الرئيس اللبناني مستعد للحوار بشأن الوضع في طرابلس "إذا توفرت الأجواء اللازمة"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/585568/

أفاد زوار القصر الجمهوري بأن الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان مستعد للحوار "إذا توفرت الأجواء اللازمة ووافق المعنيون ". وجاء هذا تعليقا على المبادرة التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري بشأن دعوة أقطاب الحوار الى درس التطورات الأمنية في مدينة طرابلس.

 

أفاد زوار القصر الجمهوري في حديث إلى وكالة "أخبار اليوم" بأن الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان قال تعليقا على المبادرة التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري بشأن دعوة أقطاب الحوار الى درس التطورات الأمنية في مدينة طرابلس، قال إن "الأمر لم يقتصر على درس موضوع طرابلس لأنه إذا "فرط" الوضع في طرابلس "سيفرط" أينما كان.

وأضاف الزوار قائلين يوم الجمعة 18 مايو/أيار: أما في ما يتعلق بالحوار فالرئيس سليمان مستعد له إذا توفرت الأجواء اللازمة ووافق المعنيون".

وعما إذا كان بري وضع سليمان في هذه الأجواء قبل بحثها مع السفير السعودي، أكد زوار القصر ان "الرجلين متفاهمان على ضرورة إعادة إطلاق الحوار الوطني"، نافين علمهم بما "إذا كان بري قد طرح على رئيس الجمهورية ما عرضه عسيري".

على صعيد آخر، أكد هؤلاء الزوار ان "الوضع الأمني تتم معالجته على نار هادئة"، قائلين:"الغطاء السياسي متوفر من الأساس، ولكن لا يمكن ان تحصل المعالجة على أساس الضرب بيد من حديد منذ اللحظة الأولى للاشتباكات ، كي لا يؤدي الأمر الى مجزرة في مكان ما، لذلك كان دخول الجيش تدريجيا كنقطة الزيت التي تتوسع".

وشدد الزوار على أن الوضع في طرابلس تحت السيطرة رغم إطلاق النار المتقطّع الذي حصل في الأيام الأخيرة.

من جهة أخرى وبعدما وافق مجلس الوزراء اللبناني في جلسته الأخيرة على اعتمادات للجيش والقوى الأمنية، رأى الرئيس سليمان ان على الحكومة صياغة مرسوم للإنفاق للعام 2012 يكون "نظيفا" أي لا مجال فيه للثغرات، فيكون مرسوما كاملا متكاملا يرسل الى مجلس النواب لدرسه وردّه وعندها يتم التوقيع.

وقال الزوار:"إذا لم يقر فسيكون ذلك عملا تشريعيا، أما إذا حصل تعطيل للنصاب، فسيكون ذلك تعطيلا للمرة الثانية، وبالتالي تعطيل لعمل المؤسسة التشريعية الدستورية".

وشدّد سليمان على ضرورة أن يكون هذا المرسوم مرضيا للجميع فيوافقون عليه، وبالتالي عندما يدرج على جدول أعمال الهيئة العامة للمجلس يحضر جميع النواب من مختلف الكتل.

وأكد سليمان أمام زواره انه في حال حصل تعطيل للمرة الثانية وتكون هناك نيّة لتعطيل المؤسسة التشريعية، فعندها قد يلجأ الى توقيع ميزانية الـ 8900 مليار ليرة على رغم الثغرات التي فيها لأن الضرورات تبيح المحظورات . فالحكومة تحتاج للإنفاق لتسيير أمور الدولة.

وكشف زوار بعبدا انه في موازاة ذلك بدأ "طبع" مشروع موازنة 2012، فإذا صدرت الموازنة تنتفي ضرورة كل ما تبقى، ويبدو ان الموازنة سلكت الطريق السريع.

المصدر: النشرة

افتتاح أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة