إردوغان يؤكد من بيروت وقوف تركيا على مسافة واحدة من كافة الأطراف اللبنانية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58554/

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان عقب لقاء جمعه بالرئيس اللبناني ميشال سليمان في بيروت ان أنقرة معنية بتطور الاحداث الداخلية في لبنان. كما أكد على ان بلاده تعمل من أجل الحفاظ على وحدة لبنان، منوها بأنها تقف على مسافة واحدة من كافة الأطراف اللبنانية، وتود ان تبقى الساحة اللبنانية مستقرة سياسيا.

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان عقب لقاء جمعه بالرئيس اللبناني ميشال سليمان في بيروت ان أنقرة معنية بتطور الاحداث الداخلية في لبنان ،منوها بأنه كلما تمكن اللبنانيون من تحقيق تقدم تنموي ثمة من يعمل على وضع العراقيل أمامهم، كي تحول دون الاستمرار.
وأضاف انه يجب مواجهة هذه التحديات وبذل الجهود للارتقاء "بلبنان المستقبل بشكل قوي".
كما أكد رئيس الوزراء التركي على ان بلاده تعمل من أجل الحفاظ على وحدة لبنان، وانها  تقف على مسافة واحدة من كافة الأطراف اللبنانية، مشيرا الى  أهمية ان تبقى الساحة اللبنانية مستقرة سياسيا، وان تكون هناك مساحة من التفاهم بين اللبنانيين بغية التوصل الى حلول توافقية ترضي الجميع.
وتناولت المباحثات الثنائية  تعزيز التعاون بين أنقرة وبيروت، والعديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك،اذ حظي الملف العراقي باهتمام  إردوغان وسليمان اللذين  شددا على أهمية وحدة العراق.
من جانبه أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أمله بتعزيز علاقات أقوى مع تركيا، سواء في سياق التعاون الثنائي أو في إطار التنسيق بين دول المنطقة.
كما ثمن سليمان عاليا دور تركيا لمساهمتها المتواصلة في القوات الدولية المتمركزة في جنوب لبنان، ولوقوفها الى جانب قضية الشرق الأوسط، ولما تبذله من جهود في ملفات وصفها سليمان بالأساسية في المنطقة، وكذلك لما قامت به من خطوات ترمي الى رفع الحصار عن قطاع غزة.
وفي وقت لاحق توجه رجب طيب إردوغان برفقة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي كان باستقباله بالمطار الى قرية الكواشرة في إقليم عكار شمالي البلاد، وهي قرية تعود جذور الغالبية العظمى من أبنائها  الى تركيا.
وكان في استقبال رئيسي الوزراء جمهور غفير هتف بعبارات التحية باللغتين العربية والتركية.

وحث إردوغان في خطاب ألقاه أمام المحتشدين إسرائيل "بالتخلي عن سياسة العنف في الشرق الأوسط"، مشيرا الى ان السلام "سيعود بالفائدة ليس على المنطقة فقط وانما على إسرائيل ايضا".
ودعا إردوغان إسرائيل الى "عدم ارتكاب أخطاء جديدة وتقديم الاعتذار، وبذل الجهود لتوفير الأمن في المنطقة، لشعب المنطقة ولإسرائيل نفسها".
واضاف "نود ان ترفض إسرائيل السلوك الاستفزازي فورا، لما قد يتسبب به من اشتعال في المنطقة والعالم. نحن نسعى فقط الى السلام. الهدوء والاستقرار كل ما نريده لهذه المنطقة".
الى ذلك من المقرر ان يتوجه إردوغان خلال زيارته الى لبنان التي تستمر يومين الى مواقع القوات التركية العاملة ضمن القوات الدولية لحفظ الأمن في الجنوب اللبناني.
في تلك الاثناء دعا  قياديون لبنانيون من أصول أرمنية الى تظاهرة في العاصمة بيروت، أشارت وسائل إعلام الى انها تعبير عن احتجاج الارمن على زيارة إردوغان، في حين أفادت أخرى ان الهدف منها هو مطالبة رئيس الوزراء التركي بتقديم الاعتذار عن مجازر ارتكبتها الدولة العثمانية بحق الأرمن في عام 1915، راح ضحيتها مليون ونصف شخص، بحسب إلمصادر الأرمنية.

محلل سياسي: حزب الله  غير معني بزيارة إردوغان
وفي لقاء مع قناة "رروسيا اليوم" قال المحلل السياسي عامر أرانؤوط انه على الرغم من ان هذه الزيارة تندرج في إطار النشاط السياسي المتزايد لأنقرة في المنطقة، لكنها لا تحمل في طياتها أية برامج أو مشاريع، خاصة في ظل التوافق السوري السعودي حول لبنان.
وفي مقارنة بين زيارتي رئيس الوزراء التركي والرئيس الإيراني مؤخرا، قال أرناؤوط ان زيارة محمود أحمدي نجاد قسمت الشارع اللبناني الى مؤيد ومعارض لها، بينما اعتبر ان التشنج الذي رافق تلك الزيارة غير ملحوظ أثناء زيارة إردوغان، الذي اكتفى المتحفظون على زيارته بعدم المشاركة بمراسيم استقباله، لافتا الى ان ذلك بمثابة إشارة من حزب الله مفادها انه غير معني بزيارة رجب طيب إردوغان الى البلاد.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية