتصاديِ السريع كانت مجرد أوهام. يرى ياسن أن المؤشرات الاقتصاديةَ للعام الجاري تدل على ظهور بوادرِ تهديداتٍ ومخاطرَ جديدة. والأمر هنا لا يكمن في المشكلات التي واجهتها المنظومة المالية العالمية، فهذه المشكلات كانت مجرد تبعاتِ أزمةٍ شديدةِ الوطأة على الاقتصاد العالمي بأسره. ويضيف الخبير أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تلعب دوراً أساسياً في هذا المجال. ويوضح أن الدول المتقدمة تدعم مصالح واشنطن بينما تدعم مصالح بكين دولٌ نامية حققت ازدهاراً سريعاً في السنوات الأخيرة.  ورغم هذا التناقض ثمة ظاهرة خطيرةٌ للغاية تجمع الولايات المتحدة والصين،  وهي أن كلاً منهما تسعى إلى حل مشاكلها الاقتصادية على حساب الدول الأخرى.

صحيفة "إزفستيا" تتحدث عن افتتاح مركزٍ للموارد البشرية في مدينة بياتيغورسك هو الأول من نوعه في روسيا... تقول الصحيفة إن مهمته تتلخص بمساعدة العاطلين عن العمل في دائرة شمال القوقاز الفدرالية لإيجاد مناصبِ عمل في مناطق أخرى من البلاد. ويلفت مدير المركز آندريه كليمنكو إلى أن الإدارة بصدد إعداد قاعدةِ بياناتٍ عن الوظائف الشاغرةِ في عموم روسيا، وجمع المعلومات المتعلقة بالعاطلين عن العمل في شمال القوقاز. ويؤكد كليمنكو  على ضرورة معرفة نوع المهن التي يتقنها العاطلون عن العمل، بالإضافة إلى مدى استعدادهم لتعلم  مهنٍ جديدة والانتقال إلى مناطق أخرى. وتجدر الإشارة إلى أن المركز سيزَود قريباً  بالمعدات اللازمة للتواصل عبر الفيديو، ما سيتيح للباحثين عن فرص عمل إمكانيةَ الحديثِ المباشر مع الجهات المعنية والاستفسار عما يهمهم من تفاصيل.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على زيارة رئيس الوزراء الروسي إلى طاجكستان للمشاركة في اجتماع مجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون. تتوقف الصحيفة بشكل خاص عند اللقاء الثنائي الذي جمعه بالرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون، وتنقل عن خبراء ان هذا اللقاء سيضع حدا "للمرحلة الجليدية" في العلاقات بين روسيا وطاجكستان، وسيشكل منطلقا لطور جديد من التعاون الاقتصادي والعسكري بين البلدين. ويضيف هؤلاء أن دوشنبه مهتمة قبل كل شيء بأن تلغي روسيا الرسوم على صادراتها النفطية إلى طاجكستان، وان تزيد من استثماراتها في قطاع الطاقة الطاجيكي. وسبق أن اقترحت دوشنبه على موسكو بناء عدة محطات كهرومائية متوسطة الحجم على الأنهار الجبلية الداخلية، والمشاركة في تصدير الطاقة التي يتم توليدها في المحطة الكهرومائية "سانغتودا-1" إلى باكستان. وتلفت الصحيفة إلى أن الحديث لم يتطرق أثناء اللقاء إلى قضية حساسة بالنسبة للطرفين، هي قضية بناء محطة روغون الكهرومائية، التي وعد بوتين في عام 2004  بتخصيص ملياري دولار لتنفيذ مشروع بنائها. لكن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق بهذا الشأن، ما حال دون وصول تلك الأموال إلى طاجكستان، وبذلك دب الفتور في العلاقات بين موسكو ودوشنبه. يشير الخبير في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية أجدر كورتوف إلى ان جهود دوشنبه على الاتجاه الروسي تركزت في الآونة الأخيرة على الاقتصاد. وحاول الجانب الطاجيكي استعادة تلك الاستثمارات التي فوت فرصة الحصول عليها في السابق. ومن طرفها تنتظر موسكو من دوشنبه أن تسدد ديونها الناجمة عن استفادتها من توليد الطاقة الكهربائية في محطة "سانغتودا-1" الكهرومائية التي تمتلك شركة ا"إنتر راو يي إس" الروسية 75% من أسهمها. أما القضية الأبرز في العلاقات بين البلدين فهي زيادة عديد القوات الروسية في طاجكستان ووضع مطار "آيني" تحت تصرف القوات الجوية الروسية. تنقل الصحيفة عن فلاديمير بوتين ان التعاون بين المؤسستين العسكريتين في البلدين، بما في ذلك وجود قاعدة عسكرية روسية في طاجكستان، يعد عاملا من عوامل الاستقرار وتعزيز الثقة المتبادلة. وعلى الرغم من استمرار المفاوضات سنوات عديدة حول استخدام مطار "آيني"، لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى أي اتفاق بهذا الخصوص حتى الآن. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان ان الرئيس رحمون أكد لنظيره الروسي دميتري مدفيديف خلال مباحثاتهما في سوتشي في آب/ أغسطس الماضي ان مسألة تمركز سلاح الجو الروسي في مطار "آيني" ستحل "بشكل إيجابي". وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أعلن وزير الخارجية الطاجيكي همرخان ظريفي ان بلاده لن تناقش قضية استخدام هذا المطار إلا مع روسيا، وانها لا تجري أي مفاوضات سرية بهذا الخصوص مع الولايات المتحدة أو الهند. لكن وعود الجانب الطاجيكي لم تعد كافية بالنسبة لموسكو في الآونة الأخيرة. ويلفت كورتوف إلى ان دوشنبه كانت تعتقد ان بإمكانها المراهنة على الورقة العسكرية، ومطالبة موسكو بدفع آجار استخدام مطار "أيني"، أو بعودة الاستثمارات الروسية إلى الجمهورية، ولكن مثل هذا التصرف لم يؤد إلى النتائج المرجوة. ويضيف الخبير أن المستفيد من تواجد القوات الروسية، وزيادة عديدها، على الأراضي الطاجيكية في الوضع الراهن هو طاجكستان، إذ أن ذلك يجنب هذه الدولة العديد من المشكلات في ظل علاقاتها المتوترة مع جارتها أوزبكستان. ومن هذه المشكلات على سبيل المثال احتمال توجيه ضربات دقيقة للمنشآت المائية. ويلفت كورتوف إلى ان بعض الدول، كالولايات المتحدة وإسرائيل، تعتمد هذا التكتيك عند نشوب نزاعات دولية حادة. أما التهديد الآخر فمصدره أفغانستان، وهذا ما ينبغي أن تدركه النخبة السياسية الطاجيكية، وان تكف عن ابتزاز موسكو إذا كانت جادة في مساعيها لحماية بلدها من التهديدات المحتملة.

