خبير أمريكي: إسقاط نظام الأسد مقدمة لتغيير الحكم في إيران وإسقاط "حزب الله" و"حماس"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586298/

أعرب مارك بروزونسكي، الخبير في السياسة الأمريكية الخارجية وشؤون الشرق الأوسط ومؤسس موقع "ميدل إيست" الإلكتروني عن اعتقاده بأن الخطة الغربية في سورية تهدف إلى الإطاحة بنظام بشار الأسد بطريقة أو بأخرى، مشيرا إلى أن منفذي هذه الخطة لن يتوقفوا أمام حرب أهلية أو سفك الدماء.

أعرب مارك بروزونسكي، الخبير في السياسة الأمريكية الخارجية وشؤون الشرق الأوسط ومؤسس موقع "ميدل إيست" الإلكتروني عن اعتقاده بأن الخطة الغربية في سورية تهدف إلى الإطاحة بنظام بشار الأسد بطريقة أو بأخرى، مشيرا إلى أن منفذي هذه الخطة لن يتوقفوا أمام حرب أهلية أو سفك الدماء.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن في 29 مايو/أيار قال إن طرد السفراء السوريين من الدول الغربية ليس مجرد وسيلة للضغط على نظام الأسد، بل هو خطوة تهدف إلى إسقاط نظامه. وشدد على أن الهدف التالي بعد هذا هو النظام في إيران، يليه "حزب الله" في لبنان و"حماس" في فلسطين.

وقال الخبير الأمريكي: "نحن الآن على وشك فترة تحولية مهمة جدا لمنطقة الشرق الأوسط كلها"، مشيرا إلى أن ما يحدث في سورية قد يكون مقدمة للتدخل العسكري المباشر في الإقليم من أجل تكريس السيطرة الغربية عليه.

وأكد أن الدعم الأمريكي لمهمة كوفي عنان كان كلاميا من البداية، بينما كانت الإدارة الأمريكية في الواقع تريد فشلها وقال: "من البداية كان الأمريكيون والسعوديون والقطريون والإسرائيليون يعملون على إشعال الحرب الأهلية في سورية، وهم سيواصلون ممارسة الضغوط العسكرية بشكل سري حتى سقوط نظام بشار الأسد، هذا هو هدفهم الحقيقي".

وواصل: "من الصعب أن نتصور الأمريكيين والإسرائيليين والأوروبيين يقبلون بقاء النظام في دمشق. من الصعب أن نتصور نهاية الأزمة دون انفجار واسع النطاق في المنطقة كلها، ليس في سورية وحدها. نحن نتحدث الآن عن لحظة تاريخية يكرس الغرب فيها سيطرته على المنطقة".

وأردف قائلا: "عاجلا أو آجلا سيسقط نظام بشار الأسد، وستكون إيران الهدف التالي، يليها "حزب الله" في لبنان و"حماس" في فلسطين. ليس النظام السوري فقط أمام الحرب الأهلية، بل المنطقة بأسرها".

واعترف الخبير الأمريكي بأن النظام السوري ارتكب جرائم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه الجرائم لا تفوق قسوتها الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل خلال غزوها لبنان عام 1982 وقال: "إن مجزرة بشعة، أكبر بكثير مما حدث في سورية وقعت آنذاك في المخيمات الفلسطينية هناك، حيث ذبح ما يقرب 3000 امرأة وطفل. وكان الأمريكيون قد وعدوا بحماية هذه المخيمات، لكنهم لم يفعلوا شيئا. ولم يُعاقب الإسرائيليون لما فعلوه، ولم يتحدث أحد عن تغيير النظام في إسرائيل".

وقال بروزونسكي إنه متأكد من أن "الموساد" الإسرائيلي و"سي أي إي" الأمريكية تنشط حاليا في سورية، إضافة إلى القوات الخاصة الغربية، وهي "ستنجح بطريقة أو بأخرى في إسقاط النظام السوري".

الأزمة اليمنية