اقوال الصحف الروسية ليوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58579/

صحيفة "إيزفستيا" تلقي الضوء على الاجتماع الذي عقده الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم أمس مع زعماء الأحزاب الأربعة الممثلة في البرلمان. تبرز الصحيفة أن الرئيس أشار إلى حالة الركود السياسي التي يشهدها المجتمع الروسي وشدد على ضرورة تنشيط الحياة السياسية في البلاد. أما السبيل إلى ذلك فهو العمل على جعل النظام أكثرَ عدلاً ومرونة. ولفت مدفيديف إلى أن تهميش أحزاب المعارضة يقوض صدقية التمثيلِ الشعبيِ في مؤسسات السلطة. وفي هذا المجال حذر من مغبة أن يتحول حزب الأكثرية إلى ملحقٍ بالسلطة التنفيذية ونوه إلى أهمية الارتقاء بمستوى المنافسةِ السياسية على قاعدة النزاهةِ والشفافية. وتعليقاً على ما جاء في حديث الرئيس يقول العضو القيادي في حزب "روسيا الموحدة" الحاكم أندريه فوروبيوف إن حزبه يؤيد المبادرة الرئاسية، على الرغم من أنها تضعه في مواجهة شروطٍ أكثرَ صرامة.

صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا " تتوقف عند تصريحٍ لوزيرة التنمية الاقتصادية إلفيرا نابيؤلينا، عبرت فيه عن قلقها جراء تقلص حجم الاستثمارات الأجنبيةِ المباشرة في الاقتصاد الروسي. تشير الصحيفة إلى أن حجم هذه الاستثماراتِ قبل الأزمة كان يشكل ما نسبته عشرة بالمئةِ تقريباً من إجمالي الاستثمارات في الرأسمال الأساسي. أما الآن فقد تقلصت هذه النسبة إلى ما يقارب خمسةً بالمئة فقط. ويُستنتج من التصريحاتِ الرسمية أن روسيا مهتمة فعلاً باجتذاب الاستثماراتِ الأجنبيةِ المباشرة وذلك لما توفره للبلاد من أموالٍ ومواردَ وتقنياتٍ عالية تساعد على تنويع الاقتصاد وتحديثه. ويعبر كاتب المقال عن أسفه لأن الكثير مما يجري في أرض الواقع يصد هؤلاء المستثمرين عن توظيف أموالهم في روسيا. ومن أهم أسباب ذلك أن المستثمر الأجنبي لا يستطيع التأثير على سير العمل في المنشأةِ المعنية، حتى لو كان يملك رزمةً كبيرة من أسهمها.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" كتبت تقول إن السلطات الطاجيكية أقدمت منذ أيام على إغلاق ثمانيةٍ وعشرين مسجداً في محافظة غورنو بَدَخشان. وتنقل الصحيفة عن فيلكس كورلي الناشط في منظمةٍ دوليةٍ تعنى بالحريات الدينية، أن إغلاق المساجدِ في هذا البلد تحول إلى حملةٍ واسعة النطاق. أما المحلل السياسي الروسي ألكسي مالاشينكو فيرى أن الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمون يخشى احتمالاتِ تمرد الراديكاليين الإسلاميين، ولذلك يحاول الحد من تدين السكانِ بالقوة. ويضيف مالاشينكو أن التدابير التي يتخذها الرئيس الطاجيكي تجافي الصواب، وقد تؤلب ضده المسلمين البعيدين عن شؤون السياسة. وتجدر الإشارة إلى أن السلطاتِ المركزية وزعت في غورنو بَدَخشان مؤخراً أشرطةً وثائقية تتحدث عن دور المدراسِ الدينيةِ في الخارج في تحويل الشبان الطاجيك إلى إرهابيين.

صحيفة " روسيسكايا غازيتا " تتحدث عن جانبٍ من الجهود التي تبذلها أجهزة الأمن الروسية لمكافحة الإرهاب. تقول الصحيفة إن رجال هيئة الأمن صوروا في مدينة فولغوغراد مؤخراً أفلام كرتونٍ للأطفال تتناول شتى أنواع الإرهاب. وبغض النظر عن أن مدة الفيلمِ الواحد لا تتتجاوز ثلاثين ثانية، فقد اكتسبت هذه الأفلام شعبيةً كبيرةً في كافة أنحاء البلاد. ويوضح الكاتب أن أبطال اللقطات يشرحون للأطفال بشكلٍ مبسط كيفية التصرف في مواجهة مجرمٍ مسلح، ولماذا لا يجوز لمس الأشياءِ المهملة في الشوارع أو وسائط النقل العامة. وما أن عرضت هذه الصور المتحركة على القناة التلفزيونية المحلية حتى جرى نسخها وعرضها في مواقع الإنترنت. ونظراً لما حظيت به من إقبال فإن الكثيرين يتسابقون لعرضها على الشاشات في مختلف الأماكنِ العامة كالشوارع والحافلات والمحال التجارية.

