3 عربيات ينافسن المتحول جنسياً جينا على تاج الجمال الكندي

متفرقات

3 عربيات ينافسن المتحول جنسياً جينا على تاج الجمال الكندي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585636/

بدأ العد التنازلي بالنسبة لكثيرين في مختلف أرجاء العالم يقدر عددهم بـ100 مليون شخص، يحبسون أنفاسهم في هذه الساعات التي تفصل بينهم وبين الإعلان عن ملكة جمال كندا. وقد حظيت منافسة العام الجاري باهتمام بالغ لما صاحبها من ضجة إعلامية، تسببت بها المتسابقة جينا تلاكوفا، التي اتضح للجهة المنظمة للمسابقة انها ذكر متحول جنسياً، ما أدى إلى استبعادها ومن ثم إعادة قبولها. كما تتميز هذه المسابقة بمشاركة 3 حسناوات تعود أصولهن إلى 3 بلدان عربية.

بدأ العد التنازلي بالنسبة لكثيرين في مختلف أرجاء العالم يقدر عددهم بـ 100 مليون شخص، يحبسون أنفاسهم في هذه الساعات التي تفصل بينهم وبين الإعلان عن ملكة جمال كندا. وقد حظيت منافسة العام الجاري باهتمام بالغ لما صاحبها من ضجة إعلامية تسببت بها المتسابقة جينا تلاكوفا، التي اتضح للجهة المنظمة للمسابقة أنها ذكر متحول جنسياً مما أدى إلى استبعادها. لكن هذا الأمر لم يدم لأكثر من 20 يوماً إذ سمح لتلاكوفا مجدداً بالمشاركة والتنافس على عرش الجمال الكندي.

وأيا كانت نتيجة المسابقة فإنها بكل تأكيد قد دخلت التاريخ من خلال السماح لـ"رجل سابق" بالمنافسة على تاج الجمال في كندا بالإضافة إلى 61 حسناء. ومن يدري ربما لن تكتفي بدخول التاريخ بل ستدخله من أوسع أبوابه بإعلانها ملكة للجمال في كندا 2012، وبإعطائها الكرت الأخضر للمشاركة في مسابقة "ملكة جمال الكون" ممثلة لبلادها

وتعيد أجواء الترقب لنتيجة هذه المسابقة إلى الأذهان مهرجان الأغنية الأوروبية لعام 1998، حين فازت الإسرائيلية دانا إنترناشونال بالجائزة الأولى عن أغنيتها الشهيرة  diva، لتسجل اسمها في تاريخ المسابقة كأول متحول جنسياً يشارك ويفوز فيها، إذ ان الاسم الحقيقي لدانا هو يارون كوهين وهي من أصول يمنية - رومانية.

بالإضافة إلى مشاركة جينا تالاكوفا المثيرة للجدل ثمة سبب آخر يدفع المشاهدين العرب لمتابعة المسابقة والاهتمام بنتيجتها، بل ربما 3 أسباب تتمثل بمشاركة 3 فاتنات من أصل عربي فيها، وهن: الأردنية مجد السعودي (26 عاما) المولودة في عمان والمقيمة في أتاوا، والناشطة في مجال نشر كتب الأطفال، والسورية الأصل ماريا نهري (26 عاما) المولودة في دمشق، وكذلك اللبنانية الأصل صوفي مقبل (24 عاما) الحاصلة على شهادة في إدارة الأعمال من جامعة كويبيك.

فهل تكرر أي من المشاركات العربيات نجاح الأمريكية اللبنانية الأصل ريما فقيه، التي فازت بتاج الجمال الأمريكي قبل سنتين؟

الجدير بالذكر أن هذه ليست أول مسابقة جمال تُقام في كندا تشارك فيها فتيات من أصل عربي، إذ سبق للحسناء الكندية الفلسطينية الأصل ساشا أبو نادي أن شاركت في مسابقة "Miss B C World" لعام 2005، لتتوج ملكة للجمال في ذلك العام.