عنان يتوجه الى سورية قريبا.. والامم المتحدة تبحث عن طرف ثالث وراء تفجيري دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585585/

سيتوجه كوفي عنان المبعوث الأممي والعربي "قريبا" الى سورية على ما أعلن المتحدث باسمه أحمد فوزي. وأضاف فوزي إنه يبدو أن هناك طرفا ثالثا في سورية قام بتدبير تفجيري دمشق، قائلا إن عملية التحقق من هويته أو الجهة التي ينتمي إليها جارية الآن. ‎

سيتوجه كوفي عنان المبعوث الأممي والعربي "قريبا" الى سورية على ما أعلن المتحدث باسمه أحمد فوزي.

وقال فوزي في لقاء صحافي في جنيف يوم الجمعة 18 مايو/أيار: "يمكننا توقع زيارة قريبا".

من جهة أخرى أعلن فوزي أن أحد مساعدي عنان سيتوجه الى سورية كذلك. ولم يرغب المتحدث في تقديم تفاصيل خطة سفره "لدواع أمنية".

وأضاف فوزي إنه يبدو أن هناك طرفا ثالثا في سورية قام بتدبير تفجيري دمشق، قائلا إن عملية التحقق من هويته أو الجهة التي ينتمي إليها جارية الآن. ‎

وأضاف فوزي ردا على أسئلة الصحفيين في مؤتمر صحفي في جنيف، حسبما ذكر موقع الامم المتحدة: "عندما نتحدث عن أطراف ثالثة على الأرض فنحن نعني أن هناك سمات للأنشطة والحوادث والتفجيرات والتي يبدو أنها من مصادر أخرى غير مصادر المعارضة والحكومة، ولم يتم التحقق من ذلك بعد. يجب أن نكون حريصين للغاية. كما تعلمون فإن التفجيرين اللذين وقعا في دمشق وأديا إلى وقوع أرقام هائلة من الضحايا قد أعلنت جماعة جهادية مسئوليتها عنهما، ولكن نفس تلك الجماعة نفت بعد أيام أن يكون الادعاء حقيقيا، ووصفت الفيديو الذي نشر على الإنترنت بهذا الشأن بأنه مزيف. لذا يجب أن نكون حريصين للغاية بشأن من نحمله المسئولية عن ذلك."

‎أما عن التعاون مع الحكومة السورية، فقال فوزي "إن المبعوث المشترك كوفي عنان وأفراد الفريق العامل معه يتواصلون بشكل مستمر مع الحكومة السورية على المستويات المختلفة".

‎وأضاف أن الفريق على الأرض لا يتواصل فقط مع المسؤولين الحكوميين ولكن أيضا مع ممثلي المعارضة في مختلف المواقع.

‎وأكد المتحدث باسم كوفي عنان أهمية اتخاذ المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، موقفا موحدا من أجل إنجاح خطة المبعوث المشترك ذات النقاط الست.

هذا وحمل الانفجاران الانتحاريان على مقر الاستخبارات العسكرية في دمشق يوم 10 مايو/أيار السمات المميزة للتفجيرات الانتحارية التي تنفذها "القاعدة" في العراق باستخدام السيارات المفخخة.

لكن المجلس الوطني السوري، الذي يعد الجماعة الرئيسية في المعارضة، اتهم الحكومة السورية بتدبير الانفجارين، في حين وجهت دمشق أصابع الاتهام إلى تنظيم "القاعدة".

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت أن التفجيرين الانتحاريين أسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 55 شخصا، وإصابة نحو 372 آخرين.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية
مباشر.. تجمع العشرات في شارع رامبلا بوسط برشلونة تكريما لأرواح ضحايا عملية الدهس