صحيفة "نوفيي إيزفستيا" كتبت تقول ان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وجه يوم الثلاثاء عبر مدونته الالكترونية انتقادا مفاجئا للوضع السياسي في البلاد. جاء في المدونة ان "عوارض الركود بدأت بالظهور في حياتنا السياسية منذ أمد معين. فإذا لم يكن لدى المعارضة أدنى فرصة للفوز في منافسة عادلة، فسيبدأ وضعها بالانحطاط وستتحول إلى قوة هامشية. ومن ناحية أخرى، إذا لم يكن ثمة أي احتمال لخسارة الحزب الحاكم فإن هذا الحزب سيتحجر بكل بساطة، وفي نهاية المطاف سيبدأ وضعه بالانحطاط أيضا كأي كائن حي يبقى بلا حركة". وتشير الصحيفة إلى ان حزب "روسيا الموحدة" الحاكم اعترف بصحة أقوال رئيس الدولة دون تردد. فبعد حوالي ساعتين من نشر كلمة مدفيديف على الانترنت أعلن رئيس اللجنة المركزية "لروسيا الموحدة" آندريه فوروبيوف ان حزبه موافق على ما ورد في كلمة الرئيس، كما عبر عن أمله بأن "تصغي المعارضة لهذه الرسالة وان تفهمها بشكل صحيح". وتضيف الصحيفة ان ممثلي أحزاب المعارضة لم يتلقوا أي إشارات إيجابية من طرف الحزب الحاكم منذ أمد طويل، ولذلك رأوا في تأكيدات يوم أمس بأن "المعارضة ليست عدوا" مجرد نوع من السخرية، خاصة وان الوضع على أرض الواقع مختلف تماما، حيث يتعامل حزب "روسيا الموحدة" مع منافسيه كأعداء لدودين. ويرى الخبراء ان غياب اي شكل من المنافسة جعل الحزب الحاكم يحتكر الحياة الحزبية في روسيا. وبغض النظر عن ان دور الأحزاب الأخرى في الحياة السياسية للبلاد أصبح مهمشا تماما وان الحزب الحاكم أقوى بكثير من بقية الأحزاب مجتمعة، فإن هذا الحزب يقمع أي محاولة من قبل منافسيه لاتخاذ خطوات أو قرارات مستقلة لا تعجب منظريه. كما يتم الضغط على المعارضة عبر سنّ تشريعات معينة وباستخدام الموارد الإدارية أيضا. ومن أبرز الأمثلة على ذلك نتائج الانتخابات الإقليمية الأخيرة التي أسفرت عن فوز كبير لحزب "روسيا الموحدة" في جميع الوحدات الإدارية الست حيث جرت انتخابات المجالس التشريعية المحلية. ومع ذلك فإن بقية الأحزاب التي شاركت في الانتخابات ثارت ثائرتها على الأساليب المتبعة في تنظيم العملية الانتخابية وفرز الأصوات. وأشد ما أثار استياء المعارضة هو الكم الهائل من المخالفات والفضائح التي اعترت تلك الانتخابات. ولكن حزب "روسيا الموحدة" لم يتأخر في الرد فأعلن عن نيته مقاضاة جميع المنافسين الذين يتقدمون بشكاو كاذبة. ويعتزم الحزب الحاكم طرح مشروع قانون في البرلمان (حيث يتمتع بأغلبية مطلقة) يقضي بإنزال عقوبات جدية بحق من يتقدم إلى اللجان الانتخابية بمثل تلك الشكاوى. ويعتبر النائب في مجلس الدوما عن الحزب الشيوعي أوليغ كوليكوف ان حزب "روسيا الموحدة" مصاب بعقدة العظمة. ويقول ان "هذا الحزب يظن انه قادر على إدارة البلاد بمفرده، ويصور نفسه على انه حزب الأعمال الواقعية، أي أنه يحاول ان ينسب لنفسه كل ما هو حسن  في البلاد، أما مسؤولية السلبيات فيلقيها على الآخرين. وبالدرجة الأولى على المعارضة التي يقول إنها تعرقل تطبيق سياسته". ويضيف كوليكوف ان "الحزب الحاكم لا يسعى إلى التنافس بأي شكل من الأشكال، بل يعمل على إملاء إرادته على الآخرين معتبرا ان كل شيء جائز له". وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم إن حزب "روسيا الموحدة" الذي ترعرع داخل "حاضنة" ليس مستعدا للتنافس مع الآخرين على اساس التكافؤ. ويشير المدير العام لمركز المعلومات السياسية أليكسي موخين إلى ان جميع الجهود التي يبذلها هذا الحزب في مواجهة منافسيه تندرج ضمن أساليب التكنولوجيا السياسية. ويلفت موخين إلى ان "هذه التدابير المضادة تُتخذ بهدف تشويه جهود المنافسين أو إلغاء اثرها. فعلى سبيل المثال يتم تضليل الناخبين عبر تقديم اشخاص يشبهون هذا المرشح أو ذاك من مرشحي الأحزاب المنافسة". من طرفه يرى نائب رئيس مركز التكنولوجيا السياسية ألكسي ماكاركين ان المشكلة تكمن في اقتصار دور المعارضة على طرح المشكلات وتحديد مواضع الخطأ، بينما تنفرد السلطة باتخاذ القرارات. لقد تم سلفا خلق كافة الظروف بحيث لا تتمكن المعارضة من تحقيق أي شيء. ويوضح الخبير الروسي ان المعارضة في البلاد على درجة من الضعف تجعل بالإمكان تجاهل مصالحها بالكامل. ولذا فإن التنازلات التي يقدمها ممثلو النخبة السياسية لا تعدو كونها بادرة حسن نية من طرف "الممسكين بزمام السلطة"، ذلك أن المعارضة لا تملك إلا النزر اليسير من الموارد، في حين يملك منافسوها يملكون القدرة على تغيير الوضع بالاتجاه الذي يناسبهم.

