الولايات المتحدة تطالب باكستان الإفراج عن الطبيب الذي ساعد في العثور على بن لادن

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585927/

طالبت الولايات المتحدة باكستان بالإفراج عن الطبيب الباكستاني شاكيل افريدي، الذي استطاعت المخابرات الامريكية بفضله تحديد مكان اختفاء أسامة بن لادن ومن ثم تصفيته.

 صرحت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند أن الولايات المتحدة تطالب باكستان بالإفراج عن الطبيب الباكستاني شاكيل افريدي، الذي استطاعت بفضله تحديد موقع اختفاء أسامة بن لادن. جاء هذا التصريح تعليقاً على الحكم الذي صدر في باكستان يوم الأربعاء 23 مايو/ آيار بسجن افريدي 33 عاماً بتهمة خيانة الوطن .

وأشارت الناطقة الرسمية أن الولايات المتحدة لا ترى أساساً لاحتجاز افريدي، وفي نفس الوقت، ذكرت نولاند أن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا قد أعربا في وقت سابق عن رأي  مماثل بهذا الشأن.

ووفقاً لكلام نولاند، فان الولايات المتحدة كانت تطرح أمام الحكومة الباكستانية بشكل دوري موضوع الافراج عن افريدي، الذي تعاون مع الاستخبارات المركزية الامريكية. وذكرت الناطقة أن واشنطن لا تزال تطالب حكومة باكستان بالافراج  عن افريدي.

وقد جاء اعتراف بانيتا بالدور الكبير الذي لعبه افريدي في العثور على زعيم تنظيم القاعدة في مقابلة تلفزيونية أجرتها قناة "سي بي آس" في يناير/كانون الثاني من هذا العام. فقد قدم افريدي، بحسب قول بانيتا، "مساعدة قيمة" أثناء الاعداد لعملية تصفية بن لادن.

و ردا على المطالب الأمريكية، صرح الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الباكستانية للصحفيين يوم الخميس 24 مايو/ آيار أن الولايات المتحدة يجب أن تحترم قرار القضاء الباكستاني بسجن شاكيل افريدي. ونقلت وكالة الأنباء رويترز عن الناطق الباكستاني قوله " فيما يخص قضية السيد أفريدي، فهي تمت وفقاً للقوانين والمحاكم الباكستانية، و يجب على الدولتين احترام اجراءات بعضها البعض القانونية".

وبتكليف من المخابرات الامريكية ، كان الطبيب افريدي يقوم بزيارة  البيوت ، بيتا بعد بيت،  في مدينة  أبوت آباد، التي كان يختبئ فيها بن لادن، ويأخذ عينات من دم ساكنيها لتحليل الحمض النووي فيما بعد  لكل فرد هناك  تحت حجة  التلقيح من شلل الأطفال.  وبهكذا وسيلة، استطاع الأمريكان تحديد موقع بن لادن وأسرته. وقد ألقت القوات الباكستانية الخاصة القبض على افريدي واتهمته بالخيانة في مايو عام 2011 ، وذلك لتعاونه مع اجهزة استخبارات اجنبية دون ان يخبر الجهات الرسمية في بلاده.