زعيم حزب الاحرار السوري المعارض يحمل نصر الله مسؤولية عدم الافراج عن المختطفين اللبنانيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586111/

حمل الأمين العام لحزب الأحرار السوري المعارض ابراهيم الزعبي امين عام حزب الله  اللبناني حسن نصر الله مسؤولية الغاء اطلاق سراح المختطفين اللبنانيين في سورية ، وذلك من جراء "اهانته" الجهة المختطفة و"شكره" الرئيس السوري بشار الاسد، لافتا في نفس الوقت الى احتواء حافلة المختطفين على اشياء تدعم النظام السوري.

نفى الأمين العام لحزب الأحرار السوري المعارض ابراهيم الزعبي وجود علاقة لحزبه بعملية اختطاف اللبنانيين الـ11 في سورية، مؤكدا انه كان يلعب دور الوسيط فقط، الذي انتهى بعد وصولهم الى تركيا.

واوضح في بيان صدر عنه يوم الاحد 27 مايو/ايار ان "المعلومات التي يصرح عنها الحزب(الاحرار) هي المعلومات التي ترد عن وسيط متصل مباشرة مع المجموعة، والحزب يقوم بنقلها حسب ما ترده بكل أمانة ومهنية، وهو غير مسؤول عن مصداقيتها، مع أنها أثبتت مصداقيتها إلى الآن "، حسب رأيه.

وقال ان "المحتجزين كانوا على الأراضي التركية في المناطق الحدودية المشتركة بين سورية وتركيا من الناحية التركية حسب ما افادت به الاتصالات مع المجموعة التي قامت باحتجازهم، وهذا ما صرحت به الدولة اللبنانية والتركية على لسان مسؤولين رفيعي المستوى".

وفيما يتعلق بعملية الافراج عن المختطفين، حمل الزعبي امين عام حزب الله حسن نصر الله مسؤولية الغائها في اللحظة الاخيرة موضحا ان "الأمور كانت تجري بالخط الصحيح، واللمسات الأخيرة كانت ستوضع على عملية التسليم لولا ردة فعل المجموعة المحتجزة للبنانيين على تصريحات حسن نصر الله الذي أهان قيمة العمل الذي سهر على تنفيذه مجموعة من الشرفاء من الثوار السوريين وأيضا ما قام به المحتجزون انفسهم من حماية اللبنانيين من نيران وقصف الأمن والشبيحة الذين يدعمهم حزب الله، ثم قيامه بتوجيه الشكر للمجرم بشار الأسد"، حسب تعبيره.

وطمأن الزعبي ان "المخطوفين بصحة جيدة، وهم الآن في الأراضي التركية ولم يتعرضوا لأي أذى، وهناك شخص جريح بينهم"، مشيرا الى "اتصالات تجري للحصول على تسجيل صوتي للمخطوفين حتى يطمأن الاهالي ويتأكدوا من صحة المعلومات التي ترسلها لنا الجهة الخاطفة".

واكد ان "المختطفين قريبون جدا من نقطة التسليم، والخلاف يقع على طريقة التسليم وكيفيتها".

وكشف الزعبي ان "المخابرات التركية تعرف كافة التفاصيل عن المخطوفين، وربما هناك اعتبارات امنية دفعت القيادة التركية الى نفي دخولهم أراضيها. لذا لم تسلمهم الى السلطات اللبنانية لأنها تجري معهم تحقيقات"، مشيرا الى "بعض المعلومات التي تؤكد أن الباص الذي كان يقل اللبنانيين يحوي أشياء تدعم النظام السوري"، دون ان يحدد طبيعة هذه الأشياء، قائلا انها كانت "موجودة داخل الباص دون علم الحجاج"، والمح الى وجود "صفقة معينة" للافراج عن المختطفين ولم يفصح عن تفاصيل اكثر.

باحث استراتيجي: تركيا هي المسؤول الاول والاساسي في عملية الخطف

من جهته اعتبر الباحث العسكري الاستراتيجي اللبناني أمين حطيط في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من بيروت ان "تركيا هي المسؤول الاول والاساسي في عملية الخطف، وهناك نوع من التنافس والارباك بين ثلاث جهات هي تركيا وقطر وجهة عربية تريد الدخول على الخط وافشال الموضوع (الافراج عن المختطفين) لدفع الامر الى تحقيق الاهداف الحقيقية لعملية الخطف"، معتبرا انها كانت تتمثل في "التحريض على قتل سوريين واثارة بلبلة امنية في بيروت ".

وفما يتعلق بالمعلومات القائلة بوجود مسؤول كبير من حزب الله ضمن المختطفين الـ11، اكد حطيط ان "الحزب نفى ذلك نفيا قاطعا".

بينما اكد الكاتب والمحلل السياسي علي الأمين خلال حديث مع قناة "روسيا اليوم" من بيروت انه لا شك ان هذه العملية بكل ما احاط بها، وخصوصا في مشهد الاعلان عن اطلاق سراحهم، اعاد خلط الاوراق واثار الكثير من التساؤلات حول ما جرى ويجري و من الواضح ان هناك قطب مخفي في هذه العملية يرتبط بالجانب السياسي في عملية المقايضة.

الأزمة اليمنية