صحيفة "ترود" تتحدث عن مشكلة المخدرات في روسيا، فتقول إن المناضلين ضد هذه الآفة غالبا ما يغفلون جانبا هاما من المشكلة على الرغم مما يرفع من شعارات، وما ينشر من احصائيات مرعبة عن عدد الوفيات والأمراض والجرائم التي تنجم عنها تعاطي المخدرات. والجانب المقصود هو سهولة الحصول بشكل قانوني على نظير للمخدرات الممنوعة. وهذه النظائر تباع على شكل مستحضرات تجميل وبخور وأحيانا بدون اي تمويه تحت إشارة خطية تقول "مخصص لأغراض البحث العلمي". إن هيئة مكافحة المخدرات الروسية على معرفة بمشكلة المخدرات "الشرعية". وتنقل الصحيفة عن مصدر في الهيئة أن مكافحة هذه الظاهرة ليست بالأمر اليسير حتى لو جرى تعديل التشريعات بشكل منتظم. فعلى شبكة الانترنت يُروج لطائفة واسعة من المواد، بدءا من نظائر الماريجوانا إلى بدائل الكوكائين. إن المواد التي "تعدل الوعي" تباع في بعض الأماكن بشكل أملاح للحمام وفي أماكن أخرى على شكل "بخور". بل أن البعض لا يخفون نواياهم إذ يقدمون وصفا  لتأثير المواد "الشرعية"، ويقترحون مقارنتها بتأثير المواد غير الشرعية. إن التداول غير القانوني للمواد المخدرة والعقاقير النفسية بجرعات أكبر من الكمية المسموح بها أمر يستدعي المسؤولية الجنائية. أما القائمة بالمواد التي يُمنع أو يُحدد تداولُها فتضعها الحكومة الروسية. وهذه القائمة تُعدل بين الحين والآخر. وعندما تقوم الجهات الرسمية المختصة بإضافة مواد ما إليها سرعان ما يعدل "الكيميائيون" السريون تركيب هذ المواد بعض الشيء لتتخطى حاجز المنع، وتعود إلى التداول القانوني مجددا. وفي هذه الحال يبدو وكأن الحل الوحيد هو رفد قائمة الممنوعات باسماء مواد جديد باستمرار إلى أن تجف منابع الخيال عند "الكيميائيين". ولكن الخبير يفغيني تشرنؤوسوف يرى أن من المستحيل منع أي شيء دون تمحيص، لأن ذلك سيؤدي بأجهزة الأمن إلى إساءة تطبيق القانون. وإذا تم اتباع اسلوب المنع الشامل فستندرج تحت يافطة اللاشرعية تلك الأدوية التي تحتوي على مواد ممنوعة أو نظائر لها.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( وزارة التنمية الاقتصادية تخفض الوتيرة )  أن إلفيرا نبيؤولنا وزيرة التنمية الاقتصادية الروسية اعترفت بأن الاقتصاد الروسي سينمو بـ 3.8 % أقل من التوقعات بـ 20 % بسبب التباطؤ الذي شهده الاقتصاد في الربع الثالث نتيجة الجفاف الذي ضرب أجزاء من البلاد، من ناحية أخرى توقعت الوزيرة أن يرتفع معدل التضخم عن التوقعات نتيجة للجفاف أيضا الذي رفع سعر الحبوب إذ من المتوقع أن تتراوح معدلات التضخم ما بين 8 – 8.5 % علما بأن تقديرات الوزراة كانت عند 8 % . 
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( تأجيل إصدار السندات البيلاروسية في روسيا ) أن بيلاروس التي كان من المفترض أن تكون المصدر الأجنبي الأول للسندات في سوق الأوراق الروسية، أعلنت أنها أجلت وإلى أجل غير معلوم إصدار هذه السندات بالروبل الروسي  بقيمة 225 مليون دولار، وتلفت الصحيفة أن هذا الاعلان جاء عشية إصدار السندات البيلاروسية، مافاجأ المستثمرين  ويعتبر خبراء ألا سياسة في الأمر بل إن رياح الأسواق في الوقت الراهن غير مواتية.
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( اتهامات بتسريب معلومات داخلية ) أن فضيحة تسريب المعلومات الداخلية  في أسواق المال الأمريكية لاتزال دائرة، فتلفت الصحيفة إلى أن أربعة صناديق تحوط أمريكية تلقت أوامر من السلطات بكشف جميع المعلومات عن الصفقات التي قامت بها، وتسجيلات الاتصالات الهاتقية،  ورسائل الموظفين الإلكترونية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)