الشتات القوقازي في سورية.. محط اهتمام الدولة الروسية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586304/

بحث المجلس الاجتماعي في روسيا أوضاع الشتات الروسي، مركزا على أحوال الجاليات القوقازية القاطنة في سورية، مع تفاقم الأزمة هناك. وشارك في الجلسة مندوبون عن مختلف الفعاليات والهيئات الاجتماعية لجمهوريات القوقاز. وقد تحدث عضو المجلس الفيدرالي ألبرت كوجاروف لقناة "روسيا اليوم" عن أهداف هذا الاجتماع.

بحث المجلس الاجتماعي في روسيا أوضاع الشتات الروسي، مركزا على أحوال الجاليات القوقازية القاطنة في سورية، مع تفاقم الأزمة هناك.

وشارك في الجلسة مندوبون عن مختلف الفعاليات والهيئات الاجتماعية لجمهوريات القوقاز، إضافة إلى ممثلين عن مجلسي البرلمان الروسي وعدد من الخبراء والصحفيين.

وقد تحدث عضو المجلس الفيدرالي ألبرت كوجاروف لقناة "روسيا اليوم" عن أهداف هذا الاجتماع.

س: ما هي دوافع القلق على مصير الشركس في سورية؟

ج: إن الأوضاع غير الطبيعية في الجمهورية العربية السورية دفعتنا إلى زيارة هذا البلد وتفقد أحوال أبناء الجالية الشركسية القاطنة منذ عقود طويلة هناك، وكذلك أحوال الشركس الذين يعيشون في سورية ضمن  الزيجات المشتركة ولا يزالون يحملون الجنسية الروسية. وقد تلقينا إشارات من مواطنينا هناك حول الأوضاع غير الطبيعية في البلد الأمر الذي يحتم علينا التفكير في الإجراءات المناسبة إذا ما تدهور الحال. وقد وصلت، بسبب الأحداث الأخيرة، من سورية إلى القوقاز حوالي 100 أسرة ووفرت لهم ظروف الإقامة والسكن المؤقت وقريبا سيتم إعادة المواطنة لهم ويحصلون على الحقوق التي يتمتع بها مواطنو روسيا الاتحادية.

س: هل تتوقعون عودة أعداد كبيرة إلى القوقاز من سورية في ضوء الأحداث الأخيرة؟ 

ج: من الصعب التكهن في المدى القريب المنظور في ما إذا كان الشركس سيعودون إلى الوطن الأم بموجات كبيرة. وواقع الأمر فإن عودتهم لا ترتبط فقط بالأحداث المأساوية التي تعيشها سورية اليوم بل بالحلم الذي يراودهم على مدى قرون طويلة منذ أن نزحوا إلى بلاد الشام وكانوا يتطلعون دوما للعودة إلى أحضان الوطن على الرغم من أنهم لقوا كل المودة والترحيب من أهل البلاد وأصبحوا جزءا من بنيانها الثقافي والاجتماعي. أما فيما يتعلق بالشركسيات المتزوجات من سوريين فان حقوق المواطنة الروسية محفوظة لهن والأمر متروك لهن بالعودة إلى الوطن الروسي إذ لا توجد أي قيود أمام عودتهن فيما لو تفاقم الوضع في سورية.

س: ما هي توقعاتكم بشأن تطور الأحداث في سورية؟

ج: الربيع العربي الذي طالت فصوله أصبح عاملا لعدم الاستقرار في المنطقة. وبالأمس تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أن الأطراف المنخرطة في النزاع في سورية لا تنفذ خطة كوفي عنان ولا تلتزم ببنودها، وهي خطة وافق عليها وأقرها مجلس الأمن الدولي. وكان الأمل معلقا على مهمة المبعوث الأممي العربي في إيجاد تسوية تلبي مصالح جميع الأطراف، ولكن يبدو أن الأسرة الدولية وليس كوفي عنان وحده عاجزة عن إيجاد تسوية سلمية للنزاع في سورية. وبصراحة فمن المستحيل التنبؤ بمآل الأحداث هناك.

الأزمة اليمنية