وزارة الدفاع الافغانية ترغب في تسليح جيشها بدبابات ومقاتلات وصواريخ

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58549/

ترغب وزارة الدفاع الافغانية في تزويد جيشها بالدبابات والمقاتلات وطائرات الاستطلاع والصواريخ والمدرعات الحديثة. صرح بذلك اللواء زهير عظيمي المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع في جمهورية افغانستان الاسلامية في مؤتمر صحفي عقد يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني بكابل .

ترغب وزارة الدفاع الافغانية  في تزويد جيشها بالدبابات والمقاتلات وطائرات الاستطلاع والصواريخ والمدرعات الحديثة. صرح بذلك اللواء زهير عظيمي المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع في جمهورية افغانستان الاسلامية ، رئيس ادارة العلاقات العامة في القوات المسلحة الافغانية في مؤتمر صحفي عقد يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني بكابل .

وبحسب قول عظيمي  يتعين  على وزارة الدفاع الافغانية ان تزود جيشها بالطائرات الحديثة،وذلك بحلول عام 2014 حين  يسلم الناتو الاجهزة الامنية الافغانية  المسؤولية عن  ضمان الامن في البلاد. وقال عظيمي :  "تقضي الاوضاع الامنية المتوترة في افغانستان والمنطقة  بضرورة مكافحة الارهاب والتعاون الوثيق مع قوات الناتو. ولذا يجب ان تتوفر لدى الجيش الافغاني  تكنولوجيات حديثة".
وذكر عظيمي : قد تم الاتفاق على ان السلاح الجوي الافغاني سيستلم على مدى 5 سنوات قادمة 154 طائرة بمختلف انواعها. لكن ذلك لا يعتبر كافيا لحماية السيادة ووحدة الاراضي الافغانية. ويجب ان  يزود السلاح الجوي الافغاني  بطائرات النقل وطائرات الدعم الناري وطائرات الاستطلاع وطائرات الاعتراض بالاضافة الى  الوسائل الفعالة المضادة للجو والرادارات.
واشار عظيمي الى ان افغانستان  تحتاج الى المدرعات وبصورة خاصة  الدبابات وراجمات الصواريخ الفعالة، وذلك لحراسة حدودها  والدفاع عن استقلالها ووحدة اراضيها. وشدد عظيمي ايضا على  اهمية اعداد الكوادر  القادرة على التعامل بالآليات الجوية والبرية الحديثة.
وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الافغانية ان  قوات حلف الناتو ستبقى في افغانستان على كل حال  حتى حلول عام 2014 حين ستتولى القوات الافغانية  المسؤولية الامنية في افغانستان.
فيما يلفت المراقبون المحليون الى ان حركة طالبان التي  لا تتوفر لديها  طائرات ودبابات ولا راجمات صواريخ فعالة تظل تسيطر على 70% من اراضي افغانستان وتتعهد بطرد المحتلين والمعتدين من البلاد حتى قبل حلول عام 2014.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)