خبير روسي: أمريكا جزء من مشكلة الملف النووي الإيراني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585790/

استعبد أنطون خلوبكوف مدير مركز الطاقة والأمن الروسي أن تميل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى العمل العسكري ضد طهران. وفي مقابلة مع "روسيا اليوم" قال الخبير الروسي إن إمكانية حدوث عمل عسكري سيكون نتاج مبادرة إسرائيلية.

استعبد أنطون خلوبكوف مدير مركز الطاقة والأمن الروسي أن تميل إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى العمل العسكري ضد طهران. وفي مقابلة مع "روسيا اليوم" قال الخبير الروسي إن إمكانية حدوث عمل عسكري سيكون نتاج مبادرة إسرائيلية.

س: كيف تقيم نتائج قمة الثماني بالنسبة للملف الايراني؟

ج: الملف الايراني موضوع تقليدي للقمة منذ عشر سنوات، لذلك من الصعب العثور على شيء جديد في البيانات المشتركة. أعتقد أن الأمر الرئيسي يمكن أن يظهر في حوار ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي استؤنف لحسن الحظ، وكذلك حوار ايران مع السداسي (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا). في هذه الأطر يمكن تحقيق تقدم، وعلى هذه المحاور يجب التركيز.

س: لكن الولايات المتحدة تواصل الإعداد لتوجيه ضربة عسكرية؟

ج: لا أعتقد أن إدارة أوباما تميل إلى العمل العسكري. وأظن أنه لو بدأت عملية عسكرية فهي ستبدأ نتيجة لعمل اسرائيلي، ومن غير المعقول في هذه الحالة أن تلتزم الولايات المتحدة الحياد. لكن لا أعتقد أن تكون الولايات المتحدة مبادرة لعمل عسكري ضد ايران قبل الانتخابات الرئاسية.

س: عبرت الخارجية الروسية عن القلق لوجود خطط لدى بعض البلدان لحل المشكلة النووية عسكريا. ما تعليقك على هذا الموقف؟

ج: توجد هذه المعلومات لدى الخارجية الروسية، لكني أكرر رأيي بأنه قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية أشك بوجود دولة أخرى غير اسرائيل على استعداد لإشعال نزاع مسلح. مع أن الولايات المتحدة لاتستطيع التزام الحياد في هذه الحالة. وأعتقد أن الأوروبيين والألمان خاصة غير معنيين بالنزاع المسلح مع ايران، ولاننسى أن الانتخابات جرت في فرنسا ويجب الانتظار لمعرفة نهج باريس بالنسبة لايران، والدور الذي ستلعبه والذي كان سلبيا في عهد ساركوزي بينما كان قبله أكثر توازنا وايجابية.

س: يبدو أن الأمريكيين لاينتظرون شيئا من المفاوضات المقبلة مع ايران. هل توافقهم؟

س: التشاؤم قديم في الولايات المتحدة تجاه ايران، وهو موجود في أوساط معينة، لكن هذا لا يعني تجنب الحوار. يجب أن نذكر أن الولايات المتحدة ليست جزءا من حل المشكلة بل هي جزء من المشكلة بحد ذاتها. لذلك فالمشكلة الأساسية ليست في المسألة النووية الايرانية. جوهر الأزمة في العلاقات الأمريكية الايرانية. وبدون تحقيق تقدم في تجاوز هذه الأزمة لايمكن تحقيقه في الملف النووي. من هنا فالتشاؤم في الولايات المتحدة مفهوم ومقابله يوجد تشاؤم في ايران أيضا. من هنا يصبح ضروريا تجاوز عدم الثقة القائمة بين البلدين.

س: لايوجد ما يدل على أن ايران تصنع السلاح النووي. لكن ما حاجتها للتكنولوجيا المزدوجة؟

ج: تطور ايران التكنولوجيات النووية منذ السبعينات، ومن البداية لم تتخل عن الاتجاهين المدني والعسكري، ومنذ عهد الشاه كان قد أشير إلى أن طهران يمكن أن تعيد النظر في موضوع عدم انتشار السلاح النووي في حال تهديد أمنها، وأرى أن هذا الموقف لا يزال فاعلا. لاسيما أنه يوجد لدى ايران قلق فعلي في مجال الأمن. يجب أخذ هذا القلق بعين الاعتبار لكن يجري تجاهله للأسف إلى اليوم. الآن تحصر ايران في الزاوية وأعتقد أن النتائج ستكون سلبية.

فيسبوك 12مليون