شبكات التواصل الاجتماعي بين واقع مزيف و دعوات بالقتل

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586031/

أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي في سورية مجالا لتحقيقِ أهدافٍ سياسيةٍ وحتى إجرامية، إذ تسعى المعارضة السورية إلى التجييش ضد النظام في سورية وإظهاره كنظام غير إنساني، فضلا عن وجودِ عددٍ كبير من الصفحات التي تضم قوائم طويلة من أسماء شخصيات مع دعوة للقتل بسبب انتماءاتهم السياسية.

أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي في سورية مجالا لتحقيقِ أهدافٍ سياسيةٍ وحتى إجرامية، إذ تسعى المعارضة السورية إلى التجييش ضد النظام في سورية وإظهاره كنظام غير إنساني، فضلا عن وجودِ عددٍ كبير من الصفحات التي تضم قوائم طويلة من أسماء شخصيات مع دعوة للقتل بسبب انتماءاتهم السياسية.

شبكات التواصل الاجتماعي بات لها دور خاص ومبالغ فيه إبان أحداث ما يسمى بالربيع العربي، ولكن في الشأن السوري بدت هذه الشبكات تخوض غمار مواجهة بين صانعي الصور التي لا تعكس، في كثير من الأحيان، واقع هذا البلد. فالواقع على تلك الصور، إما واقع في الحقيقة، أومسرحية جيدة ذو أهداف سياسية معينة، مثل هذه الصور التي أراد صانعوها إظهار أن قوات الأسد تقوم بدفن ناشط من المعارضة وهوحي، حيث يثير أصل هذه الصورة شكا كبيرا مع ازدياد الفهم لأهداف انتشارها عبر الانترنت.

والأخطر من كومة الصور التي تظهر جرائم القتل المسرحية هو وجود صفحات فيس بوك تشمل قائمة أسماء أولئك الذين يجب قتلهم في الواقع. ويبدو أنه أصبح  شيئاً عادياً أن يعثر سياسي أورجل الأعمال على صورته ومعلومات عن شخصيته على مواقع الانترنت المعارضة بدعوة لقتله. تحول الكثير من هذه التهديدات الى واقع، ففي الأشهر الأخيرة لقي عشرات من الشخصيات العامة مصرعهم بالرصاص بسبب الاشتباه بأنهم من مؤيدي السلطة.

وكانت إدارة موقع فيس بوك حجبت الصفحات التي تدعم نظام الأسد.. إلا انها لم تقم بأي شيء لوقف جرائم قتل وخطف المواطنين في سورية.. الأمر يزيد من القلق باحتمال تحول الشبكات الاجتماعية إلى أسلحة قد تكون أشد خطرا ودمارا من السلاح الأبيض أوالناري..

أفلام وثائقية