صحيفة " إر. بي. كا. ديلي" تتحدث عن انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي التي جرت في الثاني من الشهر الجاري. تقول الصحيفة أن المراقبين الروس (موظفون من سفارة روسيا وقنصليتها العامة في الولايات المتحدة) حضروا هذه الانتخابات في إحدى عشرة ولاية. وجاء في المقال استنادا إلى وثائق نشرتها لجنة الانتخابات المركزية الروسية أن الدبلوماسيين الروس لم يُسمح لهم بدخول مراكز الاقتراع في ولايتين، ففي نيو جرسي رُفض طلبهم بحجة "عدم كفاية الوقت للحصول على موافقة السلطات المحلية". وفي تكساس لم يُسمح بدخول مراكز الاقتراع إلا لمندوبي المرشحين أو الأحزاب. وكشف المراقبون الروس أيضا عددا من المخالفات لمعايير منظمة الأمن والتعاون الأوروبي. ومن الأمثلة على ذلك أن ناخبين في ولايات ديلاور وكاليفورنيا وبنسلفانيا استلموا القسائم الانتخابية دون أن يبرزوا ما يثبت هويتهم الشخصية. وجاء في وثائق لجنة الانتخابات المركزية الروسية أن النظام الانتخابي الأمريكي معدٌ بحيث يناسب الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، إذ يكفي المرشح الديمقراطي أو الجمهوري جمع ألفي توقيع مساندةً لترشيحه، في حين يتوجب على أي مرشح آخر جمع 19 ألف توقيع. وتجدر الملاحظة أيضا إلى ضعف الالتزام بقوانين تنظيم الحملات الانتخابية، ففي كارولينا الشمالية تم توزيع مواد دعائية بالقرب من مركز للاقتراع، بل وحتى داخله. ومما أثار استغراب المراقبين الروس أن التصويت جرى بواسطة أجهزة الكترونية مختلفة، بعضها عفا عليه الزمن. ومن ناحية أخرى تلفت الصحيفة إلى أن فريقا من المراقبين الروس من الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي لم يلحظ اية مخالفات جدية في انتخابات الكونغرس الأمريكي هذه، ولو أن رئيس الجمعية جوآو سواريش اشار إلى عدد من المشاكل في سياق الحملة الانتخابية التي وصفها "بالقاسية والقذرة". وبالإضافة إلى ذلك يرى المراقبون أن مصادر الدعم المالي للمرشحين لا تتسم بالقدر التام من الشفافية. ويضيف هؤلاء المراقبون أن الاقتراع في أمريكا يجري دائما في أماكن لا تصلح لهذا الغرض. ومن الأمثلة على ذلك أن احد المراكز أقيم في غرفة صغيرة بين دار للحضانة وروضة للأطفال، فوراء ستارة من جهة كان الأطفال يغنون، وخلف ستارة من الجهة الأخرى كانوا يلعبون لعبة ما، بينما التصويت يجري على مقربة مباشرة من الستارتين. وفي مكان آخر أقيم مركز الاقتراع في مكتبة الحي العامة بين خزانات الكتب. وتنقل الصحيفة عن رئيس اللجنة الانتخابية في مدينة آرلينغتون بوريس سنديرس أن عدد الشباب (دون سن الثلاثين) الذين شاركوا في انتخابات هذا العام انخفض إلى النصف مقارنة بالانتخابات الرئاسية قبل عامين. أما عدد الناخبين الأمريكيين من أصل أفريقي فقد انخفض بنسبة الثلث. واضاف سنديرس أن ما من أحد في الولايات المتحدة يطالب باعتبار الانتخابات غير شرعية. أما الأحزاب فتثق ثقة كبيرة باستحالة التزوير، حتى أنها لا ترسل مندوبيها إلى مراكز الاقتراع.

