فرنسا تتقدم بمشروع اعلان في مجلس الامن يطالب الحكومة السورية بوقف استخدام الاسلحة الثقيلة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586093/

وزعت فرنسا الأحد 27 مايو/ أيار في مجلس الأمن مشروع اعلان يطالب الحكومة السورية بـ"الوقف الفوري لاستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية وسحب قطع الجيش من هذه المناطق وحولها".

وزعت فرنسا الأحد 27 مايو/ أيار في مجلس الأمن مشروع اعلان يطالب الحكومة السورية بـ"الوقف الفوري لاستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق السكنية وسحب قطع الجيش من هذه المناطق وحولها".

كما تضمن مشروع الاعلان "ادانة للجيش السوري لقيامه باطلاق النار على الأحياء السكنية والذي تسبب بمقتل العشرات من الرجال والنساء والأطفال وجرح المئات في الحولة بأطراف حمص"، حسبما جاء في مشروع الاعلان .

واعتبرت فرنسا في مشروعها ان "الاستخدام المباشر للقوة ضد السكان السلميين بمثابة خرق واضح لقراري مجلس الامن 2042 و 2043 اللذين يلزمان الحكومة السورية بوقف استخدام الاسلحة الثقيلة في الاماكن السكنية بكافة أشكالها".

كما تقدمت باريس الى مجلس حقوق الانسان وقاضي التحقيق للبحث في انتهاكات حقوق الانسان في سورية "للتحقيق في هذه الجريمة".

وبالاضافة الى ذلك طلبت باريس من كوفي عنان المبعوث الخاص للامم المتحدة والجامعة العربية ان ينقل رسالة الى الحكومة السورية خلال زيارته القادمة لدمشق تتضمن مطالب مجلس الأمن".

وكانت دمشق قد ذكرت ان ما اسمتها "عصابات ارهابية من القاعدة" هي من ارتكبت مجزرتين مروعتين بحق عدد من العائلات في بلدتي الشومرية وتل دو بريف حمص وذلك "في اطار تصعيد جرائمها وارهابها الذي تتبعه قبل انعقاد أي جلسة لمجلس الأمن وبالتزامن مع الزيارة المعلن عنها لكوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة الى سورية".

وذكر مصدر في محافظة حمص لمراسل وكالة الانباء السورية الحكومية "سانا" أن مجموعات ارهابية من تنظيم القاعدة أقدمت على ارتكاب مجزرة مروعة بحق عائلات في قرية الشومرية بريف حمص وقامت باعمال تخريب واسعة. وأضافت الوكالة ان هذه المجموعات قامت بأعمال حرق لمحاصيل المواطنين وللمنازل إضافة الى تخريب المشفى الوطني في تل دو الذي يخدم أهالي المنطقة.

باحث روسي: الامم المتحدة ربما تستعد لتفويض صلاحياتها في سورية الى حلف الناتو

قال المحلل الروسي أليكسي فينينكو الباحث في معهد قضايا الأمن الدولي ان الادانة الاممية لمجزرة الحولة "اشارة تثير القلق" باعتبارها "تدل على ان الامم المتحدة ربما تستعد للانسحاب من المفاوضات (مع طرفي النزاع في سورية) وربما تفوض صلاحياتها الى حلف شمال الاطلسي". واشار الباحث الروسي ايضا الى انه "يظهر هنا خيار لنزع الشرعية عن الحكومة السورية، لأننا امام نسف الحل الوسط الذي تم التوصل اليه في مارس/اذار الماضي حول قيام الامم المتحدة بدور الوسيط في المفاوضات الداخلية السورية، ما قد يؤدي الى تشديد مواقف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا" ازاء الوضع السوري.

المزيد من التفاصيل في المقابلة المصورة

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية