الجليلاتي: العقوبات لم تؤثر في شكل كبير على سورية ولا مانع من أن نتعامل بأي عملة أجنبية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585915/

أكد وزير المالية السوري محمد الجليلاتي على ان العقوبات الغربية المفروضة على سورية ليس لها تأثير مباشر على اقتصاد البلاد، مشيرا إلى ان سورية تتمتع بإكتفاء ذاتي قادر على مواجهة هذه العقوبات.

أكد وزير المالية السوري محمد الجليلاتي ان العقوبات الغربية المفروضة على سورية ليس لها تأثير مباشر على اقتصاد البلاد، مشيرا إلى ان سورية تتمتع بإكتفاء ذاتي قادر على مواجهة هذه العقوبات. وفيما يلي جزء من اللقاء الذي خص به الوزير السوري قناة "روسيا اليوم" في 23 مايو/ أيار.

كيف استطاعت سورية أن تعالج الصعوبات الاقتصادية في ظل العقوبات المفروضة عليها، وهل أثر ذلك على العلاقات مع دول الجوار؟

العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها(سورية)  وتحديداً في مجال تأمين بعض مستلزمات الانتاج، بعض السلع التي تحتاجها سورية، عملياً لم تؤثر بشكل كبير وبشكل مباشر، ولم تؤد إلى انهيار اقتصادي، لا سمح الله، لأننا لدينا اكتفاء ذاتي بنسبة 90 في المئة في معظم المنتجات من خلال القطاعين الخاص والعام.

يرى البعض أن احتياطيات الدولة من النقد الأجنبي قد انخفضت بسبب الأزمة الحالية، هل توافقون على هذا، وما هو الاحتياطي المتبقي لدى الدولة؟

في الواقع عندما نستخدم مصطلح الاحتياطي من القطع الأجنبي الذي يغطي الكتلة النقدية المطروحة في التداول من العملة السورية، هذا الاحتياطي بقي كما هو دون أن ينتقص منه ليرة سورية واحدة. أما ما كان لدى مصرف سورية المركزي من أموال بالقطع الأجنبي فهو ناتج عن الفائض الذي تراكم خلال السنوات السابقة نتيجة العرض والطلب في القطع الأجنبي، يعني في السنة الماضية كان المعروض اليومي لو افترضنا 30 مليون دولار، بينما الطلب 10 ملايين دولار تراكم لدينا قطع أجنبي اشتراه البنك المركزي من المصارف العاملة في سورية، وازدادت الاموال الموجودة لدى البنك المركزي.

هناك تقارير تقول أن سورية تبيع احتياطياتها من الذهب هل هذا صحيح؟

ليس لهذا الكلام أي صحة، وطبعاً نحن نعيش الآن حرب الشائعات والحرب الإعلامية ابتدأت بعد أن فشلت كل المحاولات السابقة سواءً من خلال التضليل الإعلامي، والتضليل الإعلامي هنا ركز على بعض الجوانب السياسية في البداية، وبعد أن فشل ولم يقتنع المواطن السوري بهذه الإشاعات... ولا وجود لدولة في العالم تعتمد في احتياطياتها فقط على الذهب، الذهب لدينا بالأساس كمية موجودة ضمن التشكيلة من الأموال بالقطع الأجنبي الموجودة لدينا وموجودة كمدخرات ولم يتم المساس بها على الإطلاق.

أدرجت سورية الروبل الروسي واليوان الصيني في قائمة العملات الأجنبية، هل تعتزمون التعامل مع هذه العملات؟

ليس لدينا مانع أن نتعامل مع أي عملة أجنبية، كنا في الماضي نتعامل فقط بالدولار، وحولنا الاعتماد إلى وحدات السحب الخاصة، والآن نتعامل مع أي عملة، طبعاً قابلة للتحويل، وبالتالي لا توجد أية مشكلة إطلاقاً لدينا في هذا المجال.

الأزمة اليمنية