مدير النيابة العامة يبريء جاك وارنر

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586349/

أمر روجر غاسبارد مدير النيابة العامة بوقف جميع التحقيقات المتعلقة باتهامات الرشوة التي طالت جاك وارنر عندما كان رئيساً لاتحاد الكونكاكاف لكرة القدم (أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، خلال لقاء لهذا الاتحاد في "بورت أوف سباين" عقد يومي 10 و 11 مايو/آيار عام 2011، وكان يتعلق بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للعبة الـ (فيفا).

أمر روجر غاسبارد مدير النيابة العامة بوقف جميع التحقيقات المتعلقة باتهامات الرشوة التي طالت جاك وارنر عندما كان رئيساً لاتحاد الكونكاكاف لكرة القدم (أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، خلال لقاء لهذا الاتحاد في "بورت أوف سباين" عقد يومي 10 و 11 مايو/آيار عام 2011، وكان يتعلق بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للعبة الـ (فيفا).

وقال وارنر وزير الصناعة الحالي في ترينيداد وتوباغو، بعد قرار تبرئته من تهمة الرشوة ان" جميع هذه الاتهامات كانت حملة منظمة ضدي من جميع معارضيّ، لكن ذلك لم يمنعني من ممارسة مسؤولياتي وخدمة شعب ترينيداد وتوباغو".

وكان ذلك الاجتماع الشهير بين اتحاد الكونكاكاف والقطري محمد بن همام المرشح لرئاسة الفيفا حينها أطلق شرارة الاتهامات تجاه وارنر وبن همام بالذات بأنهما دفعا مبلغاً مقداره 40 ألف دولار لكل اتحاد في الكونكاكاف من أجل التصويت لمصلحة المرشح الرئاسي ضد رئيس الفيفا الحالي السويسري جوزيف بلاتر في الانتخابات التي أجريت في يونيو/حزيران الماضي في أجواء مشحونة وفضائح واتهامات متبادلة وشهدت انسحاب بن همام من السباق قبل أيام قليلة من الانتخابات، كما تم استبعاد بن همام ووارنر من اللجنة التنفيذية للفيفا أيضاً.

وكان رئيس المعارضة في ترينيداد كيث راولي طالب بفتح تحقيقات إثر اتهامات الرشوة التي طالت وارنر في ذلك الاجتماع على أن تنظر الشرطة في الموضوع.

وجاء في تقرير الشرطة وفقاً لوكالة "فرانس بريس" للأنباء:" أبلغ مفوض الشرطة أن تحقيقات أُجريت بشأن هذا الاجتماع الذي ضم وارنر وآخرين في تاريخ 10 و 11 مايو/ آيار عام 2011 وبقرار من مدير النيابة العامة تم إقرار وقف التحقيقات لعدم وجود أية أدلة".