أقوال الصحف الروسية حوال الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" التي كتبت بعنوان " الخشب يوحد أوروبا" أن مصدرا مقربا من المحادثات التي أجريت بين إيغور شوفالوف نائبِ رئيس الوزراء الروسي ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي أفاد بأن روسيا  ستستمر في تعليق زيادة الرسوم الجمركية على صادرات الخام حتى عام 2011،  وأن هذه الرسوم سوف تلغى مقابل انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية في 31  ديسمبر/ كانون الأول من العام المقبل كحد أقصى. وتلفت الصحيفة أن هذه القرارات ستوَثق بداية الأسبوع المقبل.
 
صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت بعنوان" شماتكو وسيتشِن قررا مصير تكرير النفط في روسيا" أن وزارتي المالية والطاقة  توصلتا إلى حلٍ وسط حول رسوم التصدير على المنتجات النفطية، وسيتم الانتقال تدريجيا إلى النظام الضريبي الجديد، ففي غضون السنوات الثلاث المقبلة سترتفع الرسوم على المنتجات النفطية الثقيلة وسيتم تخفيضها على المنتجات الخفيفة، وتلفت الصحيفة أن هذه الخطوة ستَخدِم الشركات النفطية في عملية التحديث من جهة، وستؤثر إيجابا على الميزانية الروسية من جهة أخرى.
 
صحيفة "فيدوموستي"  كتبت  تحت عنوان" مليارا دولار على الغِش" أن إيرفينغ بيكارد محامي الدفاع عن المستثمرين الذين تضرروا من هرم احتيال  برناند مادوف أقام دعوى قضائية أمام محكمة الإفلاس في المقاطعة الجنوبية في نيويورك على مصرف "يو بي أس" السويسري بتهمة التعاون مع مادوف في عملية الاحتيال الكبرى التي قام بها وحملّه مسؤولية التعويض عن مبلغ ملياريّ دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)