مسؤول بـ"هيومان رايتس ووتش": لدينا أدلة على حدوث انتهاكات من الطرفين في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585979/

أكد جان ماري فاردو مدير مكتب باريس لمنظمة "هيومان رايتس ووتش" في مقابلة مع "روسيا اليوم" ان المنظمة تملك أدلة محددة على ارتكاب السلطات السورية ومجموعات من المعارضة المسلحة جرائم ضد الانسانية.

أكد جان ماري فاردو مدير مكتب باريس لمنظمة "هيومان رايتس ووتش" في مقابلة مع "روسيا اليوم" ان المنظمة تملك أدلة محددة على ارتكاب السلطات السورية ومجموعات من المعارضة المسلحة جرائم ضد الانسانية.

س:هناك كثيرون يتهمون النظام السوري بارتكاب جرائم ضد الانسانية. انتم كشاهد محايد هل تؤكدون ذلك؟، هل لديكم أدلة تؤكد ذلك؟

 ج: نعم، "هيومان رايتس ووتش" لديها أدلة محددة جدا بشأن التعذيب الذي تم في سورية والذي نعتبره جريمة ضد الانسانية، ونفذت أيضا جرائم حرب في مناطق معينة جرت فيها اشتباكات مسلحة نعتبر انها تصل الى حد الصراع المسلح كما في ادلب وجزئيا في حمص، وهناك تمت عمليات قصف بدون تمييز لأحياء يسكنها الكثير من المدنيين. وللاسف كان المدنيون هدفا مباشرا للجيش السوري ونحن نعتبر ذلك جرائم لا يمكن قبولها

س: هناك اتهامات أيضا بتعذيب وقتل أطفال

ج: لم نسمع باغتصاب أطفال، لكن بكل تأكيد تم تعذيب أطفال فى مراكز اعتقال. تم توقيف آلاف الاطفال عذبوا وهناك عدة مئات ماتوا، وهذا وضع لم يسبق ان رأينا مثله من قبل ونحن ندين ذلك بشدة وندين ايضا عدة حالات تمكنا من توثيقها قامت فيها معارضة سورية مسلحة بعمليات اعدام خارجة عن القانون لعسكريين تم توقيفهم.

س: أنتم تتحدثون عن أدلة، ما هي هذه الأدلة؟

ج: الأدلة هي شهادات متطابقة جدا لأشخاص تحدثنا اليهم بشكل منفصل عن بعضهم البعض وايضا صور جمعناها وكذلك عمل جمعيات سورية ونشطاء سوريين وهم يجمعون معلومات تتمتع بمصداقية كبيرة جدا في نظرنا، وبالتالي لا يوجد لدينا أدنى شك حول حقيقة هذه الأحداث لاننا تمكنا أيضا من مشاهدة آثار عنف وآثار تعذيب على لاجئين سوريين وصلوا الى لبنان وتركيا والاردن وهذا لا يدع مجالا للشك خاصة اذا قارناها بأوضاع أخرى رأيناها فى مناطق أخرى من العالم.

س: على صعيد آخر، ذكرتم في تقريركم ان مجموعات مسلحة تابعة للمعارضة قامت بانتهاكات أيضا. ما هي هذه الانتهاكات؟

ج: المعارضة او أقول بعض المجموعات لاننا لا نستطيع ان نتحدث عن معارضة موحدة وحتى المجموعات التى بحثنا وضعها نرى انها لا تستجيب لقيادة مركزية للجيش السوري الحر، لكن هناك مجموعات نفذت فعلا جرائم خطيرة، نفذت عمليات اعدام وخطف أشخاص. وهناك ايضا هجمات ارهابية تنفذ منذ عدة أسابيع فى عدة مدن لكن خاصة فى دمشق، وبعض هذه العمليات تبنتها مجموعات جهادية لم أكن أعرفها. ولكن البعض يتهم النظام، لا نستطيع الاجابة اليوم، لكن يبدو ان هناك تطورا للارهاب فى سورية والارهاب مساس بحقوق الانسان لا يمكن وصفه.