دبلوماسي روسي يشكك في فعالية طرد سفراء سورية من دول الغرب وصحة اتهام دمشق بمجزرة الحولة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586286/

شكك فلاديمير تشيجوف، المندوب الروسي لدى الاتحاد الأوروبي في فعالية طرد سفراء سورية من دول الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى وجود بعض الوقائع التي تجعل من الصعب تحميل المسؤولية عن ارتكاب مجزرة الحولة على القوات الحكومية السورية.

شكك فلاديمير تشيجوف المندوب الروسي لدى الاتحاد الأوروبي  يوم 29 مايو/أيار في فعالية طرد سفراء سورية من دول الاتحاد الأوروبي. وقد اتخذ عدد من دول الغرب هذه الخطوة ردا على مأساة الحولة حيث قتل يومي 25 – 26 مايو/أيار أكثر من 100 شخص.

وسبق لعدد من دول الاتحاد الأوروبي أن أعلنت يوم الثلاثاء طرد الدبلوماسيين السوريين. وأعلنت سلطات كل من هولندا وسويسرا السفيرين السوريين لديها شخصا غير مرغوب فيه.

وقال تشيجوف :" لا أحب مقارنات. لكن سحب سفراء الاتحاد الآوروبي الذي جرى مؤخرا  وإعادتهم فيما بعد لم يكن أمرا مؤثرا على الرأي العام".

وأضاف الدبلوماسي الروسي أن روسيا تمارس الضغوط على سورية من أجل وقف المواجات وتتوقع ان تتخذ شركاءها الغربيون الخطوات المماثلة. وقال تشيجوف: "في الظروف الصعبة للغاية حيث تفعل الأمم المتحدة كل ما بوسعها من أجل إعادة السلام، يوجد على طرفي النزاع أناس مستعدون لإحباط العملية السلمية. من المهم أن نفهم هنا أن المعارضة السورية مشتتة بقدر غير مسبوق، ولا علاقة لأولائك الذين يطلقون باسمها دعوات لحماية حقوق الإنسان بمن يحارب في داخل البلاد".

دبلوماسي روسي: من الصعب تحميل المسؤولية عن مجزرة الحولة على القوات الحكومية التي لم تدخلها

وجدد تشيجوف موقف موسكو الداعي إلى إجراء تحقيق شامل في مجزرة الحولة، مشيرا إلى أن المراقبين الدوليين الذين زاروا المكان كشفوا أن جزء من القتلى فقط لقوا مصرعهم بسبب القصف، وتم قتل الباقين "بطلقات نارية من مسافات قريبة وحتى وبسكاكين".

وقال في هذا السياق "إنه من الصعب تحميل المسؤولية عن الحادث على القوات الحكومية التي لم تدخل القرية".

وجاء هذا التصريح للمندوب الروسي عشية  قمة "روسيا – الاتحاد الأوروبي"  التاسعة والعشرين المقرر عقدها في 3 – 4 يونيو/حزيران القادم في سانكت بطرسبورغ.

المصدر: وكالة الأنباء "نوفوستي".

الأزمة اليمنية