مظاهرات تعم افغانستان اثر الاعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58530/

اعلنت لجنة الانتخابات المستقلة الافغانية يوم 24 نوفمبر/تشرين الاول نتائج الانتخابات التشريعية في 34 اقليما افغانيا عدا اقليم واحد هو غازني، واسماء المرشحين الحاصلين على المقاعد الـ249 في المجلس الادنى للبرلمان. كما اتخذت قرارا الغيت بموجبه الأصوات المحسوبة لـ 24 من المرشحين. واندلعت في مناطق عديدة بافغانستان مظاهرات جديدة ضد نتائج الانتخابات البرلمانية.

اعلنت لجنة الانتخابات المستقلة الافغانية يوم 24 نوفمبر/تشرين الاول نتائج الانتخابات التشريعية في 34 اقليما افغانيا عدا اقليم واحد هو غازني، وذلك بعد شهرين من اجرائها. واعلنت اللجنة اسماء المرشحين الحاصلين على المقاعد الـ249 في المجلس الادنى للبرلمان (ووليسي جيرغا)، كما اتخذت قرارا الغت بموجبه الأصوات المحسوبة لـ 24 من المرشحين حسب النتائج الاولية. ويذكر ان من بين هؤلاء ابن عم الرئيس الافغاني حامد كرزاي. 
وكان من المتوقع ان تعلن النتائج النهائية للانتخابات يوم 30 اكتوبر/تشرين الاول، غير ان اللجنة اجلت ذلك عدة اسابيع نظرا لحدوث أعمال تزوير واسعة وخروقات كثيرة اثناء الاقتراع، حيث تطلبت عملية فرز الاصوات النظر في شكاوى عديدة والتحقيق في وقائع تزوير.
ويشير مراقبون ان غالبية الفائزين بالانتخابات هم من القادة الميدانيين والتكنوقراطيين وشخصيات معروفة في افغانستان، نظرا لغياب الدور الفعال للاحزاب السياسية في البلاد. 
وقررت اللجنة الغاء اكثر من ربع قسائم الاقتراع من اصل 5.6 مليون قسيمة، علما ان مستوى المشاركة لم يتجاوز نسبة 40 %.
وحسب النتائج "النهائية ولكن غير الكاملة" للانتخابات التشريعية الافغانية، فقد حصل زعيم الشعب الهزاري محمد محاكيك على المركز الاول من حيث عدد المصوتين، وحصل على المركز الثاني رئيس مجلس النواب الحالي في البرلمان الافغاني الطاجيكي يونس كانوني بينما اصبح المركز الثالث من نصيب المنافس السابق للرئيس كرزاي في الانتخابات الرئاسية رمضان بشاردوست والذي يمثل كذلك الشعب الهزاري.
واصبح مفاجئا فوز ثلاث نساء بمقاعد في البرلمان عن الاقليم الافغاني الجنوبي قندهار، الذي يعتبر معقل طالبان، خصوصا وان المرشحين الرجال، الذين يتمتعون بتأييد حقيقي من سكان هذا الاقليم، لم يحصلوا على مقاعد في البرلمان بسبب الغاء المركز الانتخابي وهيئة الشكاوى ربع قسائم الاقتراع التي تم رميها في الحاويات الانتخابية في 18 سبتمبر الماضي.
واندلعت في مناطق عديدة بافغانستان يوم الاربعاء مظاهرات جديدة ضد نتائج الانتخابات البرلمانية اثر الاعلان عن اغلبها من قبل رئيس المركز الانتخابي في مؤتمر صحفي كابل.
وشهدت مناطق عديدة من العاصمة منذ ساعات الصباح عدة مظاهرات شارك فيها عشرات المرشحين الذين لم يتمكنوا من كسب مقاعد في البرلمان بالاضافة الى مؤيديهم.
كما تجمع عدة مئات من الاشخاص في مكان غير بعيد عن القصر الرئاسي حاملين لافتات كتب عليها "برلمان مزور هو نهاية الديمقراطية الافغانية" و "نطلب من الحكومة سماعنا" وغيرها.
هذا وما تزال مظاهرات كابل تحمل طابعا سلميا الا ان المظاهرات التي شهدتها المناطق الشمالية من البلاد اخذت طابعا عدوانيا بعض الشيء، اذ افادت وسائل الاعلام المحلية بان بعض المرشحين ومؤيديهم قاموا باغلاق الطريق الرئيسية الواصلة بين الاقاليم الشمالية والعاصمة كابل.
وفي منطقة شامارك الواقعة قرب مدينة بولي خمري، التي تعتبر مركزا اداريا لاقليم، باغلان قام المتظاهرون بسد الطريق الرئيسية بالحاويات مما تسبب بوقف حركة المرور.
هذا ويشهد مرور الشاحنات والسيارات الصغيرة بين شمال ومركز البلاد صعوبات لليوم الثاني على التوالي بسبب اغلاق المتظاهرين يوم امس احدى الطرق الرئيسية شمال البلاد.
هذا وشهدت العاصمة كابل على مدار الشهر الاخير موجة اضطرابات اجتماعية على خلفية نشر النتائج الاولية المتنازع عليها. وخرج العشرات من انصار المرشحين الخاسرين الى شوارع كابل الاربعاء احتجاجا على ما وصفوه بـ "المسيرة الانتخابية المشينة".

المصدر: "ريانوفوستي" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك