سورية.. الحل السياسي نقطة التوافق الوحيدة بين الداخل والخارج

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586480/

طالبت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالبدء الفوري بعملية سياسية في سورية وخطوات فعالة لتطبيق خطة عنان، ملوحة بالمزيد من الضغوطات، وبتحركات فردية لدول المجلس في حال عدم استجابة دمشق للمطالب الدولية. والشارع السوري كان له رأي في المواقف الدولية التي جيشتها فظاعة مجزرة الحولة، ورأى أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد لما تعيشه البلاد.

طالبت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بالبدء الفوري بعملية سياسية في سورية وخطوات فعالة لتطبيق خطة عنان، ملوحة بالمزيد من الضغوطات، وبتحركات فردية لدول المجلس في حال عدم استجابة دمشق للمطالب الدولية.

والشارع السوري كان له رأي في المواقف الدولية التي جيشتها فظاعة مجزرة الحولة، ورأى أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد لما تعيشه البلاد.

وقال عصام خليل المحلل السياسي إن"مهمة السيد كوفي عنان يتم إجهاضها من قبل فرقاء يعلنون أنهم يساندون هذه المهمة، لكن على أرض الواقع يعملون على إفشالها وإجهاضها، لذلك المطلوب الآن الانتقال إلى تكتيك جديد يتمثل بإرسال فرق مراقبين عسكريين تحت مسمى حفظ السلام، ليكون هناك واقع جديد على الأرض السورية يتيح تدخل الأمم المتحدة بكل شاردة وواردة في الجهات التي يقال أنها لا تخضع لسيطرة الحكومة، ما يعني أن الأزمة السورية دخلت نفق التدويل وتحول كل شيء فيها إلى قرار في الأمم المتحدة تمهيدا لتقسيم سورية".

ومع تزايد المطالبات الدولية بتوحيد المعارضة لصفوفها، أعلنت ستة أحزاب سورية، تشكيل ائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي، ليكون إطارا سياسيا تفاعليا بين كافة الأطراف لحل الأزمة، ويخلق حالة من التوازن السياسي، والقضاء على ظاهرة إقصاء الآخر.

وأكد بروين ابراهيم عضو ائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي أن "أول هدف وأول مبدأ سنقوم به هو البدء بالحوار الوطني والضغط لحضور كل الأطراف، النظام الغير جاد بعملية الدعوة للحوار، وأحزاب المعارضة التي ترفض الجلوس على طاولة الحوار، وتتحجج بموضوع العنف.. لكن نحن نرى أن العنف يزداد في البلد ويزداد نزيف الدماء السورية، وعدم جلوسهم على طاولة الحوار زاد هذه الأزمة، نحن نقطة تلاقي بين النظام والمعارضة".

المزيد في التقرير المصور