"اللهب" الالكتروني .. يجتاح علاقات بلدان الشرق الاوسط

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586283/

تمكن خبراء شركة "كاسبيرسكي" الروسية من اكتشاف فيروس إلكتروني معقد يسمى فلام أي "اللهب"، والذي يأتي على شكل برنامج يستخدم لسرقة المعلومات بخاصة من دول منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها إيران. وفي هذا الإطار قال فيتالي كاملوك الخبير في الفيروسات في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" إن توتر العلاقات السياسية بين البلدان ربما يكون سببا لظهور هذا الفيروس.

تمكن خبراء شركة "كاسبيرسكي" الروسية من اكتشاف فيروس إلكتروني معقد يسمى فلام أي "اللهب"، والذي يأتي على شكل برنامج يستخدم لسرقة المعلومات بخاصة من دول منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها إيران. وفي هذا الإطار قال فيتالي كاملوك الخبير في الفيروسات في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" إن توتر العلاقات السياسية بين البلدان ربما يكون سببا لظهور هذا الفيروس.

السؤال الأول: هناك من يقول إن الفيروس المسمى بلهب هاجم ايران واخترق مئات الحواسيب في اماكن حساسة مما يدل على ان من يقف وراء نشره دولة وليس هاكيرز، هل توافقون على هذا الرأي؟

نعم، أنا موافق مع هذا الرأي. نحن قمنا بتمييز ثلاثة صنوف من واضعي هذه البرامج المسممة لإجراء الهجمات في الشبكات الإلكترونية. يمثل الصنف الاول مجموعات إجرامية عادية تطمع في الحصول على فوائد مادية لها. ويضع هؤلاء برامج مسممة صغيرة الحجم وسريعة المفعول تؤمن الوصول إلى الحسابات المصرفية.

برنامج فلايم الذي أوجدناه لا يتوافق مع البرامج المذكورة لأنه أولا يتمتع بحجم كبير جدا وثانيا يستهدف أهدافا أخرى. الصنف الثاني يتمثل بنشطاء متحمسين يستفيدون من المواد المكشوفة غير السرية لإجراء هجماتهم .الصنف الثالث والأخير هو خاص بالبرامج التي تعتبر اسلحة الكترونية وتوضع بدعم السلطة أي الدولة. أغلب الظن أن البرنامج الذي أوجدناه يتبع إلى هذا الصنف الأخير، لدي توقعات فقط. إن الامر قد يعود إلى تعقيد الوضع السياسي والمواجهات بين البلدان. كثيرا ما تنعكس الأوضاع السياسية على موضوع إجراء الهجمات الإلكترونية، حيث تحدث هجمات إلكترونية في كل مكان تتوتر فيه العلاقات بين البلدان ومنها الشرق الاوسط . أوجدنا عددا من مراكز التحكم في هذا البرنامج وحاولنا متابعتها لكي نحدد هوية البلدان التي تقع فيها تلك المراكز على الاقل. وما كشفناه هو أكثر من عشرة سرفرات موزعة جغرافيا مما يجعل عملية تحديد تبعيتها لدولة معينة أمرا مستحيلا.

السؤال الثاني: كيف يمكن التصدي لهذه الفيروسات الخطيرة والتي ربما تكشف عن أسرار مهمة؟

نعم نستطيع التصدي لها من خلال استخدام برامج الحماية من البرامج المسممة وتمكن هذه من كشف تسميم الشبكة حتى إذا كانت البرامج المسممة غير مدرجة في تلك الخاصة بالحماية وذلك من خلال مراقبة تجاوب الشبكة بصورة غير طبيعية الأمر الذي يمكن المستخدم من كشف بوادر التسميم واتخاذ الإجراءات اللازمة.

السؤال الثالث: هل يمكن ان يهدد هذا الفيروس الامن الوطني لدولة ما؟

بالطبع نعم. يتوقف كل شيء في هذا الموضوع على مدى نجاح عملية التسميم وهوية المؤسسات التي تم تسميم شبكاتها. نتفهم جميعا أنه توجد هناك معلومات سرية تعتبر من أسرار الدولة وفي حالة تسميم شبكات المؤسسات التي تستخدم هذه المعلومات من الممكن سحب هذه المعلومات، الأمر الذي لا بد وأن يضر بمصالح الدولة وبالتالي يهدد أمن الدولة.

السؤال الرابع: هل يستطيع الخبراء في مخبر كاسبيرسكي القضاء على هذا الفيروس؟

نعم، كشفنا جسم الفيروس ولا يعتبر مجرد فيروس، بل وهو برنامج طروادة كما وصفناه. كما كشفنا مركبات هذا البرنامج وقمنا بإضافتها إلى برامجنا الخاصة بالحماية. كل زبائننا محميون تماما والآخرون يستطيعون تحميل برامج الحماية مجانا لمدة شهر لأجل التأكد من عدم تسميم حواسيبهم أو معافاتها إذا كانت مسممة.