غليون يدعو الشعب السوري الى القتال معتمدا على نفسه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586127/

دعا برهان غليون القائم باعمال رئيس "المجلس الوطني السوري" المعارض  الشعب السوري الى القتال ضد القوات النظامية معتمدا على نفسه في حال فشل المجتمع الدولي في اتخاذ قرار بشأن سورية تحت الفصل السابع الذي يتيح تدخلا عسكريا.

دعا برهان غليون القائم باعمال رئيس "المجلس الوطني السوري" المعارض  الشعب السوري الى القتال ضد القوات النظامية معتمدا على نفسه في حال فشل المجتمع الدولي في اتخاذ قرار بشأن سورية تحت الفصل السابع الذي يتيح تدخلا عسكريا.

وقال غليون في مؤتمر صحفي يوم الاحد 27 مايو/ايار في اسطنبول عقب لقائه وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو انه "اذا فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تحت الفصل السابع لن يكون هناك من خيار امام الشعب السوري سوى تلبية نداء الواجب وخوض معركة التحرير والكرامة، معتمدا على قواته الذاتية وعلى الثوار المنتشرين في كافة انحاء الوطن وعلى كتائب الجيش الحر واصدقائه المخلصين".

واضاف: "اهيب بالشعب السوري العظيم والجيش السوري الحر الوقوف على اهبة الاستعداد لانه لم يعد هناك من وقت نضيعه"، معتبرا انه "لم يعد لدى السوريين ما يخسرونه سوى اغلالهم ولن يتوقفوا عن مسيرتهم الظافرة سوى بعد الاعلان عن ولادة سورية الديموقراطية الحرة السيدة الابية".

وكانت بلدة الحولة في محافظ حمص السورية قد شهدت ليلة الجمعة على السبت مجزرة اودت بحياة 92 شخصا من بينهم 32 طفلا كما اكد رئيس المراقبين الدوليين في سورية، الجنرال روبرت مود، وتبادلت على اثرها المعارضة والسلطات الاتهامات بارتكابها.

الى ذلك قال غينادي غاتيلون نائب وزير الخارجية الروسي تعليقا على مجزرة الحولة ان هناك ثمة معلومات تقول "ان طبيعة جروح الكثير من الضحايا تدل على انها ليست نتيجة لقصف مدفعي"، داعيا الى "التمعن في اسباب ما حدث".

فيما قال الكسندر بانكين نائب المندوب الروسي الدائم لدى الامم المتحدة للصحفيين يوم الاحد ان هناك كثيرا من الادلة المباشرة وغير المباشرة تدل على ان "الاغلبية الساحقة من السكان المسالمين الذين قتلوا في بلدة الحولة راحوا ضحايا لجريمة قتل ارتكبت ببرودة دم".

بينما طالب غليون مجلس الأمن والجامعة العربية بـ"وقف المذابح وحماية الشعب السوري"، متوجها الى "أصدقاء سورية" لـ"عدم إضاعة الوقت وإنقاذ الشعب السوري من الإبادة"، حسب رأيه.

وفي ما بخص المخطوفين اللبنانيين في حلب، اكد غليون "نبذل كل الجهود من أجل إطلاق سراحهم"، معربا عن إعتقاده أن "المخطوفين ما زالوا في سورية على الاقل حتى الآن".

واشار الى انه "ليس للأصل الديني والمذهبي أي علاقة بعملية الخطف ولا ينبغي ان يكون له بعد في أي عملية خطف، ولكن وردتنا أخبار تشير الى أن المخطوفين ليسوا مدنيين مئة بالمئة بل شاركوا في تدريبات ونحن ننتظر نتيجة التحقيقات".

هذا واعتبر عضو المجلس الوطني للاعلام اللبناني فؤاد دعبول في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من بيروت ان "الوضع حول المخطوفين غامض والمعلومات متناقضة ومتباينة فكل فريق يضع المعلومات في اطار ما يخدم مصالحه وتوجهاته".