بيونغ يانغ: المناورات العسكرية المرتقبة تدفع المنطقة الى "شفا الحرب"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58640/

أكدت بيونغ يانغ ان كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدفعان شبه الجزيرة الكورية الى شفا الحرب بخططهما اجراء مناورات عسكرية مشتركة تنطلق بعد يومين في البحر الأصفر، حسبما افادت وكالة "تستاك" الكورية الشمالية يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني.

أكدت بيونغ يانغ ان كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدفعان شبه الجزيرة الكورية الى شفا الحرب بخططهما اجراء مناورات عسكرية مشتركة تنطلق بعد يومين في البحر الأصفر، حسبما افادت وكالة "تستاك" الكورية الشمالية يوم الجمعة 26 نوفمبر/تشرين الثاني.
ووصفت بيونغ يانغ قرار واشنطن وسيئول عدم التخلي عن خططهما السابقة لاجراء المناورات بـ"الاستفزاز العسكري المتهور". واشارت الوكالة الى ان "الوضع في شبه الجزيرة الكورية يقترب ببطء من شفا الحرب بسبب الخطة المتهورة... لاجراء مناورات حربية موجهة ضد الشمال مجددا". كما شنت الصحافة الكورية الشمالية حملة انتقادية شديدة اللهجة على المناورات المقبلة، حيث قالت صحيفة "مينجو تشوسون" ("كوريا الديمقراطية") في عددها الصادر الجمعة ان هذه المناورات "تهدد الامن والاستقرار ليس في شبه الجزيرة الكورية وحدها بل في منطقة شمال شرق آسيا برمتها". كما اعادت الصحيفة الى الاذهان ان واشنطن كانت قد حددت كوريا الشمالية "كأحد اهداف محتملة لتوجيه ضربة نووية استباقية".
هذا وستجري المناورات المشتركة في البحر الاصفر في الفترة ما بين 28 نوفمبر/تشرين الثاني – 1 ديسمبر/كانون الاول، ويتوقع ان تشارك فيها حاملة الطائرات "جورج واشنطن" الامريكية بالاضافة الى القوات البحرية الكورية الجنوبية. وجاء في بيان صادر عن قيادة القوات الامريكية في كوريا الجنوبية ان "المناورات تهدف الى اظهار قدرات التحالف الامريكي - الكوري الجنوبي". وميدانيا قام قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية والتر شارب عشية انطاق المناورات بزيارة الى الجزيرة الكورية الجنوبية التي قصفتها المدفعية الشمالية الاربعاء الماضي.

برلماني روسي: لا مؤشرات لحرب في شبه الجزيرة الكورية، ولكن المناوشات ستستمر

وفي لقاء مع قناة "روسيا اليوم" قال أليكسي بلوتنيكوف عضو مجلس الـ "دوما"، الخبير في شؤون الشرق الأقصى قال انه لا توجد مؤشرات على ان شبه الجزيرة الكورية مقبلة على حرب، لافتا الى انه سبق للكوريتين ان واجهتا أحداثا كهذه، ذكر ان المستجدات الأخيرة تتعلق "بعوامل خارجية أكثر مما هي  داخلية"، كما اعتبر ان الأمل باستئناف الحوار بين بيونغ يانغ وسيؤول قد تلاشى، وان الحفاظ على الوضع الراهن يصب في مصلحة القوى الخارجية.
وأضاف بلوتنيكوف ان الصين "لا تريد التصعيد كما لا تريد نشوب نزاع كبير"، مشيرا الى ان الدور الصيني  قد يصبح أكثر نشاطا في حال تأزم الوضع في شبه الجزيرة الكورية.
وتوقع البرلماني الروسي عودة الهدوء في المنطقة دون ان يستثني حدوث مناوشات تؤدي الى توتر في المستقبل، لكنه استبعد ان يسفر هذا التوتر عن حرب بين البلدين.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك